.

.

عـلـى رصـيـف الـمـيـنـا .....  

Posted by: فاتيما in


لما بشوفها
أبقى عاوزة أرمى نفسى فى حضنها
و أقعد أعيط ...
أعيط ...
لحد م أقول
يا بس....
ارتاح بعدها .... و احس ان الدنيا ممكن تتعاش
و الهموم تحتمل
هى .....
دادة الى مربيانى
ف أين عمرى
لما كنت البنت الصغيرة أم ضفاير و بيجوزونى لعمو عزيز
و انسحبت من حياتى عشان ما تشوفنيش وانا بندبح ...
و لما رجعت أخبط فى كل حد يواجهنى ... سكتت و أستحملتنى و اكتفت بنظرة عتاب
هى ....
جارتى الى مضللة عليا
ف سيدة القصر
لما قابلت أغرب انسان فى حياتى ... لخبطنى ... و حبيته ....
و معاها عرفت ... يعنى ايه معنى السند و الحماية الحقيقة
و هى واقفة زى الأسد قدام البيه ابن الذوات بكل هيلمانو بترجعله هديته
و تعلى صوتها بكل كبرياء .... أنت عاوز من بنتنا إيه؟؟!
هى ....
خالتى الى معرفتش ليا أم غيرها
ف ليلى بنت الريف
كانت ست بسيطة ع الفطرة بس بألف راجل ... بتفرض كلمتها و إرادتها ...
لما قالت لأبنها المعترض على جوازه منى لأنى مجرد فلاحة ...
إن الفلاحة ... هى الى ربته و كبرته و سفرته باريس و رجع منها دكتور ...
و انه لازم يجوزنى لأنى أصلح واحدة ليه ... و كانت أبعدنا نظر و حكمة
هى ...
أحن أم هتشوفها فى يوم على شاشة السينما
أقرب و أقوى مشهد ليها فى ذاكرتى
بيعصر قلبى زى فص لمونة .... لآخر نقطة
و قوفها على رصيف المينا ...
بكل ذل و انكسار
بعد ما عرف إبنها كل الى عاشت العمر تخبيه عنه
ساكتة و خجلانة
بس
نظرة عيونها بتقول كل حاجة
بتستعطفه
تترجاه ما يسافرش تانى
كل الناس بتغلط يعنى
و أمك زيهم ... ضعيفة
و ندمانة ....
سامحنى
و هو ... رجب ... ابنها
واقف بكبرياء مشروخ
و بيهرب من النظر فى عيينيها
لحسن يحن ...
مصدوم فيها ...
و كرامته منعاه يسامحها
قلبه مكسور ... فاكر حبيبته لحد غيره
حد ميقدرش يبقى عدوه
هيتغرب تانى لأنه ... موش هيقدر يستنى
المشهد صارخ بلا ضجيج
و هى بقى فى اللحظة دى .... بكل هدوء
و بساطة ...
بتدى دروس مجانية فى ...
كيف تصبحين أما
كل مشاعر الأمومة الى ف الدنيا ... ممكن تختصر فى الست دى
فى نظراتها
العيون كلها حنان و دفء
والدموع محبوسة ما تنزلش
فيها خضوع و خنوع ... بيشيع جو من الجلال والسكينة
الى هى بالمختصر ...
قمة الرقة و الانوثة .... المحتشمة
سوأل ... و بيلح عليا
يا ترى ...
يا يوسف
هيجيى يوم و نكرر المشهد دا انا و انت؟؟؟
أقف قدامك بكل ذنوبى
و تحاسبنى ؟؟؟
و أسكت
و عينى تقولك من غير كلام
سامحنى
على انى جبتك للدنيا من غير ما أحسبهالك صح
و من غير ما أوفرلك حياة صح
و أخترلك أب صح
و أرسملك مستقبل صح
مش عارفة الأجابة ....
لكن عارفة حاجة تانية
إن رجب فى آخر لقطة
مهنش عليه يسيب كل عمره ...
تراجع ...
و رجع
عقبال ما انت كمان
ترجعلى
يا حبيبى
و يا ريت تعرف ...
إنى مقدرة جدا من الآن .... كم الغضب الى فى قلبك
و لوم على ماما ... زى ما انت عاوز
و بالمرة بقى
و إحنا لسه فيها
أنا أهو بقولهالك مقدما
سامحنى
و كمان ... و حياتى عندك وقتها
بالراحة على ماما .... يا قلب ماما
و أرجوك ....
متبقاش توقفنى كتيييييير
على رصيف المينا

