.

.

قوى قوى قوى  

Posted by: فاتيما in

فلاش باك لورا
سنة كاملة
نفس المعاد تقريباً
و نفس المكان
مدرسة خاصة على بعد كام شارع من بيتنا
أنا و ماما و يوسف واقفين عند السكرتيرة
بنحاول ندخل الولد المدرسة
و المحاولات فاشلة بجدارة
و السبب ؟؟
إنتو إتإخرتوا قوى و فين أبوه ؟
بعد وصلة بكاء منى و طبطبة من يوسف
و محاولات عنترية من ماما لمقابلة صاحب المدرسة اللى هوه المدير كمان
خرجنا نجرجر أذيال الخيبة بعد ما رفض يقابلنا
و بعد ما أستشعر بخبرته أن الولد دا عنده مشاكل و هما مبيحبوش كده
الحمدلله ربنا سهللها و يوسف دخل مدرسة تانية
بس بعد ما اجبرت أنى ارجعه لوالده و إلا هتبقى ورطة أكبر و ملهاش حل
الفلاش باك .. خلص
كلوز أب
بقى على نفس المكان
النهاردة و بعد مرور سنة كاملة و يوسف مبقاش معايا
أنا و فى إيدى ملف فيه اوراقى واقفة عند السكرتيرة ( واحدة جديدة خالص ) و بسأل
عندكم وظيفة خالية ؟
مؤهلك إيه؟
مكتبات
عندنا أمينة مكتبة فعلأ .. بس عاوزين مدرسة رسم .. بتعرفى ترسمى ؟
يعنى .. بحب الرسم و خدت فيه 18 من عشرين فى الثانوية العامة
طب خدى الكرت دا و كبريهولى و هنشوف المستوى إيه
خرجت أشترى قلم رصاص و أستيكة و براية و مسطرة و رجعت
قعدت فى ركن أرسم و احاول اركز
خلصت الرسمة و أديتهالها
ثوانى أدخلها للمدير و أرجعلك ..هاتى السى فى بتاعك
بعد دقيقة ندهتلى عشان المدير( صاحب المدرسة إياه ) عاوز يشوفنى
رجل كبير عدى السبعين بيبصلى بتركيز فباغته بالتحية
سلامو عليكو
أهلاً .. إنتى خريجة إيه ؟
آداب يا فندم قسم مكتبات
مم ..كويس ...أسمك إيه ؟
فاطمة
لأ.. هنببقى نندهك بطة
اللى حضرتك تشوفه ما حضرتك فى مقام والدى طبعاً
طب إحنا هنشوف شغلك مؤقتاً فى الرسم و بعدين نبقى نمسكك المكتبة
ربنا يسهل و حضرتك هتشوف شغل بإذن الله يرضيك
طيب ..أهلا و سهلاً بيكى
خرجت من عنده و السكرتيرة بتهمسلى
على فكرة ..إستلطفك و دا مبيحصلش كتير
ربنا يستر لأنى أسمع إنه صعب شوية ( طبعا مقولتش أزاى )
لأ مش مع الكل ..مع الناس الكسلانة بس هوه اللى يهمه الشغل و الجدية
لأ متقلقيش أنا مستعدة ليهم قوى
فى أقل من نص ساعة
كنت ماضية إستلام عمل و أسمى بقى فى كشف الحضور و ألانصراف
و خدت جدول الحصص و دخلت أخر حصتين
العيال !!
يجننوا على كل المستويات
فى خامسة إبتدائى
أشقيا قوى ... بس لطاف
رسمتلهم بليتشاو على السبورة و قلتلهم يرسموا زيه
و يلونوه
و يسموه بإسم يعجبهم
الى سمى مهرجه دقدق و كيمو و زوزو و ننس ... و أسامى عجب
يا خرابى على العيال و براءتهم
لو كل الشغل هيبقى كدا أبقى أنا بحلم و محدش يا ريت يصحينى
المدرسة قرب البيت يعنى مفيش بهدلة فى المواصلات و الحمدلله
و الاجازة جمعة و سبت زى ما تمنيت
بتمنى ربنا يرضى عنى اكتر و ميحصلش حاجة تبوظ فرحتى دى
أقولكم حاجة و متضحكوش عليا
يتهيألى يوسف كان قاعد وسط العيال النهاردة و بيرسم المهرج زيهم
و بيلونه بسرعة و جاى بفرحة يفرجهولى و يقولى
حلو يا ميس
أنا بحسد مدرسينه و زمايله و التختة اللى قاعد عليها
اكيد شقى و مجنن المدرسة بتاعته
بس شقاوته لذيذة زى الولاد اللى شفتهم النهاردة
عايزة اقولكم إيه ..إيه
ياااااه
كلام كتير و مش هيوفيكم حقكم
عشان دعتولى بذمة و ربنا إستجاب
ربنا ما يحرمنى من دفا قلوبكم
و حد مميز عارف نفسه قالى على وصفة يبدو إنها سحرية فعلاً
و جابت نتيجة .. ربنا يخليك ليا يا أنس
عايزة أطمنكم إن كل الطبطبات بتاعتكم مبتروحش هدر و فى محلها
أما أنا ...فأنا خجلانة
من كرم مشاعركم
بس فرحانة عشان إشتغلت ...هبقى ليا لازمة و لوقتى معنى
و لما أشوف يوسف هقوله ..ماما أشتغلت يا روح ماما
و حاسة إنكم هتفرحولى ... يمكن اكتر منى
خايفة أفرح قوى ..بس و ماله
هفرح و مش هخاف
و هفرح قوى
حاجة كمان قوى
بحبكم
قوى
قوى
قوى
الحمدلله
الحمدلله
الحمدلله
ألف حمد و ألف شكر

