.

.

مـش ... مـش  

Posted by: فاتيما in

مش عاوزة كل شوية أشتريلك لعبة و أحطها فى الدولاب بقفلتها جنب إخواتها

مش عاوزة القطة الجديدة بتاعتنا تكبر بسرعة من غير ما تلحق تشوفها وتلعب معاها

مش عاوزة أروح مسرح العرايس أو المتحف المصرى ولا أدخل ماكدونالدز من غيرك

مش عاوزة كل ما أشوف لبس حلو آجى أشتريه

أتراجع عشان بخاف اجيبه و يتركن لحد ما مقاسه يصغر

مش عاوزة أقص شعرى و احاول اخس جامد عشان ترجع تلاقي شكلى متغيرش

مش عاوزة أتفرج على أى قناة من قنوات الأطفال و انت موش قاعد بتتفرج معايا

مش عاوزة كل ما حد يكلمنى فى التليفون يسألنى هوه مفيش اخبار عن يوسف ؟؟

مش عاوزة كل ليلة أقول ل نوتى الأرنوب بتاعك

تصبح على خير يا يوسف بدل ما أقولهالك إنت

مش عاوزة رمضان الجاى يدخل علينا و منعلقش الزينة

و نرص الفوانيس جنب بعضيها زى كل سنة

مش عاوزة حد ينصحنى اشوف حالى و يقوللى يوسف لما يكبر

هيدور عليكى و يجيلك لوحده

مش عاوزة قلبى فى يوم غصب عنه يدق و يحب إنسان

ميعرفش عنك حاجة غير الحكايات والصور و بس

مش عاوزة تيتة اللى هيا مامتى تفضل شايلة همى

كل يوم من أول ما تصحى الصبح لحد ما تيجى تنام

مش عاوزة الأيام تباعد بينا لحد ما تلهيك و تقسيك

و تنسيك إن ماما أكتر واحدة بتحبك فى الدنيا دى

مش عاوزة أفضل اكتب بوستات عنك لغاية ما حد يقوللى كفاية بقى زهقتينا

معجم المصطلحات اليـوسـيفـيـة  

Posted by: فاتيما in





عاوزة حباية فيتامين
لما ماما تبقى عاوزنى اديها بوسة جامدة على خدها
إدينى حضونة
لما ماما تبقى عاوزنى أحضنها حضن جامد
عشان تتدفى و أو تكون خايفة من حاجة
أعطنى جرعة حنان
لما ماما تبقى زعلانة أو معيطة و عاوزنى آجى جنبها
نتكلم شويتين فى الحياة
دى حتة سنتوفة
لما ماما تبقى عاوزانى أخلص آخر معلقة فى الطبق
وآخر حتة فى السندوتش اللى موش قادر اكمله
يا فنان يا تشكيكى
لما ماما تقعد تتفرج على رسوماتى اللى برسمها
هاتى إيدك يا بسكوتة
لما ماما تكون بتعدى الشارع و تروح ماسكة إيدى
عشان فاكرانى لسه صغنن معرفش أعدى لوحدى
الواد السوسة الفنوسة
لما ماما تلاقينى بعمل هاى سكور فى ألعاب الكمبيوتر
إنت قطتى المشمشية
لما ماما تطلب منى أعمل حاجة و أسمع الكلام
أو أقول حاجة بتعجبها
المزغودة دى
لما ماما تشاور بغيظ على القطة بتاعتى
و غالبا بتكون عاملة تواليت على السجادة
يوسف هل أنتا تحبونى ؟
لما ماما تبقى قاعدة ساكتة و مرة واحدة
تسألنى وكل مرة أقولها ... طبعا أحوبك
وحياة تيتة ما هيحصل
لما ماما مترضاش تجيبلى لعبة بدل اللى انكسرت
و تقول موش هتشترى واحدة تانية من عند الراجل أبداً مهما حصل
ليه يا رب عملت كدا فيا ؟
لما ماما تبقى متنرفزة منى عشان عملت حاجة غلط
ودايما تقولها وهيا باصة للسقف

