.

.

أحـتـرف الهـذيـان  

Posted by: فاتيما in

أحترف الهذيان
أعوم و أسبح ضد التيار
عينان للنور تهفو
لزورق ...
أو ربان
لم أعد أرى
سوى الحيتان
فبعد أن إنقلب الميزان
لم يعد قلبى
للحفقان
إنقطعت عنى
وسائل الامان
لم أعد أقوى
سوى
على الهذيان
لم يتركوا لى
سواه
ملجأ و ملاذ
و وسيلة للإنقاذ
هذيانى ينقذنى
يحيينى...
و يميتنى أحيان
قررت إحتراف الهذيان
بعد أن
إحترق المنطق
و إحترقت الرحمة فى الإنسان
هذيانى ... أسلم منطق
تعلمته منذ
جئت فى الأيام
محوت نظريات
ديكارت
و أرسطو
و أفلاطون
من قواميسى العقلية
و بت أعتنق الهذيان
أعطى فيه دروساً
و محاضرات
أحيان
أعلم الإنسان
كيف يقهر الأنسان
كيف يستهزىء
و كيف ينافق
بالهذيان
كيف يضحك
و كيف يبكى
و كيف يعيش
و يتعايش
تحت مظلة
الهذيان
اجل
إنه أسلم الاحوال
--------------------
القصيدة الجميلة دى كتبتها شعلة حماس المدونات كلها
الحبيبة
و كنت مكسوفة منها و بشكرها عليها و أنا بقول فى عقل بالى
طب يعنى هييجى يوم و أحطها فى المدونة ؟
هوه ينفع الواحد يتمنظر بنشر قصيدة إتكتبت عشانه
طب دى حقا تبقى عيبة كبيرة
و بعدين إكتشفت الأيام دى بالصدفة
إنها أصدق كلام يعبر عن حالى
طب دا سبب كويس يخلينى احطها من غير ما حد يقول حاجة
و لا حد هيقول ؟؟
طب اللى هيقول حاجة
يبقى يعتبرها حاجة من جملة الهذيان
الذى أحترفه
كلمة اخيرة
ميرسى يا دودو

