.

.

حسك فى الدنيا  

Posted by: فاتيما in

أبويا مكنش راجل عادى و لا أب عادى
صحيح مكنش أسم كبير فى الصحافة ...
لكن كان كبير ف الدنيا
دنيتى أنا على الأقل
حاجات كتير عرفتها عنه بعد ما عييى
و قعد ف السرير 8 سنين بحالهم ما يتحركشى
و دا مصير مكنش سهل بالنسبة لإنسان طول عمره كان شعلة نشاط دائم
بعد موته ...
إبتدى يتكتب عنه كلام من ناس عرفوه عن قرب طول مشواره المهنى
فإكتشفت حاجات مذهلة مكنتش عارفها عن أبويا
يعنى مثلاً يوم ما إتقتل السادات سنة 81
كنا أجازة من المدرسة
و قاعدة بتفرج على التليفزيون لأن مفيش غير العرض العسكرى
فجأة إنقطع الأرسال و معرفتش فيه إيه ...
كان عندى ساعتها 8 سنين و عيلة لكن لسه فاكرة
بس اللى فكراه كويس قوى إن بابا جه بعد كام ساعة فى حالة إستنفار و قلق
و قعد على ترابيزة السفرة يكتب فى ورقه بس كان متسربع
و التليفون مبيطبلش رن
و كلنا بنسأله
- فيه إيه يا بابا
- مفيش بعدين تعرفوا
و دا اللى حصل فعلاً لما إتذاع خبر إغتيال السادات
و اللى عرفته إن بابا كان اول صحفى ينشر الخبر دا
عن طريق وكالة الاخبار اللى كان مراسلها فى مصر
و لأنه كان صحفى فى الرياسة فخد إذنهم الأول عشان ينشر الخبر
و خد فيه كام ألف حلوين كدا
و دا فى الصحافة سبق مهم بينضاف للسيرة الذاتية لأى صحفى
و كمان بابا كان من اول مجموعة شباب لسه طلبة فى قسم صحافة
يقرروا يعملوا جريدة أسبوعية فى منطقة القناة
اللى كانت منطقة ساخنة بسبب الحرب
و هوه كان من حوالى عشرة خمستاشر واحد قعدوا ضمن المقاومة الشعبية فى الحى بتاعه
بعد 67 و كان معاه سلاح
و لأن بابا مكنش لسه إتخرج هوه و صديق عمره و معهموش كارنية نقابة
دوروا على صحفى منتسب للنقابة عشان يطلعوا ترخيص للجريدة دى
و قاموا بالعمل فيها من الألف للياء
و نجحت و عاشت من السبعينات لحد دلوقتى
و طالب قسم الصحافة المغمور مسك رئاسة تحريرجريدته
اللى كان بيقول عليه بنته التانية
سنة كاملة كانت فيها الجريدة صوت المعارضة فى المحافظة كلها
و كانت من أزهى عصورها بشهادة المعاصرين له
بابا كان من اوائل الصحفيين اللى عدوا القناة بعد إنتهاء الحرب
و دا كان شرف عظيم لأى صحفى وقتها
بعد سنين القناة فيها كانت ممنوعة على أى مصرى
و ياما كتب حكايات عن المرحلة ما بين 67 و 73
يمكن ييجى مناسبة و أحكيهالكم
كان صحفى فى رئاسة الجمهورية أيام السادات
و كان دايما يطلع فى التليفزيون من ضمن المراسلين اللى حوالين الريس
و كان لما بيجيلى المدرسة كأنه حسين فهمى اللى جه
و البنات يحسدونى