الحسن أنت يوسفه  

Posted by: فاتيما in


لكل انسان فينا نصيب من أسمه
دى جملة كنت بسمعها ساعات و أفوتها
بقيت دلوقتى أشجعها بحرارة و أبصم بالعشرة
و انا فى فترة الطفولة و انت داخل على المراهقة كدا بشارعين
كنت اتفرج على سعاد حسنى فى فيلم التلاتة يحبونها
و هيا بتفركش الجواز من الشاب اللى بيحبها
أستغرب قووووى
و ابقى عايزة أكسر شاشة التليفزيون و أجيبها من زمارة رقبتها
و أقولها ... حرام عليكى يا شيخة ... طب يا ريت انا يحبنى واد زى القمر كدا
كان بيصعب عليا قوى فى إحنا التلامذة محدش واخد باله منه يا حرام
طب أنا أهو شايفاك و صعبان عليا و الله ....
كان فتى أحلامى الوحيد ساعتها
و بالصدفة كان
أسمه يوسف فخر الدين
لما كنا نسافر بلد بابا كنت أسهر فى أوضة المكتبة بتاعته
أقعد أقرى فى الروايات و الكتب و المجلات القديمة
من ضمن الحاجات اللى محفورة فى ذهنى مسرحية الفرافير
كنت أقرأها مرة و اتنين
و أحاول أدور للمؤلف دا على كتب تانية .... أحترمت عقله و بقيت أتابع مقالاته
و ياااه لما ييجى فى لقاء تليفزيونى و اشوفه كدا و هوه معتد بنفسه
و عنده ثقة تكفى عشر كتاب معاه كمان
حسيت انه يستاهل اعامله بأحترام زى ما بيعاملنى
و بالصدفة كان أسمه
يوسف إدريس
لما سافرنا الخليج .... كانت بتوصلنا هناك مجلة اكتوبر
كان فيها واحد بيكتب مقالة أسبوعية دمه خفيف قوى و بيموتنى من الضحك
كان هذا الساخر العظيم اللى كان بيتوقع حالنا هيبقى شكله إيه من عشرين سنة قبل النهاردة
اتونست بقلمه فى الغربة و بقينا أصحاب
و بالصدفة كان أسمه
يوسف عوف
بحب السيما من اول ما وعيت على الفرجة
و عكس صحباتى و زميلاتى لما كانوا يقولو مبنحبش افلام الراجل دا
مبنفهمهاش !!... أقولهم موش مهم نفهم
المهم نحسها و نحبها ونبقى نفهمها على مهلنا بقى ....
وقعت فى غرام أفلامه و بقت متعتى اعيد الشريط مرات و مرات
عشان أسمع جملة موش واضحة
احاول افهم هوه عاوز يقول إيه؟
احاول اوصل لفكرة واحدة حتى
من جملة الأفكار اللى واضح انه تعب عشان يصوغها فى شكل فيلم
حبيته و بقيت مشاهدة مخلصة للسينما بتاعته
و بالصدفة كان أسمه
يوسف شاهين
أشتغلت فى مكان ليه صبغة تاريخية و جغرافية
و انا بدعبس فى مقتنيات القاعة و أعيدترتبها
لمحت أسم بيتتردد كتير قصاد عينى
كان أسم امير
أيوه
الراجل دا كان أحد امراء اسرة محمد على
و كان وريث للعرش لولا والده اتنازل للملك فؤاد عن العرش فى لحظة كبرياء
رفض فيها يحكم مصر تحت الاحتلال الانجليزى
و الولد طلع لأبوه ... دماغ
و كان مغامر و فنان و رحالة كبير و جامع للتحف و النفائس
و غنى قوى قوى كمان
بس حب يكونله دور اجتماعى و وطنى
عشان كدا انشأ مدرسة للفنون الجميلة الاولى من نوعها فى مصر
و كمان تبرع بفدادين و اموال لمشروع الجامعة المصرية
زى الأميرة فاطمة طوسون
عمل حاجات كتير دا غير مؤلفاته و رحلاته الإستكشافيه لصحراء مصر وجنوب أفريقيا
الراجل دا كان دماغ بجد موش زكيبة فلوس و بس
حبيته من غير ما اكون عاصرته و لا شفته
بس أحترمته
و بالصدفة كان أسمه
يوسف كمال
بعد ما بقيت حامل
قعدنا نفكر فى أسم المولود يبقى إيه لو جه ولد
اتحيرت كتير و أسم يوسف مخطرشى على بالى خالص
موش عارفة ليه كدا ؟
رغم كل اللى فات و طابور اليوسفيات دا ؟؟!!
بس لقيتنى قبل الولادة بيومين
بيحصلى حاجات غريبة
آجى أركب تاكسى ...الأقى السواق مشغل سورة يوسف !
أشترى من محل ...يبقى البياع فاتح أذاعة القرآن الكريم عليها !
إيه الحكاية ؟
دى أشارة من ربنا ؟؟
جايز !
مع ان الدكتور قاللى فى السونار انها بنت يا مدام
لأ دا فيه شىء موش عادى
الأسم بيلح عليا كتير
الله بس أنا كمان بحب السورة دى قوى ؟
أزاى مفكرتش فى الأسم دا قبل كدا ؟!
و قصة سيدنا يوسف - عليه السلام -
دى القصة اللى ربنا سبحانه و تعالى بذاته
قالنا
انها أجمل القصص
طب ليه لأ ؟؟!
و فعلا هذا ما حدث
لما فقت من الولادة لقيتهم بيقولولى
ولد
ولد
هتسموه إيه ؟
هوه عاد فيه إلا أسم واحد؟؟
بس المرة دى موش هيبقى صدفة
يوسف
أجمل يوسف فى دنيتى
يا ترى هيكون ليه نصيب من أسمه ؟
و كأنى كنت بقرى الغيب
و أتنبأله بمصير اللى أتسمى على أسمه
بس عارفين إيه الجميل فى القصة دى ؟؟
ان النهاية بتاعتها جميلة
و زى ما السورة بشرتنى بإسمه
هتبشرنى كمان أنه راجع
بإذن الله
شوفتو ان لكل واحد فعلا نصيب من أسمه
قولولى بقى
لما الشمس طلعت و نورتو الدنيا و أتولدتو
أهاليكم سموكو - موش سممكو- بالأسم دا ليه ؟ ؟!
و ليكو نصيب فى الاسم دا ولا لأ؟
أنا مستنية الإجابة و محدش يزوغ