متى يعود ؟  

Posted by: فاتيما in ,


هل ما زال يوجد وقت كى أعوض به ما فات
أيام و شهور و سنوات مرت على و أنا أعود إلى الوراء أزمان و ازمان
و أمنى روحى بأن الحال سيتحسن
و لكن ...
أصبحت أسؤا لحظات يومى حين أصحو من النوم و أنظر الى ساعة الحائط
و كأن معرفة الوقت مهم ... مع إنه أرخص أشيائى و هو الغالى عن الآخرين
و لكن ...
الملل يقتل كل لمحة فرح تطل من بعيد ... أبحث دوماً عن أى شىء أفعله
كى أثبت لروحى و للغير أن العمر لا يذهب سدى
و لكن ...
الحكمة الأزلية التى تقول أن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك
كلما سمعتها تشطر قلبى نصفين .. كلما تذكرتها أتخيل نفسى
مسافر تائه فى صحراء قاحلة و الوقت عشرة قاطعى طريق يشهرون سيوفهم
فى وجهى هازئين و أنا أبكى و أتمنى لو أفلت بعمرى
و لكن ....
أعبر الطريق فأرى أمراءة تحمل طفلها و زوجها يمسك بيد طفلهما الثانى
فأسأل نفسى .. هل يسعفنى الوقت كى احصل على أسرة مماثلة
أوشكت على الأربعين و لم اكف عن الحلم الذى أضحى مستحيلاً
و لكن ....
أدور أبحث عن عمل فتصدمنى نظرات الناس .. حين يسألونى عن سنى
و اجيبهم ... يكاد السؤال يقفز على ألسنتهم مندهشين
فى سنك هذا و ما زلت تبحثين عن عمل ! ؟
و كأن الوقت كان رهينى و ملك يمينى و أنا التى أهدرته عمداً
أتمنى لو كانوا يصرفونى دون هذه النظرات
و لكن ...
أخشى كثيراً أنا أنام فلا أصحو ...عندما يسألنى الله عن وقتى الذى أهدرته
ماذا سأفعل وكيف ساجيبه ؟ ... أعلم من الآن ما سأقول ...
سأقول إنى أهدرته رغم عنى
و لو عاد العمر لما ضيعت ما ضيعت ... فهل يسامحنى و هو أعلم منى
و حالى يغنيه عن سؤالى ..و لن أقول وقتها
ولكن ...
الوقت و العمر و كل ما املك من باقى الأيام .. لاقيمة له دونك ...
و سنواتك التى قاربت على العشر
هى الوقت الوحيد الذى أفخر به و يعطى معنى و قيمة لحياتى
ما قبله و ما بعده ...أضغاث أيام و أعوام
عندما يسألنى الله فيما اهدرتى وقتك ؟.. سأجيبه بفخر أنى أضعته فى محاولة أن اكون اماً
أم حقيقية ..جديرة بأبن مثلك
فمتى تعود إلى حتى لا يهدر المزيد من الوقت
و لا أعود اخشى من الإجابة عند السؤل
عد كى تعود أيامى و يغدو للعمر فائدة
و إمنحنى القوة كى أشهر سيفى بكل شجاعة و بسالة
و أهزم وحوش و شياطين الوقت
المساء يبدل ثيابه ببطء
و القافلة تسير بقميص يوسف .كان القميص مخبأ فى القمح
كان مختلطاً بندى الحقول و رائحة الأرض الطيبة و عطر يوسف
و دفء الشمس التى أنضجت القمح .
و تقترب القافلة من قرية الشيخ ..و الشيخ يدور فى غرفته
يصلى طويلاً و يرفع يديه للسماء و يعاود البكاء
بينما القميص المندى بالشمس و رائحة يوسف فى طريقه إليه
متى يكون ذلك يا ربى ؟
متى يعود قميص يوسف .
أحمد بهجت
من كتاب
( مذكرات صائم )