و الحقيقة كانت الزيارات دى بتتكرر كتيييير لأنى كنت تلميذة متفوووووووووقة
و مبعملشى مشاكل خااااااااااااااالص
اللى فكراه كويس إن بابا كان دنجوان كبير
و شاب وسيم رغم الشعر الأبيض اللى زحف على شعره بدرى بدرى
و كان بصراحة رغم الشيب المبكر دا .... مشيبنا و مجنن ماما من الغيرة عليه
كان شخصية متحدثة و بطلاقة و دمه خفيف جدا
زمان سمعت جملة بتقول
بعض الناس ما أن تفتح فمها حتى تتمنى أن تسكت
و بعض الناس ما أن تغلق فمها حتى تتمناها أن تفتحه
بابا كان من النوع التانى ...
كان ساكت أغلب الوقت فى البيت
و كنت بفرح لما يجيلنا ضيوف لأنى ساعتها هسمع حواديته و نوادره
فى السياسة و الادب و احوال البلد و الفن و الرياضة و كل شىء ...
و ساعات كتير كنت بغش منه حاجات قالها و أروح أقولها كأنها من بنات أفكارى
الحقيقة إن كان عندى كنز نفيس مقدرتش قيمته غير لما راح منى
بابا كان أب صعب حبتين ...
كان من النوع اللى بيقسو على اولاده
عشان يطلعهم جامدين
و مفهمتش دا إلا بعد تجربة
أبويا اللى أول ما إتخرجت
شغلنى فى مكان كل زمايلى كانوا يحلموا بيه ....
و مع ذلك سبته بعد كدا
و جابلى عرسان كانوا زى الفل و الله ...و مع ذلك رفضتهم
و أصريت أتجوز واحد مش مناسب و رضخ لرغبتى
حتى بعد ما فشلت فى حياتى الزوجية
و رجعت بمشاكلى و كان هوه فى بداية مرضه
بص لماما و قالها
- أعملى كل حاجة و ادفعى أى فلوس بس نخلصها من الكارثة دى
أبويا
كان نفسى أسمع منه و أنا صغيرة كلمة بحبك او وحشتينى
او الحاجات العبيطة بتاعة البنات دى
لكن الحقيقة بعد ما كبرت و بقيت ام
إكتشفت إن بابا كان بيحبنى قوى قوى قوى
علمنى تعليم محترم
و صرف عليا لحد ما إتخرجت
و أشتغلت
و اتجوزت
و خلفت
و إتطلقت
و مشيت
و رجعتت
و حتى بعد موته انا عايشة بمعاشه و فى شقته
دا حتى لما طفشت فى لحظة ضيق
برضو رحت شقة المصيف بتاعته و لبست بيجامته
و حسيت اد إيه حسه لسه ف ى الدنيا
و إنه لسه موجود فى كل حتة حواليا
هوه دا العمل الصالح اللى بيقعد للبنى آدم و يخلى الناس تفتكره
بعد ما بقى تراب ؟
متهيألى كدا
بابا كان غاوى تصوير و لما بشوف البوم الصور بتاعى و أنا صغيرة
بحس اد إيه كان بيدلعنى
ماما قالتلى إنه كان مبسوط لما جيتى بنت عشان هو بيحب البنات قوووووووى
و سمانى على أسم جدتى اللى هيا والدته لأنه كان بيحبها حب أقرب للعبادة
الأبوة الحقيقية
تصرفات و أفعال و تحمل مسئولية مش شهادة ميلاد وكلمة حب و حضن
و سلامو عليكو وقت الاحتياج
و هوه دا الحب اللى كان بين إيديا عمر بحاله