.... يسووووووووفة  

Posted by: فاتيما in

الأربعاء 6/8/2008
شارع الموسكى
الساعة 10 مساءاً
امى نازلة تشترى فوانيس لأحفادها و أنا معاها
- ماما بصى .... الفانوس دا شكله حلو قوى و فيه نمور
- نمور دا مين ؟؟!!
- نمور !!! النمر تيجر دا إسمه نمور بالعربى ... دا كان جاى
فى فيلم كارتون إتفرجت عليه مع يوسف و إسمه المغامرة النمورية
و يوسف كان بيحب شخصيته قوى
- خلاص يعنى عاجبك نجيبه ؟؟
- آه .... يوسف هينبسط بيه قوى ... يا ريته كان معايا دلوقتى و إختاره بنفسه
- إن شاء الله يكون معاكى السنة الجاية و إنتى بتشتريه
- تفتكرى عمه (......) هيجيبه فى عيد ميلاده
زى إنتى ما قالك و هوه واخد يوسف و ماشى ؟؟
- ربنا يسهل يا بنتى ... بس إنتى عارفهم يعنى ملهموش كلمة
- أنا كمان مش متفائلة ... بس يا رب يجيبوه
عشان أديله فانوسه
يا رب
عارف يا يوسف بقول يا رب كام مرة فى اليوم بسببك ؟؟
متهيألى لو فكرت أعدهم مش هقدر
بقول كل يوم
يا رب
يخليك ليا
و يحفظك من كل شر حواليك
و يردك لحضنى قريب قوى
لأنى مبقتش قادرة على البعاد و وجعه
بفكر فيك كل دقيقة
و بقول طول الوقت
يا رب
أصلك وحشتنى قوى قوى
كان نفسى تكون معايا و ننقى الفانوس سوا
فاكر السنة اللى فاتت لما جبت فانوس علاء الدين
ساعتها قولتلى
هطلعلك منه الجنى و إطلبى اللى إنتى عاوزه يا ماما
قولتلك مش عاوزة من الجنى حاجة
إنت الجنى بتاعى
و لما تكبر هتحققلى كل امنياتى
و إنت معايا مش معقول أعتمد على حد غيرك
فاكر ؟؟
متهيألى نسيت حاجات كتير و إنت بعيد
أنا عذراك يا حبيبى
و عارفة إن الحكاية صعبة قوى عليك
وعلينا كلنا
بس إنا بقول دايما إنك
الأسد بتاعى
أنا جبتلك فانوس جميل زيك
فيه نمور اللى بتحبه و بيعمل زيك
يعنى طول الوقت بيتنطط من كتر الشقاوة
و تيتة معايا بنشترى الفانوس ... شفت شنط المدراس متعلقة
كان نفسى أجيبلك واحدة بس قولت أستنى شوية لقبل المدرسة بأيام
مين عارف ؟
مش يمكن ترجع و تختارها معايا بنفسك
مش هعلق الزينة فى البلكونة بقى إلا لما تيجى
و لو مرجعتش فى رمضان ... مش هعلقها
و لا هرص الفوانيس جنب بعضيها زى ما كنا بنعمل زمان
و لا أقولك ...
هحطها جنب بعضيها كأنك موجود بالظبط
و هنورها كل يوم شوية زى العادة
و بعدين اطفيها
بتوحشنى قوى يا يوسف
قوى
مش عارفة ليه الحاجات دى بتحصل
ليه بتفرقنا الناس و الدنيا عن بعض
مع إن ملناش غير بعض
و فراقنا مش بيفيد حد
آه نسيت أقولك
الفانوس بيغنى وحوى يا وحوى ... إيووووووووحة
فاكر لما كنت بغنيها وحوى يا وحوى ... يسوووووفة
و كنت بتعقد تضحك عليا قوى ...وبعدين تقول بجدية شديدة
لأ .... كلام الغنوة مش كدا يا ماما
الفانوس جه أهو
و فاضل إنت تيجى
مستنياك تسكن فى حضنى
و أديلك الفانوس
و الحضونة بتاعتك
و كل الأشواق اللى بتقتلنى كل يوم
بمجرد ما أفتح عينى و أفتكر إن اليوم دا كمان هيعدى من غيرك
السؤال اللى بتسأله لعبك و ألوانك و هدومك و قصصك
و فايلاتك على الكمبيوتر و كمان فوانيسك
الكل بيسألنى ليل نهار من غير كلام
فين يوسف ؟؟؟
و مبقتش بعرف أقولهم أى حاجة غير إنى زيهم بشتاقلك
و إنت وحشتنى قوى
قوى
رمضان كريم
و كل سنة و إنت طيب
يا حبيب ماما

يـا عـااااااااااتـيـف !  

