.

.

هــذا .... الـرجـل أحـبـه و أحترمه  

Posted by: فاتيما in



- ماما
- نعم
- هو أنا لما أكبر هشتغل أيه؟؟
- والله يا يوسف الى تحبه ..الشغلانة الى نفسك تعملها بس تبقى شاطر فيها
-.ينفع أطلع مهندس زى خالو .
- ينفع ..أنت شاطر فى الحساب ..
- طب ابقى فنان تشيكيكى
- اسمها تشكيليى يا بابا ..عموما انت رسمك حلو وييجى منك..
- هو طب انتى شايفة انفع فى ايه يعنى
- عاوز رأيى ..
- طبعا أومال ان بأسالك ليه يعنى؟!!
- طب ما تزوقش ..بص يا سيدى ..أنت بصراحة يا يوسف رغاى رغى ماشفتوش فى حد قبل كدا خالص ..يعنى تنفع تبقى مذيع ..صحفى
- أه أه عاوزنى أبقى زى جدو يعنى ..
.. زمان بعيد جدا..
و انا لا أعترف بنظرية المثل الأعلى هذى
فقدت أحترامى للكثيرين ممن قابلتهم فى حياتى
ومن لم أقابلهم أيضا ..
ربما كانت معاييرى صارمة جدا .. ..والأحباط كان أكبر ..
دربت نفسى على أن أحب أكثر مما أحترم ..
لأن العكس كان يدفع مساحة من أحبهم الى التناقص بأستمرار ..
أكتفيت بالحب ..و التغاضى عن العيوب ..
التى تقلل أحترامى للشخص ..الذى انتوى أن اسكنه أحد الغرف الشاغرة فى قلبى ..
الأ..
هذا الرجل..
أنا لا أعرفه معرفة شخصية ..
لكنى خالطت من الوسط الصحفى أناس و مررت بمواقف و سمعت أخبار ..تجعلنى أضع الف مساحة تردد قبل أن أصدر حكمى ..
بمرور الزمن ..و كثرة القراءات ..تربت لدى عادة تمكننى من الحكم الدقيق - غالبا - على كاتب السطور ..
قد يكذب على كثيرا ..و لكن ليس طويلا ..
بعد فترة أختبار لمقالاته .. يسقط من قلبى ..
و بعدها يكون الفراق.
الأ ..
هذا الرجل ..
كان مختلفا دائما ..
. كنت من أشد المتحمسين للمصرى اليوم فى بدايتها
..وبعد مدة ..
تناقص أحترامى لأكثر من كاتب مقال بها..
الواحد تلو الآخر يسقط وصولا لرئيس تحريرها الذى أصفق لمهنيته ولا أحب نبرة الأستعلاء فى قلمه ..
ولا سياسة المسياسة التى يتبعونها أحيانا ..
لكن يبقى عمود المسلمانى والتحقيقات و صحافةالخبر مازال نابضة ..
لم أعد اتحمس للمصرى اليوم ..و لكن لا زلت أشتريها ..
لسبب .. واحد
... هذا الرجل
كل مقالة قنبلة .. قد تنفجر فى وجهه ..و لكنه لا يتزحزح لحظة .
فارس ..
وان كنت أكره هذا التوصيف
و كنت اظنه مبتذل .
لكن مجدى مهنا أعطاه معنى وقيمة
حارب الفساد والظلم
بلا خوف او تردد
رجل بلا حسابات خاصة ومساومات
و لا يملك قلمه ..احد غيره
ضمير يمشى على الأرض ووسط الناس
لكن..
هاجمه المرض
و بعزم الرجال قاوم..
لكن أمام الموت .. توقف عن المقاومة
من أمام الموت يملك الكلمة الأخيرة؟؟.
مثله ..لا يعيش فى زماننا ..
ترك لنا الدنيا بما فيها
ورحل
و ..زمان..
كنت ضد فكرة أن يكون لى مثل أعلى ..
لم يكن يوجد هذا الشخص .. الذى يمتلك كل الصفات الممتازة...
فتنحصر فيه أحلامى .
اما اليوم...
لو تمنيت لك يا يوسف
شخص ما يأتى يوم .. و أراك مثله
أنسان يصبح لك مثل ..
اعلى ..
وأن تكون ..
يوما ما رجلا بحق ...
أتمنى لك أن تكون ..
هذا ..
الرجل

This entry was posted on السبت, فبراير 09, 2008 and is filed under . You can leave a response and follow any responses to this entry through the .