كــتـاب الأغــانـى  

Posted by: فاتيما in


كان قلبى يكتم ضحكاته و انت تسألنى ..
متى ستأتى جنية الأسنان لتستبدل سنتك التى سقطت بعدأن وضعتها أنت تحت وسادتك دون جدوى ..
- هى الجنية متعرفش عنوان البيت بتاعنا يا ماما؟؟
- يا حبيبى احنا معندناش فى مصر الأستاذة جنية بتاعتك دى .. دى بتبقى عند الأجانب بس .. لو كنت قولتلى بعد السنة ما وقعت علطول كنت دليتك على الطريقة الصح
- يعنى السنة باظت ..؟
- لأ ..احنا بقى فى مصر لما الولاد الصغننين بتقعلهم سنة بيرموها فى عين الشمس
- طب ما هى كدا هتقع فى الارض وندوس عليها برجلينا
- لأ ما هى الشمس هتبعت أشعتها لغاية الأرض وتمسك سنتك و تطلعها فوق لربنا وتقوله يوسف دا ولد شاطر ويستاهل يا رب تديله سنة جديدة ياكل بيها البسبوسة
- خلاص يللا نرميها قبل الشمس ما تروح
كنت تصدقنى
لكن ..
سيأتى يوم و تعلم الحقيقة ..
هل ستسامحنى على أكاذيبى الصغيرة ؟
أم ستعتبرها خيالات مهينة لذكائك ..
..و ترمينى بنظرة عتاب
ندخل شرفة منزلنا و تلقى بالسنة فى وجه الشمس
فتنكسف من جمالك
و نتمتم معا..بكلمات الغنوة..
..
أن أن أن إن إن إن
والشمس البرتقانى عليها ليا سنة

كنت و ما زلت رجلى الذى أحتمى به من كل ألم يعصف بى ..اذكر نفسى دائما..
انك بجانبى وان الله سيرأف بنا لخاطر عيونك ..أفخر بنفسى وأنا امشى بجانبك فى الطرقات ..
- يوسف هات إيدك عشان هنعدى
- ماما انا موش عيل ..أنا راجل أعرف أعدى لوحدى
- طبعا يا حبيبى دانت راجل وسيدى الرجالة كمان ..أومال انا عاوزاك تمسك ايدى ليه ؟؟ موش عشان تاخد بالك منى لحسن أقع ولا حد يغلس عليا .. لما يلاقو معايا راجل زيك يخافوا ويبعدوا عشان ماشية جنب أسد
- أيه دا عرفو منين أنى برج الأسد ؟؟
- باين عليك ..يلا هات ايدك بقى
- طيب .. خلى بالك هنعدى لما تبقى الفرصة سانحة.
- سانحة .. !! يا بنى الكلمة دى معرفتهاش الا فى الاعدادية ..سمعتها فين دى؟؟
- فى الجزيرة للأطفال ..يعنى تعدى لما الطريق يبقى فاضى ..هاتى أيدك و خلصينا
أمنحك يدى و كأنى أمدها لأميرى الوسيم فى قصره قبل دقات الساعة الاثنى عشر..
ليمنحنى حب ودفء وأمان كأنه سيغمرنى العمر ... يمحو رعبى الدائم من لحظة فراق آتية دون محالةوأتحدى البعاد فى لحظة ... أردد .. و انت معى