و محستوش إلا فى الآخر
كان نفسى أحضر موته
و أبوس كل حتة فى وشه
و اروح اوصله لآخر مكان
لكن مقدرتش و ملحقتش ....
لكن عرفت إنى كنت آخر واحدة بابا يكلمها فى التليفون
و بعدها بطل كلام مع الكل
آخر حاجة قالهالى ...
- هترجعى إمتى يا امل ؟... وحشتينى
و طبعاً قولتله قريب و مرضتيش أقوله لسه فاضل وقت
و خليت يوسف يكلمه
أبويا كان نفسه اطلع صحفية زيه
كنت فى فترة الثانوية العامة لا أريد أن اعيش ف جلباب أبى
كانت مسيطرة عليا فكرة السينما و كنت عاوزة اطلع مخرجة ...
ساعتها خدنى برضو براحة و قالى
- و مالوا ... طب يا ريت تبقى زى يوسف شاهين كدا ...ورينى
و بعلاقاته فى الوسط الصحفى له مخرج صديق وعده يساعدنى فى دخول المعهد
لولا ربنا نفخ فى صورتى و جبت مجموع دخلنى كليه الآداب ..
.لسه لحد النهاردة لما بدخل الكلية لأى سبب
بفتكر اول مرة دخلتها مع بابا و كنا رايحين نزور وكيل الكلية
عشان أدخل قسم مكتبات
ساعتها بابا جه معايا و قعد يقولى هنا كنت بعمل كذا ..و هنا كذا ...
و القسم بتاعك كان الكافتيريا بتاعتنا زمان ... بيغظنى يعنى
و حاجات كتير لسه فكراها كأنها إمبارح
لما دخلت عالم التدوين حسيت إنى بحقق لبابا أمنيته دون أن ادرى
صحيح منيش صحفية و بكتب على قدى خالص ...
لكن بقيت بستحضره مع كل بوست اكتبه
ساعات أبقى نايمة و أقوم تلح عليا فكرة
و حاسة إنى لو مقومتش كتبتها دلوقتى هيجرالى حاجة
الفكرة تطاردنى و العبارات تتخانق و تزق فى بعضها فى دماغى
و لازم أقوم أفتح الجهاز و أكتبها فورا
إفتكرت لما كنت بقوم أروح الحمام بليل ... و ألاقى بابا قاعد على ترابيزة السفرة
و منهمك فى الكتابة و مش حاسس بالدنيا و الوقت
كان نفسى يبقى عايش و يقولى رأيه فى المدونة و أسلوبى
كان طبعاً هيقولى وحشة و دا نكش فراخ بس هيبقى باصصلى بفخر و سعيد بيا
كان نفسى يوسف يعرفه اكتر و يلحق يتكلم معاه ... بس أنا كفيلة بإذن الله
إنى اخلى يوسف يفتخر بجده طول العمر
لو الزمن يرجع
هقول و أعمل كتير
لكن ربنا قدر لكل شىء معاد و وقت
الحاجة الوحيدة اللى عمرها ما هتكون مرهونة بوقت و لا سبب
هيا إنى بتمنى لدقايق
بابا يحط المفتاح فى باب الشقة و يدخل من برا شايل اكياس و جرايد
أمسك فى دراعه و أقوله
- عاوزة شكولاتة ماكسى ...ماليش دعوة
ياخدنى من إيدى و أروح معاه للبقال
و أنا حاسة إن الدنيا كلها ملكى
و أرجع معاه و أنا باكل الشكولاتة و هوه بيحيى بإيديه الناس و الجيران
لحظات امان عمرها ما هترجع
لكن بتمناها
بابا
حسك فى الدنيا مهما كنت فين دلوقتى
و بحبك قوى
قوى