13 كــــلام بيطــبطـــب عـــلى قــــلبى و روحــــى

انا لله وانا اليه راجعون
حقيقى كان شخصيه محترمة جدا
زعلت قوى لما كان ممتنع بقاله فترة عن الكتابه
خسرنا واحد من اهم الصحفيين و اعلاميين المحترمين

انا لسه عارفة بخبر وفاته
حزنت كثيرا
رغم املو الكبير في الحياة ومنن بعد ما عمل العملية
لكن لا مفر من الموت
انا لله وانا اليه راجعون
حقيقي انا كمان بحبو

تعرفى انا قريت مدونتك كلها من اول ما فتحتيها لاخر بوست
حقيقى انتى هايلة
ربنا يخلى لك يوسف ويجمعك بيه على خير فى اقرب وقت ان شاء الله
اسمحى لى اضيف حضرتك لقائمة اصدقائى

الدهر يومان ذا أمن و ذا خطر
والعيش عيشان ذا صفو و ذا كدر
أما ترى البحر
تعلو فوقه .زجيف
و تستقر بأقصى قاعه الدرر
و فى السماء نجوم
لا عداد لها
و ليس يكسف الا الشمس والقمر
لماضة الغالية
سدورةمنتهى الشجن
القطة الصحراء المشمشية
احنا بنعزى روحنا كقراء ما بيصدقوا يلاقو قلم حر و صافى و بيعرفوامدى سحر الكلمة ..
و زى الابيات ما قالت أن النجوم كتير لكن الى بيدارى عننا الشمس والقمر ..و هم أعظم قيمة وبهاء ..
الله يرحمه ويعوضنا خير ..

فلنطلب له الرحمة..
فقد كان مجدي مهنا رائدا بحق..
وطنيا بحق..
متصادما على حق..
إنا لله وإنا إليه راجعون

تحياتي

إن لله و إنا إلية راجعون.

كان رحمه الله صادقا في اقواله و افعاله
كنت اتابع برنامجه "في الممنوع " و عموده في المصري اليوم بقدر ما أستطيع.

ليتنا جميعا نتعلم منه...ان الصدق أقرب الطرق الي قلوب الناس.


اللهم أنزله دارا خير من داره و اهلا خير من أهله...و ارفع درجاته و زد في حسناته و تقبله بقبول حسن يارب العالمين....


تحياتي و دمت بألف خير.

هكذا الدنيا دائماً تأتي على الرجال وتلتهمهم وتترك الجرذان يمرحون ويعبثون

رحمك الله يامجدي وأسكنك فسيح جناته

العزيزة فاطيما
قرأت عبارتك
من أمام الموت يملك الكلمة الأخيرة؟؟.
ربما ولكن هذا مع من أتوا ورحلوا وكانوا مجرد أرقام فقط ليس الا
ولكن مجدي رحمه الله قال كلمته أمام الموت وقهر الموت وترك له جسده فقط يفعل به مايشاء ولكن كلماته بقيت لنا وستظل منتصبه كصرح عظيم يذكرنابالكلمة عنما تصبح سيفاً يحصد رؤوس الأفاعي

الحقيقة مقالتك أثرت فيا كتير
رحم الله الفقيد وعزاؤنا الوحيد فيمن تبقوا لنا يحملون شعلة المواجهة وعدم الخنوع والخضوع

كان لي الحظ أن أدلف الى مدونتك
مدونة مُلئت بالشجن والحروف التي تقطر حزناً ودمعاً وشوقاً وحنين

فلما رأينهُ أكبرنهُ وقطعنَ أيديهُنَّ وقلنَ حشَ للهِ ما هذا بشراً إن هذا إلا ملكُُ كريمُ

أدعو الله أن يجمع الشمل ودوام الحال من المحال

لقد قرأت المدونة من أولها إلى أخرها والحقيقة أتعبني قلمك وشجنك ووصفك
يعقوب..مطلق صفارات انذار
بتحصلي ساعات
الى صاحب الإهداء الجميل
خطيب ماما
السنة الجايه تكون معايا
45 يوم
كلها عبارة عن كتل أحاسيس لاأستطيع وصفها ولكن قلبي معك
وان شاء الله يكون لي الشرف أن أضيف رابط مدونتك عندي في مدونتي المتواضعة لمتابعة بوستاتك القيمة
تحياتي

الغالى
د.زين
كلنا فى الهم قراء ..وفقدنا أقلام بنحبها ..لو ربنا يقبل امنيتنا و دعاء الأحباب ..
دايما أقول ليوسف من ضمن تخاريفى يعنى ..ان كل انسان عمل حاجة أسعدت الناس ربنا لازم هيدخله الجنة ..بديهى كده من وجهة نظرى ..مسلم مسيحى يهودى ملوش ملة .زمؤمن كافر ..أى حد نفع الناس لازم يكون جزاؤه خير ..مثلا نجيب محفوظ يروح النار ليه؟؟.. جراهام بل الى اخترع التليفون يروح النار ليه؟ ..والت ديزنى يروح النار ليه؟؟..كل فنان متعنا وضحكنا يروح النار ليه؟؟..يبقى كل صاحب قلم شريف هيروح الجنة حدف كنتيجة حتمية ..
اتمنى ولا يكتر على ربنا ..ان عشمى يبقى فى محله
تحياتى الدائمة