هى دموع و الا أكتر
هو فراق و الا أكتر
لو على سبب البعد حبيبى
قلبى كبير ومقدر
الكون بعدك فراغ شاسع ..لا أملك سوى أن أملئه حنينا.. كنت طبيب جراحى ..و كفك تشفى الأوجاع بلمسات سحرية ..
تلطمنى صدمة ..
فأبكى
..تهرول عندى مسرعا تاركا وراءك الألعاب وقطتك الصغيرة ..تضع ذراعك حول عنقى و تشدنى نحوك ..
- ماما ما تعيطيش ...طب بس معلش معلش
كنت أبكى بعدما أخبرونى على الهاتف أننا خسرنا القضية ..
فى هذة اللحظة المرعبة .. نزعتك يد قاسية من رحمى إنتزاعا ..تلمس خدى و تكفكف دمعى و تضحك .. لا تدرى ما يخبئه لك الغد.. تقبلنى فى كل مكان فى وجهى و عندما تقرب شفتيك الندية من عينى أفزع وأذكرك بكلمات الأغنية.. محذرة من سوء المصير.. فتقبلنى مؤكدا بثقة انك لن تتركنى مهما حدث..أغنيها انا و أنت سويا ..

بلاش تبوسنى فى عنيا دا البوسة فى العين تفرق
يمكن فى يوم ترجع الى و القلب حلمه يتحقق
خلى الوداع من غير قبل
عشان يكون عندى أمل

إبتسامة زائفة أرسمها على وجهى كلما نظر الى أحدهم ..أعرف الآتى ..اتوقع السؤال القادم كلما هاتفنى أو رآنى شخص عزيز ..
-أزى يوسف ؟..مفيش أخبار عنه؟ ..
آه لو يعلمون كم تذبحنى هذه الكلمات القليلة ..
نواياهم سليمة ومنشغلون هم عليك ..لكن النصل ينغرس فى قلبى ..
أنزعه ببطء كيلا يشعرون ..
- لسه مفيش ..يا جماعة محدش يسألنى ..يعنى لو فيه أخبار كنت هاستنى لما تسألونى؟؟ هاقولكم أول ما أعرف حاجة
يا روح روح القلب ..
أصبحت سؤالا على الشفاه..
و تصاوير متناثرة هنا وهناك ..
و خلفية مكتب على جهاز الحاسب ..
و ألبوم صور مغلق لا أقوى حتى على تصفحه..
و جرحا ينزف فى روحى ..أداريه بأبتسامة و دندنة بينى وبينك ..
و لأول مرة لا نغنى معا.. ..
....
أنا راح منى كمان حاجة كبيرة
أكبر من أنى أجبيلها سيرة
قلبى بيزغزغ روحه بروحه
علشان يمسح منه التكشيرة

يــا عـيـون مـامـا ...بـغـنـيـلـك  

Posted by: فاتيما in


بوسة عل الخد دا
و بوسة عل الخد دا
و الخد دا لا يزعل..
ويغير مل الخد دا
واحدة ع .. الشمال
والتانية ع .. اليمين
و التالتة عل .. الجبين
يا عيون ماما إنت ... قولى
قولى طالع لمين ... جميل بالشكل دا
بحبك قد روحى
لأ .. لأ أكتر كتير
نفسى أغمض وأفتح
ألأقاك بقيت كبير
والدنيا .. مفتوحالك
و تتحقق أمالك
قد ما قلبى دعالك..
لأ ..أكتر من كدا
يا عيون ماما أنت ... قولى
قولى طالع لمين ... جميل بالشكل دا
عايزاك تـخلى بالك
من روحك ليل نهار
و تكون صديق لبابا
زى أصحابه الكبار
و تذاكر بأهتمام
و تسمع الكلام
و أنا أجيبلك كل حاجة
و أزو..
...... !!!!!
حتى الغنوة
ما أملكش أكملها يا رب ؟؟!!
يا روح قلب ماما
طول الوقت أغنيلك الغنوة دى و أقولك يا عيون ماما ...
سامـحنى ..
حضنك وحشنى يا أبن الأيه
قوى قوى قوى