حسك فى الدنيا  

Posted by: فاتيما in

أبويا مكنش راجل عادى و لا أب عادى
صحيح مكنش أسم كبير فى الصحافة ...
لكن كان كبير ف الدنيا
دنيتى أنا على الأقل
حاجات كتير عرفتها عنه بعد ما عييى
و قعد ف السرير 8 سنين بحالهم ما يتحركشى
و دا مصير مكنش سهل بالنسبة لإنسان طول عمره كان شعلة نشاط دائم
بعد موته ...
إبتدى يتكتب عنه كلام من ناس عرفوه عن قرب طول مشواره المهنى
فإكتشفت حاجات مذهلة مكنتش عارفها عن أبويا
يعنى مثلاً يوم ما إتقتل السادات سنة 81
كنا أجازة من المدرسة
و قاعدة بتفرج على التليفزيون لأن مفيش غير العرض العسكرى
فجأة إنقطع الأرسال و معرفتش فيه إيه ...
كان عندى ساعتها 8 سنين و عيلة لكن لسه فاكرة
بس اللى فكراه كويس قوى إن بابا جه بعد كام ساعة فى حالة إستنفار و قلق
و قعد على ترابيزة السفرة يكتب فى ورقه بس كان متسربع
و التليفون مبيطبلش رن
و كلنا بنسأله
- فيه إيه يا بابا
- مفيش بعدين تعرفوا
و دا اللى حصل فعلاً لما إتذاع خبر إغتيال السادات
و اللى عرفته إن بابا كان اول صحفى ينشر الخبر دا
عن طريق وكالة الاخبار اللى كان مراسلها فى مصر
و لأنه كان صحفى فى الرياسة فخد إذنهم الأول عشان ينشر الخبر
و خد فيه كام ألف حلوين كدا
و دا فى الصحافة سبق مهم بينضاف للسيرة الذاتية لأى صحفى
و كمان بابا كان من اول مجموعة شباب لسه طلبة فى قسم صحافة
يقرروا يعملوا جريدة أسبوعية فى منطقة القناة
اللى كانت منطقة ساخنة بسبب الحرب
و هوه كان من حوالى عشرة خمستاشر واحد قعدوا ضمن المقاومة الشعبية فى الحى بتاعه
بعد 67 و كان معاه سلاح
و لأن بابا مكنش لسه إتخرج هوه و صديق عمره و معهموش كارنية نقابة
دوروا على صحفى منتسب للنقابة عشان يطلعوا ترخيص للجريدة دى
و قاموا بالعمل فيها من الألف للياء
و نجحت و عاشت من السبعينات لحد دلوقتى
و طالب قسم الصحافة المغمور مسك رئاسة تحريرجريدته
اللى كان بيقول عليه بنته التانية
سنة كاملة كانت فيها الجريدة صوت المعارضة فى المحافظة كلها
و كانت من أزهى عصورها بشهادة المعاصرين له
بابا كان من اوائل الصحفيين اللى عدوا القناة بعد إنتهاء الحرب
و دا كان شرف عظيم لأى صحفى وقتها
بعد سنين القناة فيها كانت ممنوعة على أى مصرى
و ياما كتب حكايات عن المرحلة ما بين 67 و 73
يمكن ييجى مناسبة و أحكيهالكم
كان صحفى فى رئاسة الجمهورية أيام السادات
و كان دايما يطلع فى التليفزيون من ضمن المراسلين اللى حوالين الريس
و كان لما بيجيلى المدرسة كأنه حسين فهمى اللى جه
و البنات يحسدونى
و الحقيقة كانت الزيارات دى بتتكرر كتيييير لأنى كنت تلميذة متفوووووووووقة
و مبعملشى مشاكل خااااااااااااااالص
اللى فكراه كويس إن بابا كان دنجوان كبير
و شاب وسيم رغم الشعر الأبيض اللى زحف على شعره بدرى بدرى
و كان بصراحة رغم الشيب المبكر دا .... مشيبنا و مجنن ماما من الغيرة عليه
كان شخصية متحدثة و بطلاقة و دمه خفيف جدا
زمان سمعت جملة بتقول
بعض الناس ما أن تفتح فمها حتى تتمنى أن تسكت
و بعض الناس ما أن تغلق فمها حتى تتمناها أن تفتحه
بابا كان من النوع التانى ...
كان ساكت أغلب الوقت فى البيت
و كنت بفرح لما يجيلنا ضيوف لأنى ساعتها هسمع حواديته و نوادره
فى السياسة و الادب و احوال البلد و الفن و الرياضة و كل شىء ...
و ساعات كتير كنت بغش منه حاجات قالها و أروح أقولها كأنها من بنات أفكارى
الحقيقة إن كان عندى كنز نفيس مقدرتش قيمته غير لما راح منى
بابا كان أب صعب حبتين ...
كان من النوع اللى بيقسو على اولاده
عشان يطلعهم جامدين
و مفهمتش دا إلا بعد تجربة
أبويا اللى أول ما إتخرجت
شغلنى فى مكان كل زمايلى كانوا يحلموا بيه ....
و مع ذلك سبته بعد كدا
و جابلى عرسان كانوا زى الفل و الله ...و مع ذلك رفضتهم
و أصريت أتجوز واحد مش مناسب و رضخ لرغبتى
