.

.

يــعـقـوب ... يـطـلق صـفـارات الأنذار  

Posted by: فاتيما in , ,



يا عالم المدونات
احترس
يتسلل اليك الأن متلصص من عالم بعيد
أيوه
المقصودة هى أنا
بكتب لأنى زى ناس كتير زيى
تعبت
بقيت عاملة زى أنغام كل ما أحتاج أتكلم ..
يأما أكلم روحى زى الناس الى بيقولوا عليهم سيكو
يأما بسكت لحد ما احس انى هطق
والحل ايه للخروج من الأزمة دى؟؟
سمعت نصيحة أصدقاء عزاز
دلونى على نفس الطريق الى مشيوا فيه قبلى
وأن تعددت الأسباب
ولو أنى هختلف عنهم شوية فى أن
كل أحبابى فى مدوناتهم موهوبين
الى شاعر والى أديب والى بيكتب فى دفتر أحوال الوطن والى بتحكى بلسان حال بنات جيلها..
أما أنا
فهدفى شىء تانى غير أن بس الناس تسمعنى
علمونا فى مجالنا أن كل مكان ليه جمهور مستهدف واجبك انك تخدمه
جمهورى فى المكان دا هو شخص ...
مفيش فى الدنيا أهم منه
ابنى
روح قلب ماما
يوسف
لسه صغير على انه يقرا و يستوعب
لكن ميهمنيش
يكفى انه ممكن فى يوم يوصله صوتى ويفهم
بلاش يفهم
يحس
أن ماما فضلت فاكراه
وبتكلمه ولو حتى فى الخيال لانها
لو كانت تقدر تعمل كدا فى الحقيقة
مكنتش استنت لحظة
و يعرف انهاهتفضل تحبه لأخر لحظة ممكن فيها تحب
أرجوكو تسامحونى على أى تفاهات و حاجات عبيطة تلاقوها فى المكان دا
يمكن حد فى نفس ظروفى يكون عاوز انى أكونه
و أقول نفس الى كان نفسه يقوله
و نشكى و نحكى..
وانشالله نقعد نعيط سوا
كل أم
و كل أب اتحرموا يسمعوا الكلمة الى بتحيى وتموت
ماما
بابا
وبيقضوا يومهم فى محاولة تذكر أصوات أولادهم كانت ازاى..
أنا موش بكتب عشان حد يسقف لى
أنا بكتب عشان يمكن حد يسمعنى
بكتب عشان ...
مقدرش أكون زيه فى الصبر
بكتب عشان ما ميجيش اليوم
تبيض عيناى من الحزن
.. بس

This entry was posted on الخميس, يناير 24, 2008 and is filed under , , . You can leave a response and follow any responses to this entry through the .

11 كــــلام بيطــبطـــب عـــلى قــــلبى و روحــــى

إلى يوسف
حبيب قلب أمه فاتيما
يعني بيتهيألي إن ماما ستلقي إليك بحجر الأمومة المقدس فاستمع وأنصت، ولاتلقي كثيرا من الأسئلة، أعلم جيدا أنك طفل (عيل يعني) يعني هاتسأل كتير بس مش مهم ..إسأل براحتك..
فكثير من الأسئلة ليس لها إجابات
خالص مودتي لك ولأمك الأديبة

إلى يوسف مرة أخرى
طبعا أنا بأكلمك وأنا عارف إنك في مكان آخر تعيش، قول لماما ماتزعلش، لأن أنا عندي اصحاب كتير عايشين بعيد برضه، أهم معاك بيلعبوا وبيغنوا، وبيهيصوا، وإوعى ماما تعيط، لأن دموعها غالية عليك، ولأن الحب دائما ملائكي، كل ليلة خليها في حضنك وماتبعدش عنها، خللى روحك الصغيرة الشفافة موجودة دائما..
خالص محبتي وامتناني لماما..

بصي أنا مش مستريح..
اكتبي براحتك.. ليس هناك سبب محدد للكتابة، الكتابة ممكن للكتابة في حد ذاتها، فيه بيكتب علشان يكدب، وفيه بيكتب لأن مافيش حد مصدقه، وفيه بيكتب علشان دمه بقى أزرق وخلص، وفيه بيكتب علشان بقى وحيد خالص، وفيه بيكتب علشان دموعه بقت حبر، وفيه بيكتب علشان ياكل ويشرب، وفيه بيكتب علشان مش عاوز لاياكل ولا يشرب عايز يكتب، الكتاب الكبار (قوي) في آخر حياتهم بينقطعوا للكتابة، وهي عموما حالة وجودية.
أرجع ليكي ، بصي بقى، يعني إنتي قلمك هايل وواضح إنك قارئة من الطراز الأول، ومثقفة بشكل خرافي، وأنا الحقيقة مستخسر كلامك في المدونات، لكن بالمناسبة مافيش أشرف من المدونات، المهم يعني استخاري ربنا في الكتابة الأدبية، لأن قلمك محترم وجرئ وممتلئ بالتفاصيل، ويحلها ألف حلال بعد كده.. لن تندمي أبدا على اتباعك هذه النصيحة.
خالص محبتي للفراغ..!!