هــذا .... الـرجـل أحـبـه و أحترمه  

Posted by: فاتيما in



- ماما
- نعم
- هو أنا لما أكبر هشتغل أيه؟؟
- والله يا يوسف الى تحبه ..الشغلانة الى نفسك تعملها بس تبقى شاطر فيها
-.ينفع أطلع مهندس زى خالو .
- ينفع ..أنت شاطر فى الحساب ..
- طب ابقى فنان تشيكيكى
- اسمها تشكيليى يا بابا ..عموما انت رسمك حلو وييجى منك..
- هو طب انتى شايفة انفع فى ايه يعنى
- عاوز رأيى ..
- طبعا أومال ان بأسالك ليه يعنى؟!!
- طب ما تزوقش ..بص يا سيدى ..أنت بصراحة يا يوسف رغاى رغى ماشفتوش فى حد قبل كدا خالص ..يعنى تنفع تبقى مذيع ..صحفى
- أه أه عاوزنى أبقى زى جدو يعنى ..
.. زمان بعيد جدا..
و انا لا أعترف بنظرية المثل الأعلى هذى
فقدت أحترامى للكثيرين ممن قابلتهم فى حياتى
ومن لم أقابلهم أيضا ..
ربما كانت معاييرى صارمة جدا .. ..والأحباط كان أكبر ..
دربت نفسى على أن أحب أكثر مما أحترم ..
لأن العكس كان يدفع مساحة من أحبهم الى التناقص بأستمرار ..
أكتفيت بالحب ..و التغاضى عن العيوب ..
التى تقلل أحترامى للشخص ..الذى انتوى أن اسكنه أحد الغرف الشاغرة فى قلبى ..
الأ..
هذا الرجل..
أنا لا أعرفه معرفة شخصية ..
لكنى خالطت من الوسط الصحفى أناس و مررت بمواقف و سمعت أخبار ..تجعلنى أضع الف مساحة تردد قبل أن أصدر حكمى ..
بمرور الزمن ..و كثرة القراءات ..تربت لدى عادة تمكننى من الحكم الدقيق - غالبا - على كاتب السطور ..
قد يكذب على كثيرا ..و لكن ليس طويلا ..
بعد فترة أختبار لمقالاته .. يسقط من قلبى ..
و بعدها يكون الفراق.
الأ ..
هذا الرجل ..
كان مختلفا دائما ..
. كنت من أشد المتحمسين للمصرى اليوم فى بدايتها
..وبعد مدة ..
تناقص أحترامى لأكثر من كاتب مقال بها..
الواحد تلو الآخر يسقط وصولا لرئيس تحريرها الذى أصفق لمهنيته ولا أحب نبرة الأستعلاء فى قلمه ..
ولا سياسة المسياسة التى يتبعونها أحيانا ..
لكن يبقى عمود المسلمانى والتحقيقات و صحافةالخبر مازال نابضة ..
لم أعد اتحمس للمصرى اليوم ..و لكن لا زلت أشتريها ..
لسبب .. واحد
... هذا الرجل
كل مقالة قنبلة .. قد تنفجر فى وجهه ..و لكنه لا يتزحزح لحظة .
فارس ..
وان كنت أكره هذا التوصيف
و كنت اظنه مبتذل .
لكن مجدى مهنا أعطاه معنى وقيمة
حارب الفساد والظلم
بلا خوف او تردد
رجل بلا حسابات خاصة ومساومات
و لا يملك قلمه ..احد غيره
ضمير يمشى على الأرض ووسط الناس
لكن..
هاجمه المرض
و بعزم الرجال قاوم..
لكن أمام الموت .. توقف عن المقاومة
من أمام الموت يملك الكلمة الأخيرة؟؟.
مثله ..لا يعيش فى زماننا ..
ترك لنا الدنيا بما فيها
ورحل
و ..زمان..
كنت ضد فكرة أن يكون لى مثل أعلى ..
لم يكن يوجد هذا الشخص .. الذى يمتلك كل الصفات الممتازة...
فتنحصر فيه أحلامى .
اما اليوم...
لو تمنيت لك يا يوسف
شخص ما يأتى يوم .. و أراك مثله
أنسان يصبح لك مثل ..
اعلى ..
وأن تكون ..
يوما ما رجلا بحق ...
أتمنى لك أن تكون ..
هذا ..
الرجل