حتى بعد ما فشلت فى حياتى الزوجية
و رجعت بمشاكلى و كان هوه فى بداية مرضه
بص لماما و قالها
- أعملى كل حاجة و ادفعى أى فلوس بس نخلصها من الكارثة دى
أبويا
كان نفسى أسمع منه و أنا صغيرة كلمة بحبك او وحشتينى
او الحاجات العبيطة بتاعة البنات دى
لكن الحقيقة بعد ما كبرت و بقيت ام
إكتشفت إن بابا كان بيحبنى قوى قوى قوى
علمنى تعليم محترم
و صرف عليا لحد ما إتخرجت
و أشتغلت
و اتجوزت
و خلفت
و إتطلقت
و مشيت
و رجعتت
و حتى بعد موته انا عايشة بمعاشه و فى شقته
دا حتى لما طفشت فى لحظة ضيق
برضو رحت شقة المصيف بتاعته و لبست بيجامته
و حسيت اد إيه حسه لسه ف ى الدنيا
و إنه لسه موجود فى كل حتة حواليا
هوه دا العمل الصالح اللى بيقعد للبنى آدم و يخلى الناس تفتكره
بعد ما بقى تراب ؟
متهيألى كدا
بابا كان غاوى تصوير و لما بشوف البوم الصور بتاعى و أنا صغيرة
بحس اد إيه كان بيدلعنى
ماما قالتلى إنه كان مبسوط لما جيتى بنت عشان هو بيحب البنات قوووووووى
و سمانى على أسم جدتى اللى هيا والدته لأنه كان بيحبها حب أقرب للعبادة
الأبوة الحقيقية
تصرفات و أفعال و تحمل مسئولية مش شهادة ميلاد وكلمة حب و حضن
و سلامو عليكو وقت الاحتياج
و هوه دا الحب اللى كان بين إيديا عمر بحاله
و محستوش إلا فى الآخر
كان نفسى أحضر موته
و أبوس كل حتة فى وشه
و اروح اوصله لآخر مكان
لكن مقدرتش و ملحقتش ....
لكن عرفت إنى كنت آخر واحدة بابا يكلمها فى التليفون
و بعدها بطل كلام مع الكل
آخر حاجة قالهالى ...
- هترجعى إمتى يا امل ؟... وحشتينى
و طبعاً قولتله قريب و مرضتيش أقوله لسه فاضل وقت
و خليت يوسف يكلمه
أبويا كان نفسه اطلع صحفية زيه
كنت فى فترة الثانوية العامة لا أريد أن اعيش ف جلباب أبى
كانت مسيطرة عليا فكرة السينما و كنت عاوزة اطلع مخرجة ...
ساعتها خدنى برضو براحة و قالى
- و مالوا ... طب يا ريت تبقى زى يوسف شاهين كدا ...ورينى
و بعلاقاته فى الوسط الصحفى له مخرج صديق وعده يساعدنى فى دخول المعهد
لولا ربنا نفخ فى صورتى و جبت مجموع دخلنى كليه الآداب ..
.لسه لحد النهاردة لما بدخل الكلية لأى سبب
بفتكر اول مرة دخلتها مع بابا و كنا رايحين نزور وكيل الكلية
عشان أدخل قسم مكتبات
ساعتها بابا جه معايا و قعد يقولى هنا كنت بعمل كذا ..و هنا كذا ...
و القسم بتاعك كان الكافتيريا بتاعتنا زمان ... بيغظنى يعنى
و حاجات كتير لسه فكراها كأنها إمبارح
لما دخلت عالم التدوين حسيت إنى بحقق لبابا أمنيته دون أن ادرى
صحيح منيش صحفية و بكتب على قدى خالص ...
لكن بقيت بستحضره مع كل بوست اكتبه
ساعات أبقى نايمة و أقوم تلح عليا فكرة
و حاسة إنى لو مقومتش كتبتها دلوقتى هيجرالى حاجة
الفكرة تطاردنى و العبارات تتخانق و تزق فى بعضها فى دماغى
و لازم أقوم أفتح الجهاز و أكتبها فورا
إفتكرت لما كنت بقوم أروح الحمام بليل ... و ألاقى بابا قاعد على ترابيزة السفرة
و منهمك فى الكتابة و مش حاسس بالدنيا و الوقت
كان نفسى يبقى عايش و يقولى رأيه فى المدونة و أسلوبى
كان طبعاً هيقولى وحشة و دا نكش فراخ بس هيبقى باصصلى بفخر و سعيد بيا
كان نفسى يوسف يعرفه اكتر و يلحق يتكلم معاه ... بس أنا كفيلة بإذن الله
إنى اخلى يوسف يفتخر بجده طول العمر
لو الزمن يرجع
هقول و أعمل كتير
لكن ربنا قدر لكل شىء معاد و وقت
الحاجة الوحيدة اللى عمرها ما هتكون مرهونة بوقت و لا سبب
هيا إنى بتمنى لدقايق
بابا يحط المفتاح فى باب الشقة و يدخل من برا شايل اكياس و جرايد
أمسك فى دراعه و أقوله
- عاوزة شكولاتة ماكسى ...ماليش دعوة
ياخدنى من إيدى و أروح معاه للبقال
و أنا حاسة إن الدنيا كلها ملكى
و أرجع معاه و أنا باكل الشكولاتة و هوه بيحيى بإيديه الناس و الجيران
لحظات امان عمرها ما هترجع
لكن بتمناها
بابا
حسك فى الدنيا مهما كنت فين دلوقتى
و بحبك قوى
قوى