تكونشى ؟؟!!  

Posted by: فاتيما in


الواااد ماجد
أخويا الصغير
هوه بشهادة الميلاد و حساب السنين
الأخ الصغير
بس بحساب الحجم و الطول و الدماغ العالية
يعتبر أخويا الكبيييير
عمره دلوقتى 23 سنة و تقريبا أنا اللى مربياه ...
لهذا السبب بالذات بقعد كتير أبصله و أندهش و أسأل نفسى
- هوه الواد دا طلع مؤدب و أخلاق كدا أزاى ؟؟
بإفتراض ضمنى انى فى طفولتى المشردة كنت شقية و مؤذية
و ابويا و امى و الأهل و الجيران و المدرسين
و القطر كله بيقولوا منى جااااى
بس ربنا أراد يعوض المجتمع خير فى الجيل التالى
صحيح العوض جه بعد 13سنة
لكن أحسن من مفيش
من 23 سنة فى يوم فى شهر اكتوبر
انا و اخويا هانى اللى اكبر منى بسنتين و يتصادف انه راجل أخلاق برضو
قاعدين نتجادل
- ماما هتجيب ولد
- لأ بنت عشان تلعب معايا بالعرايس
- يا بنتى هيا بتيجى بالدور يعنى ...... ولد ... بنت ... ولد ... بنت كدا
- يا سلام ؟.... لأ بقى هتيجى بنت بالعند فيك
و لأن أختكو فيها حاجة لله كدا ... و قلبها دليلها
طلع ولد
- كبسة ... كبسة
دا هانى اللى قال
جه سى ماجد الى هذه الحياة
ليكون أخويا الصغير اللى أغلى عندى من ميت بنت
و كمان عشان يكون إبنى البكر الذى لم ألده
وصل البيت مع ماما
و أنا و هانى قاعدين نبحلق فى المخلوق العجيب اللى كان من يومين جوا بطن ماما
و أنا كل شوية كنت أقعد اتصنت عليه
و اكلمه عبر الأثير و طيات جلد و هدوم ماما ...
و قاعدة ادلع بقى
- يا حبيبتى
يا قطتى
يا عصفورتى
و فى الآخر يطلع ولد !!!
طيب ... ماشى
من عمر 13 اتعلمت أبقى أم
و اخويا هانى بقى أب فى سن 15
بدأت كورسات الرعاية و الأمومة المبكرة
بمجرد رجوعى من المدرسة وردية لحد هانى ما يخلص واجب و مذاكرة ثم تنتقل اليه المهمة ...
و كل ليلة خناقة ماجد هينام فى حضن مين النهاردة ؟؟
كان ألطف طفل شفته فى حياتى
براءة و هدوء مكنوش عند الأطفال
اللى فى نفس سنه
يمكن تربيته وسط أربع اشخاص كبار خلاه أنضج
بس النضج و الهدوء دا ساعات كتير بيفرس
و محستيش بدا الا فى السنوات الأخيرة
و سفرى بعيد لسنوات
انتو عارفين ظروفها
رجعت على تغييرات جديدة
الواد فى الشغل تلات ربع اليوم ... و الربع الباقى اما مع أصحابه أو قصاد النت
أتسحب من وراه و هوه قاعد قدام الكمبيوتر ...
أبوسه فى شعره
ينتفض بذعر
- إيه يا حااااجة ؟
- إيه يا ماجد ببوسك ... عااادى
- إيه لازمته يعنى ؟
- الله ... باخد جرعة حنان ... فيه مشكلة فى كدا ؟