45 يــوم  

Posted by: فاتيما in


45 ليلة مرت علينا وانت لست معى
هل تتصور هذا؟؟
أعرف
..لابد وان كان هناك أنذار مسبق ..
صحيح لم ينتزعوك فجأة من بين ذراعيي ..
نعم ..كنت أعرف من 3 سنوات انك أصبحت على ذمة شخص آخر ....غيرى
شخص آخر سيكون مسئولا عنك وعن مأكلك و ملبسك و مكان نومك ويقظتك ..و يملك سلطة منعى من رؤيتك
كنت أعلم ..
ماطلنا سنوات لكى نتجنب حصول هذا ...لكن .. أصبحت كبيرا ويجب أن تذهب الى المدرسة ولم يكن بمقدورى الأحتفاظ بك أكثر من هذا
- الولد دا كبير مرحش مدرسة قبل كدا ؟؟!!
- يعنى كان فيه ظروف كدا منعتنا
- ظروف ايه يا مدام ..أحمدى ربنا ان فيه مكان فاضى والمدرسه ممكن تقبله .. لو كنت استنيتى سنة كمان كان هيعدى السن القانونى وتبقى مشكلة..
- الحمدلله ..و انا متعودة عل المشاكل ..المهم هتقبلوه؟؟
- أيوه ..بس هو فين باباه
- مسافر
- فين ؟؟
- منعرفش ..
- متعرفوش ازاى ..بصى يا مدام انتى بتقولى فيه مشاكل .. مش عاوزة اعرفها اذا كان هيضايقك ..بس ضرورى باباه يقدمله فى المدرسة بنفسه..
- انا بقدمله بداله أهو..
- أنت ما تنفعيش ..
مفاجاة لكن متوقعة
ان ترى السكين مشرع فى وجهك وتقف متنمرا مواجها علك تتمكن من صد الهجمة والخروج سالما ..
وتأتى الطعنة فى ثوان ..
وكأنك لوهلة .. لم تكن تعلم عنها شىء
انتزعوك من أحضانى يا نور عينى ..
و لا أعرف ماذا يقولون لك عنى الآن
لا تصدقهم لو قالوا ..ماما نسيتك ..
هل تصدق هذا ؟؟
أخر مكالمة بينناأخفضت صوتك محذرا
- ماما انت قولتى هتبقى تشوفينى
- ايوه يا حبيبى بس انت عارف القاضى بياخد وقت فى الموضوع ده
- ايوه ..طب ..
- ايه موش احنا بنكلم بعض اهو فى التليفون .. كويس انهم سايبنك تكلمنى ..مكنتش فاكره دا ممكن ..
- بس هيبطلونى..
- .....طيب يا حبيبى انا كنت متوقعة كدا برضو وقولتلك لو منعونا من الاتصال أنت عارف برضو ان ماما بتفكر فيك
- و انا كمان بفكر فيك وانا لوحدى .. ساعات اقول ماما بتعمل ايه دلوقتى يعنى ..
- و انت عارف انه صعب اكلمك فى النمرة دى عش...
- لأ لأ ما تتكلميش أحسن
- ..أنت حاسس انه لو اتكلمت يحصل مشكلة ؟؟
- أيوه (مخفضا صوته)لما اشوفك هبقى أقولك..هه
- طيب يا حبيبى خلى بالك من نفسك ..
آخر مرة أسمعك فيها كان من 45 يوم ..
ما هذا ..؟؟ كيف أصف شعورى
ليس مهما شعورى أنا ..فيما يفكر رأسك الصغير يا حبيبى ؟
..ماذا تأكل وكيف مرت عليك ليالى البرد ؟..ماذا تفعل طوال اليوم ؟؟
..هل تذكرت تحذيراتى بأن تظل داخل المنزل ولا تلعب خارجه ؟
ولا تنم مع شخص غريب فى مكان واحد ولا تدع أحد يدخل معك الحمام ولا ..و لا...هل تذكر كل هذا ويدعونك تنفذه ؟؟أم يجبرونك على شىء أخر ؟؟ ..
أعلم انك مع أبيك ومن واجبه أن يحميك
..لكن .. وهل شكل هذا فارق طوال السنين السبع الماضية ؟؟
أليس هو سبب شقائنا وتغريبنا كل هذا العمر ؟؟!! ..
اذا طلبت من الله ان يهديه ..
فلسبب واحد وحيد ..ان يبقيه متيقظا ليعتنى بك وفقط ..
ولو ان الابوة فعل غريزى ولا يأتى صدفة ..
لكن .. لعل وعسى
عندما يرآك أمامه بهذا الجمال يستيقظ من غفلته..
ويحاول أن يكون أبا ولو لبعض الوقت ..
يمكن ..
45 يوما يا حبيبى وانت عنى بعيد
اليوم
تتجدد المدة
...