Posted by: فاتيما in



- ماما
- نعم
- أنا لما أروح المدرسة هبقى أشطر واحد عارفة ليه؟
- ليييييييه
- عشان عندى معلومات كتير كتير هقولها للميس بتاعتى
- يسوفة
- هاه
- منكن اطلب منك طلب و تحاول تفتكر تعملهولى ؟؟
- إيه!!
- متتكلمش فى الفصل إلا لما المدرسة تسألك ... مسألتكش خلاص
متعقدش إنت تتكلم عمال على بطال
- طب كدا مش هتعرف إنى شاطر
- لاااا يا حبيبى إنت بتعرف الأجابات و المعلومات لنفسك اولاً
و الواحد لازم يختار اوقات مناسبة لكدا
و كمان الميس بتاعتك ممكن متبقاش فاضية تسمعك
أو تكون مش مركزة و لا حاجة
و لا تكون ......
و لا تكون .........
و لا تكون ............
فلاش باااااااااااك لورا
القاهرة سنة 1983
مدرستى الأبتدائية الخاصة فى حى المنيل
سنة خامسة أو سادسة مش فاكرة بالضبط
حصة العربى
مدرس اللغة العربية بتاعنا يبقى
أستاذ جمعة
و كان طالع معاش من مدارس الحكومة و شاء حظنا العثر
يشغلوه فى مدرستنا
عارفين الشكل النموذجى بتاع نكت الكاريكاتير بالمللى
البدل القديمة
الخلق الضيق
إستخدام ألفاظ مهجورة فى الشتيمة
زى يا خنزير ... يا بغلة ... درر طالعة من بوقه
الشعر الأبيض و النضارة اللى واكله نص وشه
و الجرنال دايماً تحت باطه
و ريحة الشراب بتفحفح لما يرفع رجليه على التختة
عشان يريح العضمتين شوية إثناء الحصة
و مش ناقص غير طربوش حتى تكتمل الصورة
يدخل من باب الفصل و كأن باب دولاب جدتى إتفتح
و طلع منه مخلوق قديم
من اللى بنشوفهم فى الأفلام الأبيض و الأسود
- إفتحو الكتب يا بهايم و مش عايز أسمع نفس
( همهمة بين التخت تعبر عن ضيقنا من تعرضنا للشتيمة
و خدوا بالكم كانت مدرسة خاصة يعنى مش متعودين على المعاملة دى )
- الدرس النهاردة إسمه العقل زينة
مين هيقرفنا و يقرا ؟؟
يقوم كام واحد و واحدة من العيال المستبيعة يرفعوا إيدهم
و الأستاذ جمعة ينقى واحد واحد
يقريه فقرة و يقعده مع كلمات التشجيع و الثناء زى
- إترزعى يا به
- إقعد يا زفت
- على صوتك يا ختى إنتى مطفحتيش على الصبح
- متقرى عدل ياله جاتكم البلاوى
و مضى قطار التهزيىء فى طريقه لحد عندى ووقف
- قومى يا بت كملى
البت دى اللى هيا سعادتى
و الحمدلله كنت بعرف إستقرى كويس
قريت آخر كام سطر فى الدرس و خلصت
- إترزعى إقعدى
بس خلاص و المفروض أقعد بقى و أسكت
و احمد ربنا إنى متقليش إقعدى بشتيمة و لا حاجة
لكن إزااااااااى ؟!!
بعد ما قعدت
قومت تانى و أنا هخرق السقف من الحماس
- أستاذ ... أستاذ ...لو سمحت ممكن أقول حاجة ؟؟
شششششششششش
لنا هنا وقفة لثوانى
عشان أقولكم معلومة كدا سريعة عن موضوع الدرس
كان عنوان الموضوع " العقل زينة "
و كان بيحكى عن حوار داير ما بين أعضاء الجسم كلها
القلب و المعدة و الرئة و هكذا و كل عضو فيهم بيحاول ينسب لنفسه الفضل
فى عمل جسم الإنسان بشكل سليم
كل عضو عاوز يقول أنا الأهم و ما ان إحتدم النقاش ما بين الأعضاء
حتى تدخل العقل بكل هدوء عشان يقول إنى أهم عضو
لأنى بدى الإشارات لكل حد فيكم فيقوم بوظيفته على اكمل وجه
و أنا اهمكم جميعاً فى الحقيقة
ساعتها الأعضاء كلها إقتنعت برأيه و قالت الجملة التاريخية دى
و اللى بقت عنوان الدرس و هيا إن
" العقل زينة "
الوقفة خلصت
و نرجع للبت اللى عاوزة تقول حاجة و أستاذ جمعة سالها
- حاجة إيه يا ختى ؟
- أنا عاوزة أقول حضرتك إنى مش مقتنعة بحكاية إن العقل زينة
- نعم ؟
- أصل حضرتك الزينة دى مش مهمة قوى فى الحياة
- إزاى بقى يا فالحة مش إنتوا بتلموا من بعض فلوس كل سنة
و تشتروا زينة تعلقولها فى الفصل عشان يبقى شكله عدل
و نعرف نقعد فيه و نستحمل خلقكم ؟؟
يبقى الزينة دى بتخلى الحاجة تبقى أحسن و لا لأ ؟
- بس إحنا بنقطع الزينة دى بعد شهر و الفصل بيرجع زى ما كان
يعنى الزينة دى ممكن متبقاش موجودة طول الوقت
و العقل مينفعاش ميبقاش موجود طول الوقت
- الدرس بيقول إن العقل هوه أحسن عضو و زينة الأعضاء كلها
زى ما الناس تيجى تعمل فرح و تعلق الزينة