البوست و الصورة و الغنوة
إهداء للحبيبة دائما
لحبيبها دائما
إيمان فوزى

عنيد كفاية  

Posted by: فاتيما in


منتاش عنيد كفاية
و منتاش عنيف كفاية
و لا حبك بجد
لأنك فى النهاية
منتاش عدو حد
منتاش عدو حد
أمين حداد

جوا المحفظة  

Posted by: فاتيما in

قدام شباك التذاكر وقفت و أنا على آخرى
عاوزة أهرب بأى شكل من كل المشاكل اللى بتطاردنى
و ملهاش حل غير البعاد
و لو مؤقتاً
كلمت الموظف و أنا بدفع الفلوس
- ممكن لو سمحت تقعدنى فى مكان يعنى ... محدش يضايقنى فيه ؟
- على عينى حاضر
- متشكرة قوى
طلعت الأتوبيس و الكرسى بتاعى كان جنب الشباك
طول السكة كنت مع نفسى
و الرمل
و السما
فى وسط الطريق سرحت
خفت
بكيت
خرجت منديل امسح دموعى
و لحسن الحظ مكنش فيه حد جنبى عشان يقولى
- بتعيطى ليه ؟؟!!
صداع شديد من العياط مسكنى و الدنيا صيام
و مقدرش أشرب قهوة و لا أخد مسكن
قررت أنام
غمضت عينى
بعد شوية صحيت و طلعت المراية أبص على وشى
لقيتنى بقيت شبه حد غيرى
إستغربت
قلقت
دخلت المراية فى الشنطة بسرعة و إيدى خبطت فى محفظتى
اللى كتير مبفتحهاش وفكرت أشوفها بعد غياب
المحفظة كانت هدية من صديقة من شلة الجامعة
إسمها دينا
دينا قطعت علاقتها بيا بعد 4 سنين صداقة بسبب خلاف
ناتج عن سوء فهم عبيط
حاولت أصلحه و منفعش
رغم وساطة الأصدقاء المشتركين اللى كلهم نصحونى
إنى أكبر دماغى و أنساها احسن
فقررت أكبر دماغى
و أنساها احسن
لأنى مفيش إختيار تانى قصادى
كنت ناوية أتخلص من أى ذكرى ليها عندى
لكن قلبى مطوعنيش أرمى هدية عيد ميلادى الاولى منها
جوا المحفظة
فيه اوراق كتير و صور أكتر
صور ليوسف فى مراحل مختلفة من عمره
مرصوصين جوا حافظة البطاقة الشخصية اللى
المفروض أروح أعمل رقم قومى بدالها
بس هكتب فيه عنوان إيه و أنا بقيت زى حبيبة عبدالحليم ليس لى عنوان؟
جوا المحفظة
ورقة سوليفان ملفوف فيها اول سنة
وقعت من سنان يوسف
يوميها وقفت أنا و هوا فى البلكونة نرميها فى عين الشمس و نغنى
عملت نفسى رميتها بعيد ...
لكن الحقيقة إنى تبتت عليها جامد علشان متوقعش
لسه شايلاها معايا عشان يبقى معايا حتة منه
جوا المحفظة
كيس صغير مليان صور شخصية ليا و لأخواتى و لصديقاتى
و كارنيه الجامعة بتاع سنة رابعة مكتبات 94
و كارنية السنة التمهيدية بتاعة 95
اجمل سنين عمرى قضيتها فى الجامعة
لما كنت فاكرة الدنيا و الأيام كلها قصادى وقاعدة مستنيانى اكسرها إنجازات
تيجى الأيام دى تتفرج عليا و الدنيا هيا اللى مكسرانى ستميت حتة
كمان جوا المحفظة
فيه كارنية التبرع بالدم اللى بيفكرنى بيوم حسيت فيه
إنى عملت فايدة لحد غيرى فى الحياة و كنت متحاوطة بقلوب بتحبنى بجد
جوا المحفظة
فيه دفتر صغير للتليفونات تقريباً 80% من أرقامه
يا إما إتغيرت
يا إما انا بطلت أستخدمها
لأنى مبقتش أعرف أصحابها خلاص و لا هما عاوزين يعرفونى
جوا المحفظة كتيب فيه أذكار الصباح و المساء
كان صدقة جارية على ستو الحاجة نعيمة
و اللى تبقى مرات خال والدىو شوفتها أنا و يوسف سنين فبل وفاتها
و كانت رمز للطيبة و الرحمة
جوا المحفظة
جواب من ماجد أخويا كتبهولى بعد 6 شهور من رحيلى انا و يوسف
بيطمنى على أحواله و يقولى إنه سجلى شرايط أغانى
و بيطلب منى أسجله شريط عليه كلام يوسف و لزماته
و بيطلب يسمع مخصوص كلمة كانوا بيقولها سوا
أول ما كانوا يشوفونى داخلى الاوضة عليهم
" يلا نضرب ماما "
و كنت بعمل نفسى بعيط يقوم يوسف يتحمقلى ويزعق لماجد
جوا المحفظة
جواب بينى و بين بابا الله يرحمه كنت كاتباه قبل ما أنزل أروح الشغل
و لزقته بسلوتيب على مراية الحمام
ماما كانت فى العمرة و أخويا الكبير فى شقته
وبابا جه القاهرة و مسافر تانى إسماعيلية و أنا لايصة لوحدى مع ماجد
اللى كان وقتها عمره 8 سنين
و نص الخطاب كالآتى
يا بابا
صباح الخير
لو سمحت تغير انبوبة البوتجاز اللى جنب الديب فريزر
لأنى مبعرفش أغيرها ...
و لو كنت هتسافر قبل ماآجى
يا ريت تسيب فلوس
و
شكراً
و دا كان رد بابا عليها
صباح النور
دا منظر مطبخ يا أمل ...غيرت الأنبوبة
و مرفق 200جنيه 100 ليكى
و 100 للأستاذ هانى و يا ريت
ييجى يقعد معاكى ...
القطط ميتين من الجوع
... هاتى لهم لانشون أو سرحيهم بأحسان
بابا
وحشتنى قوى يا بابا ...
يا ريتك كنت موجود دلوقتى
مكنتش إتبهدلت و لا بقيت عاملة زى المركب الصغير فى محيط واسع
مش عارف أمتى يرسى على بر
والدى ميت من سنة و نص و زيادة
بس و أنا قاعدة فى الأتوبيس
حسيت فجأة إنى إتيتمت
و أبويا لسه ميت حالاً النهاردة
آخر ورقة جوا المحفظة كانت خواطر كتبتها فى وسط المعمعة ....
يا هذا
هل تئذن لى ببضع ثوان
أبكى فيها امامك
ثم أصمت
أعدك إننى لن أثقل عليك
بأكثر من دمعتين
و سأخفض صوتى و أنا أنهنه
كى لا أجرح أذنيك
سيكون شجنى صامتاً
لن تدرى حتى أنى بكيت
سأمسح هاتين الدمعتين
قبل أن تغادرا خدى
و تعكر صفو أيامك
ثق فى وعدى
فالمذبوح فى لحظاته الأخيرة
لا يقوى على الكذب
............
الأتوبيس وقف عشان وصل المحطة
عندى حبوب للنوم
و حبوب للصحيان
و عندى حبوب للضحك
بس معنديش حبوب للحزن
عشان دا موجود طبيعى
مقطع من حوار لوحيد حامد
من فيلم
الأنسان يعيش مرة واحدة