السنة الجاية ... تكون معايا  

Posted by: فاتيما in


- الله ..قايمة بدرى النهاردة يعنى
- أصلى رايحة المعرض .. غادة هتمضى نسخ لكتابها و عايزة نسخة موقعة ...
- متتأخريش طيب
- تعالى معايا
- ماشى بس البسى بسرعة .. انت يومك بسنة
لبست واتمكيجت ونزلناانا و ماما وقفنا تاكسى..راح عن طريق نفق الازهر..مبحبوش ..يظهر عندى فوبيا الأماكن المغلقة ..كل ما امشى فيه أفكر..انا لما اموت هقعد فى حتة مقفولة تحت الارض كده ازاى.. و بعدين اطرد الفكرة بسرعة ..انا هبقى فى ايه والا ايه؟؟ ..ساعتها يحلها ربنا..أخر النفق دايما بيفكرنى بأبويا..كان دايما يقول للناس لما تيجى تزوره وتخفف عنه رقدته فى السرير ..انه معندوش مانع يرقد ...بس عاوز يشوف الضوء فى أخر النفق المظلم الى هو فيه..أى ضوء عشان يبقى عنده أمل..الله يرحمك يا بابا
وصلنا ودخلنا أكتر من قاعة ودار نشر..دكتور زين على حق ..معرض الأمارات متعة للزائر مع ان الانتاج هزيل بس نظام زرار وعملوله بدلة..و المؤلم ان بعده بخطوات معرض الكتب المخفضة للهيئة المصرية العامة للكتاب...و مش عايزة اقولكم عن الفرق الشاسع بينه وبين المعرض المجاور..الكتب مرمية على بعض والناس بتنقى كتب الأطفال زى ما يكون بياع فرشهم على الارض و الموظفين بينفخوا من الغيظ وحاجة غريبة....بس كل حاجة تعانى من الفوضى اشمعنى هما يعنى .
بس برضه كل حاجة تهون جنب الوقوف وسط كل الكتب دى والواحد حاسس ان دول ماد ان ايجيبت ..يمكن الدنيا كلها تسبقنا فى المدنية و الامكانات لكن تيجى لحد الابداع والموهبة و..معلش لا مجال للمقارنة..الى مستغرباله اننا وسط الغلب دا كله وحلوين برضه ..امال لو أتعدلت..هيحصل أيه؟..متهيألى انها بتمشى معانا بالعكس ...
انا مروحتش المعرض من سبع سنين لظروف قهرية..بس حاسة ان المسألة بقى فيها شىء من البراح ..زمان كنت بحس اننا عاملين زى عادل امام فى الارهاب والكباب - فاكرينه- بنمشى مسيرين لا مخيرين..المرة دى فيه بعض المساحة وحاسة ان الكتب المعروضة أقل عما يجب ..والا اصلا مفيش نشر كتير .. والا الفلوس قلت والناس قلت ..والا انا كبرت قوى لدرجة انى حاسة ان الدنيا بقت ضيقة؟
- كفاية يا بنتى رجلى وجعتنى
- معلش يا ماما خلاص الساعة اتنين و نص وقربنا على معاد التوقيع