- بلاش الحاجات دى ...
- ليه ؟
- أصلى حاطط جل ... و بعدين أبقى اعملى الحاجات دى مع يوسف إبنك موش معايا
- يا سلااام ... و انت لأ ليه ؟
تكونش فاكر نفسك كبرت عليا ؟؟
أيوه ... الباشا كبر
و بيعتبر البوسة دى للعيال الصغيرين بس و عيب ميصحش كدا
بقى كمان كتوم جدا
يقعد يذلنى عشان أخرج منه بجملة مفيدة
و ياااه لما أطلب منه يخرج معايا مشوار
- ماجد ...انا رايحة النقابة بتاعة بابا ما تيجى معايا
- و انتى عاوزنى ليه ...مليش فى المشاوير دى
- يا واد دانا هأنجك و الناس تقعد تبص علينا
- لأ... روحى مع ماما
- ماما مبتحبش تخرج خالص ... تعال انتا
يهز رأسه بالرفض
أدور على ثغرة فى ملفه
و أباغته بها
- دانا كنت بغيرلك و انت صغير ...
- هوه كل ما أقولك على حاجة لأ ...
تقولى كدا ... ما تنسى الحكاية دى بقى
- يعنى كان تمر فيك
- كان من عشرين سنة الكلام دا ...
خلاص المرحلة دى عدت من زمن و كبرنا بقى
- ليه ... انت زى ما انت ... هتفضل أخويا الصغير...و بعدين تعالى هنا
تكونشى فاكر نفسك كبرت عليا ؟؟!!
المأساة الكبرى بقى
لما أكون زهقانة و عاوزة أحكى معاه شوية
- ماجد
- هه
- شفت الحلقة بتاعة العاشرة مساءاً بتاعة مجدى مهنا
- أيوه
- كانت مؤثرة قوى ...
- طيب
- هوه إيه اللى طيب ؟
- إيه المطلوب منى ؟
- هوه لازم أعوز حاجة ؟... أنا بفتح مواضيع معاك ... نتكلم فى أى حاجة
- ..........
- يعنى سكت
- أقول إيه ... لا تعليق
- آ ه ... يعنى أمشى أشوفلى أى حاجة أعملها بعيد عن وشك ؟
- انا متكلمتش
- ما هيا دى المشكلة !!
يا بنى قول أى حاجة و لا خلاص مبقاش فيه حاجات عاوز تقولهالى و بقالك خصوصيات
تكونشى فاكر نفسك كبرت عليا ؟!
غالبا دا أطول حوار بيدور بينا
ردوده بتبقى واخدة شكل أسئلة من نوعية
- عاوزة إيه يعنى ؟
- هاتى من الآخر
- لخصى
موش معايا بس الكلام دا مع الست الوالدة كمان
بس هيا بتستخدم غريزة الامومة الصرفة و بتفهمه أسرع منى
حاسة ان بقى فيه فجوة بينا
و انى كبرت قوووى فى الكام سنة اللى فاتت
و بقعد أفكر لما كان صغير
كان ممكن فهمه و التنبؤ بسلوكه
دلوقتى بعد ما بقى فى السن دا
بقي غامض و صعب إقتحامه
و يقفز فى ذهنى السؤال التالى
يا ترى يوسف لما يكبر
هيبقى زيه كدا
ما هوه الواد لخالو
و هيبقى قدامى لغز كبييييير
أقعد أفكر ... أحله أزاى
و كل ما نيجى نتكلم
أى حوار ما بيينا
هينتهى بإنى أقوله فى الآخر
نفس السؤال ذاته
- تكونشى فاكر نفسك كبرت عليا ؟!