الجوارح  

Posted by: فاتيما in

الشمس الحارقة
فى كبد السماء
ترسل اشعتها نحوى
بلا توقف
انا هنا على الرمال ممددة
ألهث عطشى ... و الماء عزيز
أضع يدى على وجهى
كى أتوقى الضوء الشديد
و مع الضوء
أتجنب
الطيور الجوارح
تحوم فوقى بلهفة
و أسمعها تصفق بأجنحتها
فرحة ... تنتظر النفس الأخير
اشيح بوجهى كى لا أراها
لكنى أشعر بخيالها يلفحنى
لبرهة يملؤنى رعب
ينسينى عطشى
و أخشى لو نمت الآن
فلا أعود أستيقظ
أطمئن روحى و أتمتم هامسة
ما زلت حية
ما زلت حية
....
يا أيها القلب الحرام
أغويتنى
و تركتنى
عند مفرق الوقت
قتيلاَ
لا الورد منثور على شعرى
و ما أهدتيتنى حقلاَ من الليمون
أو صهيلاَ
و أخذت منى نعمة الكلام
( شاعر مش فاكرة إسمه حالياً )

عزاء واجب  

Posted by: فاتيما in

عزاء واجب للغالية
هذا الملاك الجميل
من فترة بسيطة كتبت بوست عن
و رفعنا لها و لهذا الحبيب أسمى آيات الإحترام
لأنه لم يكن مجرد شخص و يعبر فى الحياة كغيره
كان عند إيمان الحبيب الدائم الذى لا يخبو وهج قلبه أبد مهما يكن
بعد وقت قصير فوجئنا بها تكتب فى آخر تدوينة لها بعنوان
تدعو فيها لوالدها و تطلب منا الدعاء له
من ساعات فقط علمت من صديقة مشتركة بيننا
إن والد إيمان إنتقل بجوار ربه بعد معاناة لأيام و أسابيع فى سرير المستشفى
و أردا الله أن يكون الرحيل فى هذه الأيام
و فى هذا الشهرالكريم
البقاء لله يا إيمان
و لو إنى لا أدرى إذا ما كان هناك فى هذا العالم أى كلمات
أقولها و يمكنه أن تخفف عنك
فقدان أغلى أحبائك
لكنى سأدعو الله أن يخفف من احماله
و يجعل مثواه الجنة و لا غيرها مثوى
و ربنا يبارك فى عمر الوالدة و يخليهالكم
إنتى طول عمرك الكبيرة و الأثيرة و أميرة أيامه
و أظنه كان يعدك لحمل المهمة النفسية دى بالنيابة عنه
مهمة أن تكونى الحضن الذى يضم كل العائلة و يكون سندها و أمانها
و ها قد حان الوقت لحمل الرسالة دى
و إنتى قدها جداً
لأنك بنت أبيها
و قد أتم مهمته كأب على اكمل وجه ممكن
و يكفى معرفتك و لو لدقائق حتى ندرك إن هذه الإنسانة بنت ناس
طيبين قوى و محترمين قوى و معطائين لآخر مدى
لا أعرف هل دعائى يستجاب ام لا ؟
لكنى سأدعو الله كى تهدأ روحك
و يغفر الله لوالدك الغالى
و حبيبك الدئم مهما حدث
البقاء لله يا حبيبتى
على صدرى شبك إيدك
قلبى الضعيف بردان
ليه سبتنى وحدى
قبل الأوان بأوان