- طب يا لله على دار الشروق
- لسه نص ساعة.. نتفرج تانى ميجراش حاجة
دخلنا واشتريت كتاب غادة عبدالعال ( عايزة اتجوز) وكتاب لأحمد بهجت اسمه( ثانية واحدة من الحب) أول مرة اسمع عنه..و أذ فجأتن..الأقى الأخ الامور بتاع الدار بيقولى على فكرة المؤلفة جت أهى و تقدرى تاخدى توقيعها..نسيت أقولكم انى سألته هتيجى غادة امتى؟؟ ييجى مرتين ...أمال اشترى الكتاب أونطة من غير أمضا..بعدين البنت تشتهر قوى وتبقى النسخة دى ليها قيمة مضاعفة..موش ناوية ابيعها والله بس عايزة اسيب ليوسف مكتبة مميزة ..
قوم ايه الاقى الانسةبرايد - غادة- جاية مع رحاب بسام قصاصة شابة برضه- وقاعدين بيمضوا النسخ..ايه دا جايين بدرى وقبل المعاد معقولة؟؟ الشياكة برضو ليها ناسها وغادة بقى قمر يا جماعة ..أجمل بكتيير من الصورة الذهنية ..مش الشكل لأنى عارفة انها أمورة متسألونيش ازاى ..لكن اللطف الانسانى الى ظهر فى الدقيقتين الى وقفتهم كان كافى لتأكيد انطباعى ..بقيت بحبها أكتر ..و أتسائل ايه يا جماعة الرجالة جرالها ايه؟؟ دا مفيش نظر خالص بقى
- قولتلها عل المدونة بتاعتك
- لأ يا ماما ..هى مالها
- موش تتعرفوا على بعض
- يا ستى بكرة تيجى فرصة..و بعدين النهاردة محدش يقولها غير مبروك و بس
- طب خلاص نروح بقى
- تعبت يا جميل و عجزتى
- يا بنتى انا صحتى على قدى كويس لحد كده
- طب يللا
ركبنا تاكسى فى الرجوع ..خراب بيوت بقى ..و ركب معانا واحد من زوار المعرض..سواق التاكسى سأله بيبيعوا ايه فى المعرض ده..الراجل بصله بصة كده فهمتها علطول ..و قاله بيبيعو كتب ..مش السواق يسكت لأ ..سأله مبيبعوش حاجات تانية جوه..الراجل بصراحة كان صبور ومحتوى ..قاله لأ ..يعنى عندهم الكتب والحاجات المتعلقة بيها زى السى دى وكده.. أناو الراجل اتمنيناانه يسكت بقى ..و الحمدلله انه سكت ..
يوسف
يا روح قلبى
.. عارف منسيتكش و انا هناك ..كنت بتلف معايا فى كل حتة.. وكنت بكلمك فى سرى عشان تيتة متخدش بالها
...أشتريتلك كام كتاب هيعجبوك ..و كان فيه سيديهات بالهبل من الى بتحبها..مكنتش عارفة أختار ايه..كان نفسك تروح معايا معرض الكتاب من كتر ما كنت بأحكيلك عنه ..بس معلش.. اتمنى باباك يكون وداك..
يا رب
السنة الجاية تكون معايا
لو سمحتم ..قولو أمين..