الربان
عندك كل حق .زالصدق مفتاح الدجول لقلب الناس وكنت بحس ان مجدى مهنا من رواد المدرسة دى ..بسيط وموش عايز حاجة من الدنياغير كلمة حق تساعد الناس ..
ربنا يرحمه ويرحمنا ..
ويطلع منكو انتو المدونين أقلام حرة نقية زيه .ز
تحياتى وشكرا لزيارتك .

------------
حسن ارابيسك
أهلا بيك يا فنان ..أنا من زوارك الدائمين ..وأشكرك على رأيك فى مدونتى ..ويشرفنى انك دايما تتابعنى
وكلامك حقيقى الموت ما بيمسحش الى فات ..يمكن على فكرة يبروزه ويظهره ويشد الناس لفتح الملفات المغلقة ..بس الى صعبان عليا انه أنسان عظيم زى ده يروح بدرى بدرى ..و ناس تانية على رأى ماما - شر البقر - هما الى يفضلوا قاعدين يقرفونا و يمكن ياخدو مكانه و يقعدوا يملوا حياتنا تفهات ..
بس عمره كدابقى هنعترض ..
بس نحزن و دا أضعف الأيمان
سعدت بزيارتك جدا
تحياتى

تعودت ان ابتسم حين يـُذكر اسمه
و هذه المرة ايضا إبتسمت
على الرغم من ان اسمه اقترن بالموت
رحمه الله ..
ورحم الله النقاء الذي أظنه غادر معه ..
يقولون أن الحديث عن مزايا من نحب لا يخطر ببالنا إلا حين يرحلون
و ها انتي تفعلينها يا سيدتي
او دعينى اقولها بكل فخر
يا صديقتي مع الاحتفاظ بفارق المقام طبعا
و الذي يجعلني ضئيلا امام عملاقة
او لبنة امام صرح كبير
..
شرف ان احصل على توقيعك فى مدونتي
انتظرته طويلا
و لا اكذبك القول .. آيست منه
لكنه تحقق كما لم تعتاد احلامي ان تفعل
..
في انتظار المزيد عن الطفل الثرثار
يوسف الحبيب

ليه بس كده؟؟
يأس و أحباط ..ايه الحكاية يا ميدو ..
انت ياعم مدينى حجم أكبر من حجمى كتير قوى ..و انا بقيت مرعوبة من كتر الحب دا ..خايفة أكون أقل من أنى استحقه واجيبلكو احباط ملوش علاج ..
بس ربنا عارف بمدى الراحة الى اتحققتلى عن طريقكو انت وكل حد جميل قابلته فى المدونة دى والمدونات الأخرى ..
و زى الغنوة بتاعة الست اليسا مابتقول ..يا عالم بكرة يا حبيبى مخبيلنا أيه.. يا عالم يا يوسف .. يمكن مخبى اللقا و ساعتها ..هو هييجى بنفسه يحضنكوا و يشكركم انكو خليتو بالكو من مامته و هو بعيد..
تحياتى و ...تأكد انى ساطل عليك دوما

البقاء لله
بصراحه انا مش عارفه هذه الشخصيه ولكن كلماتك جعلتنى مبهوره به ومتشوقه للقراءه له فالشخصيات مثل هذه الشخصيه جواهر نادره وهذه الشخصيات لاتموت الا فى غيابها عن حياة البشر ولكنك تجديها تعيش فى قلوب وعقول كل من يحبونهم وكل من تعلم منهم وتاثرت شخصيتهم بهم واستمتعوا بكتابتهم
ولا يشعر بجمال الشخصيات الا من وجد بداخله نفس المعانى التى فيهم ونفس الجمال فكلماتك عن هذه الشخصيه يدل انك شخصيه جميله مثلها

تحياتى
قلب بيحبك

نبضات الجميلة
انا قريت انهم هيعملوله مدونة تجمع مقالاته و هتنطبع كتاباته فى كتاب كمان ..و ان شاء الله تقريها من النت أو الكتاب و موش هتندمى و هتعرفى كم الاحترام والحب الكبير من كل الناس ده سببه ايه
دا حتى خصومه الى كان بيهاجمهم فى مقالاته .. حضروا جنازته .يعنى كمان ألاحترام طغى على الكراهية .. و دا يبينلك انه كان أنسان عظيم وخصم شريف موش زى ما بنشوف الخصومات الملوثة يتاعة الزمن ده
تحياتى من قلب بيحبك أكتر

إرسال تعليق