.

.

راشـيـل و أخـواتـهـا فى ... غـزة  

Posted by: فاتيما


هذه القصيدة للشاعر نزار قيانى كتبها من وحى مذبحة قانا الأولى
و ذبحت قانا مرة ثانية
و ها هى غزة .... تحت حد السكين
ويصف المشهد كما رآه من أكثر من أثنتى عشر عاما
و كأنه اليوم معنا
فى قصيدة عنوانها " راشيل و أخواتها "
يكفى أن تبدلوا قانا ب غزة و يكتمل المعنى
-------
وجه قانا
شاحب اللون كما وجع يسوع
و هواء البحر فى نيسان
امطار دماء ... و دموع
------
دخلوا قانا ...
كأفواج ذئاب جائعة
يشعلون النار فى بيت المسيح
و يدسون على ثوب الحسين
و على أرض الجنوب الغالية
------
قصفوا الحنطة و الزيتون و التبغ
و أصوات البلابل ...
قصفوا قدموس فى مركبه
قصفوا البحر و أسراب النوارس
قصفوا حتى المشافى
و النساء المرضعات
و تلاميذ المدارس
قصفوا سحر الجنوبيات
و إغتالوا بساتين العيون العسلية
------
و رأينا الدمع فى جفن ... على
و سمعنا صوته و هو يصلى
تحت أمطار سماء دامية
------
دخلوا قانا على أجسادنا
يرفعون العلم النازى فى أرض الجنوب
و يعيدون فصول المحرقة
هتلر أحرقهم فى غرف الغاز
و جاءوا من بعده كى يحرقونا
هتلر هجرهم من شرق أوروبا
و هم من أرضنا قد هجرونا
هتلر لم يجد الوقت لكى يمحقهم
و يريح الأرض منهم
فأتو من بعده
كى يمحقونا
------
كشفت قانا الستائر
و رأينا أمريكا
ترتدى زى حاخام يهودى عتيق
و تقود المجزرة
تطلق النار على أطفالنا دون سبب
و على زوجاتنا دون سبب
و على أشجارنا دون سبب
و على أفكارنا دون سبب
فهل الدستور فى سيدة العالم
بالعبرى مكتوب...لإذلال العرب
------
هل على كل رئيس حاكم فى أمريكا
إن أراد الفوز فى حلم الرئاسة
قتلنا نحن العرب ؟؟
------
إنتظرنا عربيا واحدا
يسحب الخنجر من رقبتنا
إنتظرنا هاشميا واحدا ...
إنتظرنا قرشيا واحدا ...
دونكيشوتيا واحدا
قبضايا واحدا لم يقطعوا شاربه
إنتظرنا خالدا ... أو طارقا ... أو عنترة
فأكلنا ثرثرة
أرسلوا فاكسا إلينا
إستلمنا نصه...
بعد تقديم التعازى
و إنتهاء المجزرة !!
------
ما الذى تخشاه إسرائيل
من فرقعة الطبل
و من شق الملاءات
و من لطم الخدود
ما الذى تخشاه
من أخبار عاد و ثمودا ؟؟
------
نحن فى غيبوبة قومية
ما إستلمنا
منذ أيام الفتوحات بريدا
------
نحن شعب من عجين
كلما تزداد إسرائيل إرهابا و قتلا
نحن نزداد أرتخاءا و برودا
------
وطن يزيد ضيقا
لغة قطرية تزداد قبحا
وحدة خضراء تزداد فى الصيف قعودا
و حدود كلما شاء ... الهوى
تمحو حدودا
------
كيف إسرائيل لا تذبحنا ؟؟
كيف لا تلغى هشاما ...و زيادا ...و الرشيدا
و بنو تغلب مشغولون فى نسوانهم
و بنو مازن مشغولون فى غلمانهم
و بنو عدنان
يرمون السراويل على أقدامها
و يبيحون شفاها و نهودا
------
ماالذى تخشاه إسرائيل
من بعض العرب؟؟
بعدما صاروا يهودا؟؟؟
------
--- لندن 1996---

This entry was posted on الأربعاء, مارس 05, 2008 . You can leave a response and follow any responses to this entry through the .

24 كــــلام بيطــبطـــب عـــلى قــــلبى و روحــــى

والله اللى بيحصل ده فى غزة واللى بيحصل على حدودنا كمان بقى حاجه مستفزة وعلىالرغم من كده بصراحه مش شايفه حد بيتحرك هو فيه ايه بس احنا مبقناش نعرف غير اننا نتكلم وخلاص
ربنا يرحم موتانا وصوت كمان

بطوط ازيك

زي ما ابي قالت بالظبط احنا مش بتعرف نعمل حاجه غير اننا نتكلم وخلاص

ربنا ينصرنا .......