فالجيران تعرف إن عندهم حاجة مهمة
- بس لو معلقوش الزينة دى مش مهم قوى ... جارتنا اللى ساكنة فوقينا
إتجوزت من غير ما تعلق زينة
- عشان جارتك دى فقرانة و معهاش فلوس تجيب
و بعدين الواحدة لما تحب تتزين
مش بتجيب حتة دهب و لا مجوهرات تلبسها
يعنى بتدور على أغلى حاجة
و تبقى دى الزينة
يعنى الزينة معناها الشىء الغالى القيمة
فهمتى يا غبية
- بس ماما عندها عقد معمول من الخرز و دا زينة أهو و مش غالى ؟؟
- إنتى دماغك دى عاوز كسره ... و هوه الدرس كدا فى مقرر الوزارة
و إنسدى بقى وجعتى دماغى
- أصلى مش مقتنعة يا أستاذ
- و هنا إنفجر غاضباً ... ما عنك ما إتزفتى ... إنتى تحفظى الدرس زى ماهو كدا
و السؤال لما يجيلك فى الإمتحان آخر السنة تجاوبى زى ما هو مكتوب
فى الكتاب و بس
و هجيب السؤال دا فى إمتحان الشهر لما أشوف هتجاوبيه إزاى ...
- مش هجاوبه طبعا ...عشان مش مواقفة ...
- ##.....*##@@..##@@**## ..... إطلعى أقوفى
و وشك فى الحيطة لحد آخر الحصة
فاكرة نفسك هتفهمى احسن من الوزارة
عيال آخر زمن
و هكذا إنتهى الموقف بوقوفى و وشى فى الحيطة و أنا مصممة على رأيى
إن العقل مش شوية زينة و خلاص
و بعدين إيه يعنى لما رأيى يبقى غير رأى المقرر بتاع الست الوزراة ؟!!
طبعاً لما الأستاذ جمعة جاب السؤال دا فى إمتحان الشهر
ليه العقل زينة ؟؟؟؟
جاوبت زى ما أنا عايزة
و مش زى المقرر
و خدت نمرة زى وشى و كحكة حمرا زى قرص الشمس
و محدش يسألنى باباكى عمل معاكى إيه ؟؟
لأن الحقيقة السيد الوالد الله يرحمه
كان متعود على الكحك فى الشهادة و بالتالى محسش بأى شىء ملفت فى الشهر دا
و هيا العلقة بتاعة كل شهر طبق الأصل دون أى تعديلات تذكر
الشىء البايخ بجد بقى
كان لما جه سؤال عن العقل زينة فى إمتحان آخر السنة
إضطريت أسفة وقتها إنى إنحى رأيى جانياً و اكتب رأى الوزارة
عشان انجح و اجيب درجات و أعدى الليلة
أنا بقول الكلام دا كله ليه دلوقتى ؟؟
أصلى فى فترة ما فى نظامنا التعليمى
تصورت إنى إنسانة ليها عقل بتفكر بيه
و قررت إن مش عاجبنى توصيف الوزارة للعقل و كانلى رأى تانى خاص بيا
و كمان تجرأت و قمت قولت لأستاذى
أل يعنى جبت التايهة و الراجل هيكافئنى
على إكتشافى و فلسفتى الخاصة
خالو بالكم الكلام دا سنة 83 يعنى ايام الروقان و الهدوء
و فى مدرسة خاصة مش حكومة
يعنى كنا 32 تلميذ فى الفصل مش أكتر
و المدرس كان كبير فى السن
و يفترض إنه خبرة فى مجاله مش لسه إبن إمبارح
و بيقبض فلوس كويسة مش مرتب حكومة هزيل و مش مضغوط نفسياً
لكن مع ذلك الموقف تطور لوقوفى و وشى فى الحيطة لآخر الحصة
بدل ما يناقشنى و يستوعبنى
و حتى يقولى إحتفظى برأيك و جاوبى برأى المقرر
بعد مضى ربع قرن من الزمان
الموقف المفروض المفرووووووض يتحسن
و اللى معرفتش أعمله إبنى يعمله بقى
و نظام التعليم الحالى لازم يشجعه على التفكير و إبداء الرأى
يعنى لما يوسف يتصور بنفس البراءة
إنه لما يقول رأيه هيقابل بديمقراطية فكرية مماثلة للى بناقشه بيها فى البيت
و إكتشف إن دا مش هيحصل فعلاً
و فى الآخر برضو
هنسمع كلام المقرر و كلام الوزارة حتى لو مش داخل دماغنا
يبقى ال25 سنة دى كأنها معدتش و لا فاتت من عمر الزمن
إحنا زى ما إحنا محلك سر
و يمكن بنرجع لورا كمان
ولما الولد سألنى ... قلقت
و إستحضرت تجربتى السابقة و نصحته النصيحة الهدامة دى
بإنه يحتفظ برأيه و معلوماته لنفسه حتى يأتى وقتها و مكانها المناسب
و لأنى عارفة إن زمنه أسوأ من زمانى بمراحل
و الفصل هيبقى فيه 70 عيل غيره على الأقل
و مدرسته خلقها هيبقى أضيق من خرم الأبرة
فيبقى يجيب من الآخر احسن بدل ما ينصدم
و يحط وشه فى الحيطة و يشيل فى قلبه يا حبيبى
و يبقى يقول رأيه للى هيقدر رأيه
و بلاش يعاكس الست الوزارة الحلوة الكومل اللى مبتغلطشى أبداً
بس برضو أنا عندية و محرمتش
و بعد ربع قرن ما زلت مصرة على أقوالى
إن لأ بقى
مش صح خالص اللى مكتوب فى الدرس
و العقل مش زينة
فى الفترينة
يا عاااااااااتيف
هه