شر الحواديت  

Posted by: فاتيما in

عارفين نفسى و منتهى أملى إيه الأيام دى ؟
نفسى فى شر زى بتاع الحواديت
أصل أشرار القصص الخيالية دى طلعت ناس طيبة بجد
شرهم ساذج و عبيط و من السهل التغلب عليه فى أغلب الأحوال
و لو قارناه بشر الواقع هيبقى كأنك بتقارن عصفورة بقبيلة من الضباع
يعنى خد عندك مثلاً حدوتة سندريللا
و شوف أبشع شر واجهته كان إيه ؟
مش إن مرات أبوها منعتها من حضور الحفلة بتاعة إبن ملك البلاد ؟
و مع ذلك راحت الحفلة رغم المصاعب و بقت عروسة الامير
و لا الجميلة و الوحش كان إيه أقسى ما تعرضت ليه ؟
إنها تعيش فى قصر فخم مع واحد شكله مكعبر حبتين و كان بيعبدها عبادة
و فى الآخر طلع امير وسيم برضو و إتجوزته
دايما تنتهى القصة بنهاية سعيدة و بهزيمة الشر
اللى هوه طيب و غلبان و ساذج أصلاً
طب خدوا مثال تانى للشر العبيط
قصة الأميرة بياض الثلج و المعروفة بسنووايت و الأقزام السبعة
فاكرين مرات أبوها الملكة الشريرة الساحرة اللى حبت تتخلص منها
( عشان بس المراية تقولها إنك احلى واحدة يعنى غيرة ستات مش اكتر )
و بعتتها الغابة مع صياد الوحوش عشان يبقى يقتلها هناك
( كان ممكن تقتلها بدم بارد جوا القصر لكن برضو طلعت بنت أصول شوية )
ساعتها الصياد رق لحالها و سابها تهرب فى الغابة
( حتى الصياد اللى قابض فلوس طلع فى قلبه شوية رحمة )
وحوش الغابة عاكسوها بس لحد ما وصلت بيت الأقزام
( الوحوش اللى معندهاش مشاعر طلعت أرق من بعض الآدميين )
و عاشت سنووايت مع الأقزام السبعة فى بيتهم
( رغم إنهم براويين و مبيحبوش الأغراب لكن إستقبلوها)
إستخبت فى بيتهم فى سلام
( يعنى لقت ملاذ آمن و صحبة و حماية و محدش داس لها على طرف )
لحد ما الملكة عرفت إنها لسه عايشة و قررت تتخلص منها بشكل نهائى
طب عملت إيه ؟
عملت سم مخصوص و حطته فى تفاحة
( شايفين الشياكة تفاحة و حاجة معتبرة مش دم و عنف)
و إتنكرت فى شكل بياعة تفاح عجوزة
( قامت بالمهمة بنفسها مقلتشى أنا ملكة و برستيجى و الحركات دى )
و قدرت تخدع سنواويت و أقنعتها تاكل التفاحة المسومة
هتقولولى كل اللى عملته دا و بتقولى عليها شريرة طيبة ؟!!
أيوه ... تابعوا معايا كدا باقى أحداث القصة
سنواويت بعد اول قطمة من التفاحة حصلها إيه؟
( وقعت فى سبات عميق بس و ما متتش يعنى الشر مكنش فظيع أهو )
و سنواويت نفسها إثناء الغيبوبة جرالها أى حاجة ؟
(أبداً كانت نايمة فى سرير جميل حرير و مكنتش حاسة بأى ألم )
حواليها الأقزام بيحرسوها و يطلوا عليها كل صباح
( رغم إنعدام الامل فى صحيانها تانى )
مش بس كدا .... دا كمان آل إيه صدفة
كان فيه أمير معدى جنبهم و لقى المشهد المؤثر دا
( خدو بالكوا امير يعنى إبن ملك و شجاع و مقاتل وكل الصفات الهايلة)
حب سنواويت من اول نظرة و قرر يحارب عشانها الملكة الشريرة
( يعنى البنت فاقت من الغيبوبة لقت الشر إنزاح و تلاشى فى الهواء )
وبعد فواقنها هتلاقى الأمير الوسيم منتظرها و واقع فى غرامها مقدماً
( مع إنه لا كان يعرفها و لا حاجة يعنى حب فى المطلق كدا )
ويتجوزها و يعيشوا فى تبات و نبات
( يا سلااااااااااام )
طب بذمتكم بعد دا كله أبقى عندى حق
و لا بتجنى و بقول شر الحواديت طيب ؟
أصلى بصراحة عشت شر الواقع و بقولكم عن تجربة
إنى بتمنى قطمة من تفاحة سنووايت
هتقولولى اللى يسمعك يقول إن عمرك ما دقتى تفاحة مسمومة أبداً
و عشان كدا منتيش مدركة بشاعة اللى بتطلبيه
أقولكم لااااااااااا
أنا بقالى سنين مبكولشى أصلاً غير التفاحة اللى من النوع دا
بس أنا تفاحتى كانت شكل تانى خاااااااالص
تفاحتى كانت رديئة الصنع و سمها بطىء
و مفعوله كان بياخد وقت طوييييييييييل
مروحتش فى النوم من اول قطمة و لا حاجة
أنا كلتها كلها لحد آخرها
و أنا عارفة إنها مسمومة و إنى بموت على مهلى
للأسف الشديد سم تفاحتى مكنش معمول بشر من بتوع الحواديت
بدل ما أروح فى سبات عميق
فضلت صاحية و عينى مفتحة
بتفرج عليا ما بين الموت و الحيا
و الشر طليق فى المملكة
و الزمن بيعدى و محدش غيره بيعدى من جنبى
المؤلم إن من بين كل الناس اللى كنت أتمناها تعدى
مكنتش منتظرة غير واحد و بس
أميرى اللى بستناه
و لسه بستناه لحد دلوقت
هوه طلبى دا ممكن يكون غريب ؟؟!!
غريب إنى أتمنى تفاحة زى بتاعة سنووايت
متهيألى مش غريب
التفاحة دىمن اول قطمة هتاخدنى فى عالم محسش فيه بألم
و محدش يصحينى فيه غير واحد بس مفيش غيره
يقولى متخفيش تانى و يحارب أشرار زمانى و يهزمهم
و يطبع على جبينى بوسة منتظراها من كتير
و يقولى بكل حنان
إصحى يا ماما
أنا خلاص جيت و عمرى ما هسيبك أبداً
أبداً
أبداً

أحـتـرف الهـذيـان  

Posted by: فاتيما in

أحترف الهذيان
أعوم و أسبح ضد التيار
عينان للنور تهفو
لزورق ...
أو ربان
لم أعد أرى
سوى الحيتان
فبعد أن إنقلب الميزان
لم يعد قلبى
للحفقان
إنقطعت عنى
وسائل الامان
لم أعد أقوى
سوى
على الهذيان
لم يتركوا لى
سواه
ملجأ و ملاذ
و وسيلة للإنقاذ
هذيانى ينقذنى
يحيينى...
و يميتنى أحيان
قررت إحتراف الهذيان
بعد أن
إحترق المنطق
و إحترقت الرحمة فى الإنسان
هذيانى ... أسلم منطق
تعلمته منذ
جئت فى الأيام
محوت نظريات
ديكارت
و أرسطو
و أفلاطون
من قواميسى العقلية
و بت أعتنق الهذيان
أعطى فيه دروساً
و محاضرات
أحيان
أعلم الإنسان
كيف يقهر الأنسان
كيف يستهزىء
و كيف ينافق
بالهذيان
كيف يضحك
و كيف يبكى
و كيف يعيش
و يتعايش
تحت مظلة
الهذيان
اجل
إنه أسلم الاحوال
--------------------
القصيدة الجميلة دى كتبتها شعلة حماس المدونات كلها
الحبيبة
و كنت مكسوفة منها و بشكرها عليها و أنا بقول فى عقل بالى
طب يعنى هييجى يوم و أحطها فى المدونة ؟
هوه ينفع الواحد يتمنظر بنشر قصيدة إتكتبت عشانه
طب دى حقا تبقى عيبة كبيرة
و بعدين إكتشفت الأيام دى بالصدفة
إنها أصدق كلام يعبر عن حالى
طب دا سبب كويس يخلينى احطها من غير ما حد يقول حاجة
و لا حد هيقول ؟؟
طب اللى هيقول حاجة
يبقى يعتبرها حاجة من جملة الهذيان
الذى أحترفه
كلمة اخيرة
ميرسى يا دودو