عايزة اسئلك علي حاجه لو ممكن يعني لو مش ممكن عادي ياقمر ؟؟

القمر بتاعك عنده كام سنه

وزة

اختيارك للقصيدة كان فى محله يا فاتيما
بس للاسف احنا مش قادرين على الافعال احنا مش بنعرف ازاى نخطط علشان نوصل لهدفنا احنا بنجعجع وخلاص

تحيا الشيزوفرينيا العربية..
يحيا صوت الشعر..فقد صمتت رصاصاتنا للأبد..
تحيا الوجيعة..فنحن موجوعون..
تحيا الذريعة..فنحن في اتفاق سلام مع الذئاب..
تحيا الحضارة..والهولوكوست الحضاري الجديد..
يحيا الفساد فكلنا كما تعلمين الآن فاسدون..

اسرائيل تخشى ممن لم يتحولوا الى يهود بعد

تخشى من هبة الشعب العربي
لذا تدعم بقاء الطغاة العرب على مقاعد الحكم عبر الدعم الامريكي

أزال المؤلف هذا التعليق.

http://ahzanelnas.blogspot.com/
دي مدونه جديدة ياريت تزوريها

مع الأسف يا فاتيما
الإصلاح ماعدش ينفع خلاص
الثوب داااب لدرجة لا تصلح معها الإصلاح
الحل الوحيد الهدم التام و التغيير الشامل
لو القيادات أصبحت و طنية صدقيني مش حاتحصل مجازر ولا مذابح ولا محارق
هيبة الدول العربية في الأرض بأيد حكامها و ضعف الشعوب العربية مقصود و مخطط له علشان تحقيق المصالح الإستعمارية الغربية في المنطقة
إذا صلح الحاكم صلحت الأمة و إذا فسد فسدت
و خليكي فاكرة إن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة
تحياتي
KING TOOOT

سيدتى:
كتب شاعر قديم بيت شعر لا أستطيع نسيانه يقول:
حرام أن يذوق عاى سلما ..
ولى أخ تحت الرمال تدلى

سيدتى:
كتب شاعر قديم بيت شعر لا أستطيع نسيانه يقول:
حرام أن يذوق عداى سلما ..
ولى أخ تحت الرمال تدلى
أبو خالد

قست قلوبهم فذهبت منهم معالم البشر وتحولوا إلى مجموعة من السحرة المشعوزين الذين يسكنون الجبال تحولت ملامحهم تبدلت نفوسهم اصبحوا مثل الشياطين والاشباح ورغم كل ذلك يظنون انهم احسن البشر
قاتلهم الله
وبارك ان شاء الله في اولادنا
تحياتي سيد سعد
ملحوظتك: سعدت بها جدا ربنا يخليكي سلامي ليوسف
سيد سعد

من هناك ... من حدود المجرة عدت ... فوجدت العالم بأسره يبحث عنى لكن أول من أردت اخبارهم بعودتى كانت هى أم يوسف ... سؤالك الدائم يا سيدتى أخجلنى حتى أنى ترددت كثيراً فى العودة لكن بعد مراجعة أدركت أنى ما تعودت الهرب يوماً ثم أن أختفائى لم يكن عن قصد والله بل هو انشغال فى العمل أستغرق منى كل الوقت و لم يترك لى الا القليل للراحة وانا تعودت الالتزام بوعودى و قد وعدت بأن أنجز مشروعى الجديد هذا فى موعده و قد كان و الحمد لله .... تحياتى يا ام يوسف و تشكراتى التى لا حدود لها ولنا عودة ان شاء الله بعد أن اقرأ ما فاتنى لديك و لدى الاخرين و بقية الاحبة و الاصدقاء و ارجو أن ينال جديدى أعجابكم

ياسلاااااااام

طيب خدي دي
بين ريتا وعيوني بندقية
والذي يعرف ريتا ينحني ويصلي لاله في العيون العسلية
اااه ريتاااا

طبعا عارفه شعر مين ده

آبى العزيزة
يا حبيبتى إحنا بقينا على رأى نزار
ملوك الثرثرة
معدش حدانا غير الكلام و بس
بس والله فيه ناس حلوة برضو
زى حسن نصرالله مثلا
راجل بجد زى الأسد
بس خسارة مفيش منه غير واحد بس و فى لبنان دون باقى العالم العربى
يا رب يبقى عندنا واحد زيه فى مصر كان الحال فى فلسطين بقى غير الحال
تحياتى يا عزيزتى

وزة القمرين
يسمع منك ربنا
و قمرى و شمسى و نور الدنيا
يوسف
عنده تمان سنين و شوية
بتسألى ليه يا ستى؟؟
تحياتى الخالصة

نوران الغالية
متكلميش على التخطيط ... يا بتاعة الملاية ثم البؤجة .. دانتى خططتى للموضوع و هيئتنا نفسيا على مدار بوستين ... و لا أجدع خبير ميدانى
بس دا حتى الجعجة دلوقتى مبقتش بتطلع من الحناجر زى زمان ...
دلوقتى كل كلمة محسوبة بالمللى و ليها عقابها عند سيدة العالم الجديدة
حتى الجعجعة كمان موش قادرين عليها
بوسة لشيكو