يـا عصفورة يا صغيورة  

Posted by: فاتيما in


أراك كل يوم ...

آتياً بتلك الحقيبة

تجلس على المقهى ...

يلتف حولك اطفال ...

لا يتجاوز طولهم

ثلاثة أشبار من يدى الصغيرة ...

ثم ينفضون ...

مهللين ... فرحين

و كأنه إنتصار الحياة على الموت !

تخرج بعض المأكولات

و تأكل ...

يتبقى فتات الطعام

و ترحل

يأتى عصفور

يأكل ... يأكل

و كأنه ينتظرك مثلى !!

... مرت الأيام ...

مات العصفور جوعاً ...

و مات قلبى إشتياقاً ...

---------------

بهذه الكلمات العذبة تشدو عصفورة قلبى شيماء سمير
فى ديوانها الاول و إبنها البكرى
" أطياف الصمت "
مبعرفش أعمل عرض لأى كتاب و لا ديوان شعر
بس ممكن أعرف أقول اللى ف قلبى
شيماء او مشموشة زى ما بحب أناديها دايماً
عرفتها بنوتة فنانة
و ليها مدونة إسمها إحتـــــــــمــــــــال
بندخل عند بعض و نعلق
و فى يوم لقاء المدونات النساء فقط إتقابلنا
و لقيت قصادى فنانة شفافة رقيقة
و نظرات عيونها غرقانة حب و إحترام لشخصى الضعيف
حسيت إن البت دى واخدة فيا قلم جامد
و بعدين قولت لنفسى الواحد لما بيحب
بيحب بقلبه قبل أى حاجة تانية
و هيا أكيد قلبها دهب
وقد كان ...
أغلى من الدهب بكتير
فاكرة و أنا بودعها على باب النادى قبل المرواح
نظرات عيونها الحنونة و هيا بتقولى
إدعيلى
قريب هيخرج اول ديوان ليا و مرعوبة موووت
حسيت كدا إنى قصاد حد مش عادى
الفن و الشعر و مفردات كتير قلما تتجمع فى إنسان
لما دعتنى لحفل التوقيع كنت مبسوطة قوى
و حاسة إنى للدرجة دى مهمة و فارقة معاها
مع إنى معملتش أى حاجة ممكن أساعدها بيها
لكن قلبى كان بيرقص جوا ضلوعى
و هيا واقفة قصاد الميكرفون فى قاعة الإحتفال
و بتشكرنى أنا و هدى رينبو و بابا أبو خالد
و خالد همس الاحباب
على حضورنا
و كأننا كان ممكن مثلاً منجيش !!!
و نفوت المناسبة دى ؟؟!!
مش عارفة أقول إيه على الحفل دا
بس مهما وصفت ليكم مش هتتصورا حالة السكينة
و الوداعة اللى لفت المكان كله
حوالينا حضور كبير من الناس
لدرجة إن الناشر جاله حالة إذبهلال
و كأنه مكنش عارف غلاوة شيماء عن احبابها عاملة إزاى!!!
بس كان فيه كم إعتذرات زى شيماء ما قالت
لدرجة إنها قالتله اللى جاى بابا و ماما و اخويا و أنا الرابعة !!!
بس العدد ما شاء الله كان مالى القاعة
و جابوا كراسى من برا للوافدين بمرور الوقت
أما عن شيماء .....
أقول إيه ؟؟
عصفووووورة صغيورررررة
رقيقة عمالة تطير من غصن لغصن
يبترحب بالكل بإبتسامة و ضحكة عيون يخربيت كدا
الله اكبر يا حبيبتى من كل عين شافتك
و لما
ولا لما شافت بابا أبو خالد بقيت حاسة إنها هتفرد الجناحات
و تطير من الفرحة
و كل ضيف جايلها تحسسه إنه الأوحد
و إنه على الراس من فوق
لما إبتدت وقائع حفل التوقيع
فوجئت بشيماء جديدة مكنتش شوفتها قبل كدا
صحيح عارفة القلب الكبير الشفاف
لكن كم الأحاسيس و المشاعر و
اللى سمعتها من خلال أشعارها
كانت اكبر مفاجأة
و اجمل مفاجأة
العصفورة الصغيورة المشموشة يطلع منها كل دا ؟؟!!
و تستبق سنها بمشاعر
لا تاتى إلا لمن أختبر من العمر تجارب و حيوات
طبعاً مش هعرف إتكلم عن الديوان كناقدة لكن هتكلم كمتذوقة
أو على الأقل بحب الشعر
فطعم قصايد ديوان شيماء بطعم الحلو و المرارة
الشجن الجميل
و النبيل
تختصر كل مشاعرى فى سطور قليلة
--------------