.... يسووووووووفة  

Posted by: فاتيما in

الأربعاء 6/8/2008
شارع الموسكى
الساعة 10 مساءاً
امى نازلة تشترى فوانيس لأحفادها و أنا معاها
- ماما بصى .... الفانوس دا شكله حلو قوى و فيه نمور
- نمور دا مين ؟؟!!
- نمور !!! النمر تيجر دا إسمه نمور بالعربى ... دا كان جاى
فى فيلم كارتون إتفرجت عليه مع يوسف و إسمه المغامرة النمورية
و يوسف كان بيحب شخصيته قوى
- خلاص يعنى عاجبك نجيبه ؟؟
- آه .... يوسف هينبسط بيه قوى ... يا ريته كان معايا دلوقتى و إختاره بنفسه
- إن شاء الله يكون معاكى السنة الجاية و إنتى بتشتريه
- تفتكرى عمه (......) هيجيبه فى عيد ميلاده
زى إنتى ما قالك و هوه واخد يوسف و ماشى ؟؟
- ربنا يسهل يا بنتى ... بس إنتى عارفهم يعنى ملهموش كلمة
- أنا كمان مش متفائلة ... بس يا رب يجيبوه
عشان أديله فانوسه
يا رب
عارف يا يوسف بقول يا رب كام مرة فى اليوم بسببك ؟؟
متهيألى لو فكرت أعدهم مش هقدر
بقول كل يوم
يا رب
يخليك ليا
و يحفظك من كل شر حواليك
و يردك لحضنى قريب قوى
لأنى مبقتش قادرة على البعاد و وجعه
بفكر فيك كل دقيقة
و بقول طول الوقت
يا رب
أصلك وحشتنى قوى قوى
كان نفسى تكون معايا و ننقى الفانوس سوا
فاكر السنة اللى فاتت لما جبت فانوس علاء الدين
ساعتها قولتلى
هطلعلك منه الجنى و إطلبى اللى إنتى عاوزه يا ماما
قولتلك مش عاوزة من الجنى حاجة
إنت الجنى بتاعى
و لما تكبر هتحققلى كل امنياتى
و إنت معايا مش معقول أعتمد على حد غيرك
فاكر ؟؟
متهيألى نسيت حاجات كتير و إنت بعيد
أنا عذراك يا حبيبى
و عارفة إن الحكاية صعبة قوى عليك
وعلينا كلنا
بس إنا بقول دايما إنك
الأسد بتاعى
أنا جبتلك فانوس جميل زيك
فيه نمور اللى بتحبه و بيعمل زيك
يعنى طول الوقت بيتنطط من كتر الشقاوة
و تيتة معايا بنشترى الفانوس ... شفت شنط المدراس متعلقة
كان نفسى أجيبلك واحدة بس قولت أستنى شوية لقبل المدرسة بأيام
مين عارف ؟
مش يمكن ترجع و تختارها معايا بنفسك
مش هعلق الزينة فى البلكونة بقى إلا لما تيجى
و لو مرجعتش فى رمضان ... مش هعلقها
و لا هرص الفوانيس جنب بعضيها زى ما كنا بنعمل زمان
و لا أقولك ...
هحطها جنب بعضيها كأنك موجود بالظبط
و هنورها كل يوم شوية زى العادة
و بعدين اطفيها
بتوحشنى قوى يا يوسف
قوى
مش عارفة ليه الحاجات دى بتحصل
ليه بتفرقنا الناس و الدنيا عن بعض
مع إن ملناش غير بعض
و فراقنا مش بيفيد حد
آه نسيت أقولك
الفانوس بيغنى وحوى يا وحوى ... إيووووووووحة
فاكر لما كنت بغنيها وحوى يا وحوى ... يسوووووفة
و كنت بتعقد تضحك عليا قوى ...وبعدين تقول بجدية شديدة
لأ .... كلام الغنوة مش كدا يا ماما
الفانوس جه أهو
و فاضل إنت تيجى
مستنياك تسكن فى حضنى
و أديلك الفانوس
و الحضونة بتاعتك
و كل الأشواق اللى بتقتلنى كل يوم
بمجرد ما أفتح عينى و أفتكر إن اليوم دا كمان هيعدى من غيرك
السؤال اللى بتسأله لعبك و ألوانك و هدومك و قصصك
و فايلاتك على الكمبيوتر و كمان فوانيسك
الكل بيسألنى ليل نهار من غير كلام
فين يوسف ؟؟؟
و مبقتش بعرف أقولهم أى حاجة غير إنى زيهم بشتاقلك
و إنت وحشتنى قوى
قوى
رمضان كريم
و كل سنة و إنت طيب
يا حبيب ماما