من قلبى أشكرك لأنك وجهت نصائحك ليوسف
لم أكن مخطئة عندما دعوته لمناداتك بعمو زين
عندما يعود سأجعله يعرفك و يحادثك عبر هذا المكان ..
أخجلتنى بكرمك الحاتمى لما أضفتنى لقائمةالغاليين عليك..شرف لى و أعتراف خفى من اديب فى قدرك و موهبتك
أرجو أن أستحق هذا التوسم فى شخصى
واتمنى أن أنال رضا كل من أحببتهم فى مدونتك و المدونات المحببة لقلبى ولكل حد حاسس بيا و بيمر فى نفس النفق المظلم باحثا عن لمحة نور فى نهايته
تحياتى

قلتى مش عايزة حد يسقف لى .. لكن لازم اعمل كده وارفع قبعتى لكِ مع أنى مش لابس قبعة و مش خواجة و لا حاجة لكن فلاح متمدن شوية صحيح و تربية بره لكن فى الاصل طالع من تراب بلدى و طينها ... قلتى عايزه حد يسمعك و اظن احنا سمعناكى من قبل ما تيجى عندنا فوق السحاب و تكونى واحدة مننا .... حتكتبى عشان مش قادرة تكونى زى يعقوب ومين فينا كان زيه .. اكتبى و احلمى يمكن فى يوم يوسف يقرا اللى كتبتيه .. يمكن فى يوم نطلع من غيابة الجب ونرجع بالقميص . يمكن فى يوم نرجع نشوف الحلم قبل ما تبيض عيونا .
مثلما هزتنى تعليقاتك و أضحكتنى ... هزتنى بدايتك و أبكتنى ... مش عارف أقول ايه غير ... مبروك علينا فاطمة
وسيبينى دلوقتى أروح أوسع لك مكان بين السحاب فوق فى العلالى لأنك تستاهلى أكتر من كده .

تحياتى من اعماق القلب والف مبروك

حازم..
فكرتنى بقطعة فنية جميلة لأحمد بهجت فى كتابه(مذكرات صائم)من كتبى المفضلة وكتابى المفضلين ايضا..أسمها:
قميص يوسف
كان بيكتب عن حبيبته "نور" الى أضطر يسيبها فى يوم مكانش عامل حسابه ..وو قعد يدور عليها العمر كله..و أستلهم أماله من شخص رأى انه تساوى معه فى الحزن و فى مرارة الأنتظار هو سيدنا يعقوب - عليه السلام-كان يصف بدقة أحساس بشرى صرف لأنسان فقد أعز من له فى الدنيا و مازال ينتظر عودته يوما ما ..وفى نهايةالكلام وصف سيدنا يعقوب وهو ينظر الى السماء مع انه لا يرى..و يقف متململا وأولاده عائدون من مصر وهو يشتم ريح ولده..ومنتظرا القميص..
أرجو أن يعود القميص وساعتها سأرميه على وجوهكم جميعا فنقتسم الفرحة كما نقتسم لوعة القلب
و فوق السحاب حلو قوى كده؟؟!
تحياتى

مش عارفة هتقرى الكلام دة ولا لا

بس كان نفسى اقرى اول حاجة كتبتيها هنا فى المدونة

بس بجد انتى انسانة تستحق كل خير

مش عارفة اقوللك اية ربنا يحقق ليكى كل اللى انتى نفسك فية

بحبك فى الله

wella
قريتها يا ويلا
و سعيدة بكلماتك
و بيكى إنتى كمان يا حبيبتى
و سعيدة اكتر بدعواتك الطيبة
ربنا يسمع منك
انا كمان على فكرة لما بعرف مدونة جديدة بحب اشوف اول بوست انكتب فيها عشان بيكون فيه حاجات مستخبية كتير
اكتر من المكتوب
و الظاهر
و بتبقى بسيطة و تلقائية
خالص حبى ليكى يا حبيبتى

قلبى وجعنى اوى
ربنا يجمعك بيه
هو راح فين ومين اخده منك؟
انا مش عارفه ممكن اساعدك ازاى
بس هدعيلك بجد ربنا يصبرك ويجمعك بيه ف يوم من الايام

عرفتى بقى ليه

فاهم علشان انا قلت كده برضه

يا جماعة المدونة دى ليها هى بس

علشان كده انا اقدر أفهم أول بوست

مبروك المدونة هى جت متأخرة قوووووى (:

دة بلوجر مش هيعرف يعيش من غير

يوسف و مامته (:


يا هلا يا هلا

نوركوا غطى ع الكهربا

(:

أنا دعيتلك اللهم اربط على قلبها كما ربطت على قلب أم موسى
ورد لها ولدها كما رددت يوسف على يعقوب

إرسال تعليق