يأتى الليل بسرواله الأبيض اللون

ربما فى أحلام الغربان ...

و يكسو الكون بشوق المحبين

يتصارع فى ظل و نور

نتخاصم للعرافين حالنا

و نوصد الأبواب على ليل ثقيل ...أنهكنا

من فتى عاشق ...

الى كهل ضائع ...

فروح واحدة نحيا بها ؟؟

أنثرها فى ثرى الأحزان لنحيا بقايا عمر ...؟؟؟

فلتفجر ....فلتضرب بكفيك أساطير البهتان

فلتدمر حوائط النسيان

فلتوقف كيد الشيطان

لا تمت فى ظل شجرة يقتنصها الغائرون

فلتمت فى ظل نفسك

تعش أبد ما مت ...

---------------
الجزء دا من القصيدة سمعته فى الحفلة تنحت لروحى قوى
و لما قريتها تانى تعبت قوى
و إرتحت
حسيت إنى مش لوحدى اللى كدا
و أتصور فى رأيى المتواضع
إن شمياء شاعرة هايلة و حقيقة بجد
الشعر لو مكنش بيقولك ... ميبقاش حلو
لو مبيعبرش عنك .... ميبقاش صدق
الله عليكى يا شيماء
أنا المفروض إتكلم عن حاجات كتير حلوة مصاحبة ليوم الإحتفال
مولودك الجميل " أطياف الصمت "
زى الوجه الجميل الصبوح اللى شوفته فيكى
و إنتى بتمثلى نموذج لكل بنات جيلك من الشابات
اللى فى بداية العمر و النضج تاج منور مفارقهم
و مش هتكلم عن كل تحياتك لأهلك
و إعترافك بفضلهم و مساندتهم ليكى طول العمر
و لا شكرك العميق
لمدرس اللغة العربية بتاعك و إثره فى تكوينك الأدبى و النفسى
و لا شكرك لكل الناس
و الحب اللى نشرتيه زى أشعة الشمس من غير حدود
الى كل الحاضرين و غير الحاضرين كمان
و لا عن سعادتى العارمة
بإهدائك الجميل فى نسختى الخاصة و اللى كتبتيه ليوسف
و لا عن قعادى
وسط أبويا الغالى أبو خالد و أخويا المجدع خالد همس الأحباب
و لا بقى هتكلم عن قصة لقائى
بشقيقة روحى هدى رينبو
اللى عاوزلها بوست لوحدها احبها فيه
بس أنا بعد إذنها هتكلم بلسانها و لسانى
و نستعير قصيدة ليكى
متهيألى هنحب نقولها أنا و هدى
للغائب عنا فى مدار بعيد و ربما نلتقيه يوماً
أو حتى لا نلتقيه
-------------

هل لك إن تحملنى

بأنامل طفل يحمل قطعة شيكولاتة ...؟!

أو لمسة حانية

من أنثى على زهرة حبيبها ؟!!

هل لك أن تحملنى بكل رفق

فإنى سريعة التهشم ...؟!!

------------

مشموشة يا حبيبتى
ب ح ب ك
قوى
قوى
----------------
تدوينات متعلقة بالحفل الجميل
شيماء سمير إحتمال شكر خاص للمدونين
بابا أبو خالد ذكريات خسر كثيراً