د.زين الغالى
و الله يا دكتور أتفق مع حضرتك فى كل اللى قولته ..
و لغاية وقت قريب كنت من اليائيسين من وجود شخص رمز يستحق احترامى فى عالم الزعامة
حتى جاءت حرب لبنان الاخيرة
و كسب حسن نصرالله أحترامى
يكفى انه يقول ما يفعل
و يفعل وا يقول
و أشعرنا لأول مرة ان هناك رجل يرحب بالموت و لا يعيش جبانا
إحنا أتهرينا جبن
أنا بسميه
نصر الله حسن
لايق عليه أكتر
و يوسف أتعلم يحبه و يكره إسرائيل
برضو لسه العرب فيهم بارقة أمل
تحياتى العطرة

مهندس يا مصرى
متفقة جدا معاك
بس لحد إمتى الهوان اللى إحنا فيه؟؟
التاريخ يعيد نفسه ...
الراجل كتب القصيدة دى من 12 سنة و ككانها سطرت البارحة
لما لا يعاد الا التاريخ السىء فقط؟؟
و آمانة عليك تروق انت و قطة الصحراء
انتو الاتنين دماغ حلوة فى عالم التدوين
متخسروش الصلة دى بسبب خلاف فى الرأى
هى زربونة شوة و انت نمكى شوية
تنازلوا انتو الاتنين عشان الود يبقى
و تحياتى ليك دائما

المدونة الصغيرة
مبروك على دخولك عالم التدوين
و حاضر هزورك ان شاء الله
تحياتى ليكى

كنج توت
خطوة عزيزة
نورت المكان
أسمك اللى إخترته حلو قوى ...
انت غاوى سلطة و لا إيه كلامك كله بيروح ع السكة دى
متفقة معاك طبعا ... المسألة بتبدأ من أعلى و ليس العكس
إحنا اتعودنا نكون موجهين ...
تحياتى الخالصة

أبو خالد
ياااااه
دانت قلبك طيب قوى
متصور اننا ممكن نكون لسه بنتصرف على الأساس دا
إحنا لا نملك سوى التعاطف
يعنى أضعف الأيمان بس
أما التغيير باليد أو اللسان
فكل عام و انت بخير
ملحوظة
فيه مدونة لواحد برضو أسمه أبو خالد ... هو أنت عشان يسعدنى تكون هو حتى و لو كان فيه إختلاف فى اللى حكيته عن نفسك
لما مكنتش هو خلاص
فى كل الاحوال عادى و معنديش مشاكل خالص
تحياتى ليك أى كنت

سيد المكسرات
تفتكر يا سيد ولادنا هيقدروا يعملوا حاجة؟؟
يوسف بيكرهم عمى و أثناء الحرب الاخيرة على لبنان عاش معايا تفاصيلها على القنوات الفضائية لحظة بلحظة ..
و كراهيتهم زرعت فى قلبه ...
لكن العبء عليهم أكبر بكتير
تعرف
ساعات أحس انى ظلمت الولد دا لما خلفته و جبته الدنيا المتشقلبة دى
وقت الحرب اتمنيت يكون حسن نصرالله دا مصرى ... و ولاده دول من عندنا
ربنا ينصرنا عليهم
ملحوظتى أقل بكتير من احساسى
أنا بفرح قوى لما الاقى قلوب بتحب بجد ... انو طاقة نور للى زيى يا سيد
حد يشوف النور و ما يفرحش
تحياتى ليك و لكراملة

حااااازم
يا خرابى عليك
حمدلله ع السلامة
أيه بقى دا كله
شغل إيه دا اللى حرمنا منك
المهم رجوعك ... كمان مكنتش عايز ترجع؟؟؟
بتدينى مقلب ... تدبسنى فوق و تمشى انت
أنا حطيتك على حدود المجرة عشان الوصول اليك موش بالساهل
خلاص هنعديها
بس يا ريت بلاش الغطسات العميقة دى تانى
هه
مستنية رأيك طبعا
العود حازم
تحياتى من أعماق القلب

حسن يا فنان
يا كبير
شعر نزار؟؟
موش كدا
أسلوبه ...
يعنى ما قولتش غنوة المرة دى يعنى
ماشى أقولك أنا واحدة جاية فى بالى دلوقتى حالا
كان الزمان و كان فيه دكانى بالحى
و بنيات و صبيان
تيجى تلعب على المى
و يبقى حنا السكران قاعد خلف الدكان
يغنى و تحزن بنت الجيران..
أوعى تنسينى و تذكرى حنا السكران
تحياتى يا فنان
يا كبير

إرسال تعليق