البوست و الصورة و الغنوة
إهداء للحبيبة دائما
لحبيبها دائما
إيمان فوزى

عنيد كفاية  

Posted by: فاتيما in


منتاش عنيد كفاية
و منتاش عنيف كفاية
و لا حبك بجد
لأنك فى النهاية
منتاش عدو حد
منتاش عدو حد
أمين حداد

جوا المحفظة  

Posted by: فاتيما in

قدام شباك التذاكر وقفت و أنا على آخرى
عاوزة أهرب بأى شكل من كل المشاكل اللى بتطاردنى
و ملهاش حل غير البعاد
و لو مؤقتاً
كلمت الموظف و أنا بدفع الفلوس
- ممكن لو سمحت تقعدنى فى مكان يعنى ... محدش يضايقنى فيه ؟
- على عينى حاضر
- متشكرة قوى
طلعت الأتوبيس و الكرسى بتاعى كان جنب الشباك
طول السكة كنت مع نفسى
و الرمل
و السما
فى وسط الطريق سرحت
خفت
بكيت
خرجت منديل امسح دموعى
و لحسن الحظ مكنش فيه حد جنبى عشان يقولى
- بتعيطى ليه ؟؟!!
صداع شديد من العياط مسكنى و الدنيا صيام
و مقدرش أشرب قهوة و لا أخد مسكن
قررت أنام
غمضت عينى
بعد شوية صحيت و طلعت المراية أبص على وشى
لقيتنى بقيت شبه حد غيرى
إستغربت
قلقت
دخلت المراية فى الشنطة بسرعة و إيدى خبطت فى محفظتى
اللى كتير مبفتحهاش وفكرت أشوفها بعد غياب
المحفظة كانت هدية من صديقة من شلة الجامعة
إسمها دينا
دينا قطعت علاقتها بيا بعد 4 سنين صداقة بسبب خلاف
ناتج عن سوء فهم عبيط
حاولت أصلحه و منفعش
رغم وساطة الأصدقاء المشتركين اللى كلهم نصحونى
إنى أكبر دماغى و أنساها احسن
فقررت أكبر دماغى
و أنساها احسن
لأنى مفيش إختيار تانى قصادى
كنت ناوية أتخلص من أى ذكرى ليها عندى
لكن قلبى مطوعنيش أرمى هدية عيد ميلادى الاولى منها
جوا المحفظة
فيه اوراق كتير و صور أكتر
صور ليوسف فى مراحل مختلفة من عمره
مرصوصين جوا حافظة البطاقة الشخصية اللى
المفروض أروح أعمل رقم قومى بدالها
بس هكتب فيه عنوان إيه و أنا بقيت زى حبيبة عبدالحليم ليس لى عنوان؟
جوا المحفظة
ورقة سوليفان ملفوف فيها اول سنة
وقعت من سنان يوسف
يوميها وقفت أنا و هوا فى البلكونة نرميها فى عين الشمس و نغنى
عملت نفسى رميتها بعيد ...
لكن الحقيقة إنى تبتت عليها جامد علشان متوقعش
لسه شايلاها معايا عشان يبقى معايا حتة منه
جوا المحفظة
كيس صغير مليان صور شخصية ليا و لأخواتى و لصديقاتى
و كارنيه الجامعة بتاع سنة رابعة مكتبات 94
و كارنية السنة التمهيدية بتاعة 95
اجمل سنين عمرى قضيتها فى الجامعة
لما كنت فاكرة الدنيا و الأيام كلها قصادى وقاعدة مستنيانى اكسرها إنجازات
تيجى الأيام دى تتفرج عليا و الدنيا هيا اللى مكسرانى ستميت حتة
كمان جوا المحفظة
فيه كارنية التبرع بالدم اللى بيفكرنى بيوم حسيت فيه
إنى عملت فايدة لحد غيرى فى الحياة و كنت متحاوطة بقلوب بتحبنى بجد
جوا المحفظة
فيه دفتر صغير للتليفونات تقريباً 80% من أرقامه
يا إما إتغيرت
يا إما انا بطلت أستخدمها
لأنى مبقتش أعرف أصحابها خلاص و لا هما عاوزين يعرفونى
جوا المحفظة كتيب فيه أذكار الصباح و المساء
كان صدقة جارية على ستو الحاجة نعيمة
و اللى تبقى مرات خال والدىو شوفتها أنا و يوسف سنين فبل وفاتها
و كانت رمز للطيبة و الرحمة
جوا المحفظة
جواب من ماجد أخويا كتبهولى بعد 6 شهور من رحيلى انا و يوسف
بيطمنى على أحواله و يقولى إنه سجلى شرايط أغانى
و بيطلب منى أسجله شريط عليه كلام يوسف و لزماته
و بيطلب يسمع مخصوص كلمة كانوا بيقولها سوا
أول ما كانوا يشوفونى داخلى الاوضة عليهم
" يلا نضرب ماما "
و كنت بعمل نفسى بعيط يقوم يوسف يتحمقلى ويزعق لماجد
جوا المحفظة
جواب بينى و بين بابا الله يرحمه كنت كاتباه قبل ما أنزل أروح الشغل
و لزقته بسلوتيب على مراية الحمام
ماما كانت فى العمرة و أخويا الكبير فى شقته
وبابا جه القاهرة و مسافر تانى إسماعيلية و أنا لايصة لوحدى مع ماجد
اللى كان وقتها عمره 8 سنين
و نص الخطاب كالآتى
يا بابا
صباح الخير
لو سمحت تغير انبوبة البوتجاز اللى جنب الديب فريزر
لأنى مبعرفش أغيرها ...
و لو كنت هتسافر قبل ماآجى
يا ريت تسيب فلوس
و
شكراً
و دا كان رد بابا عليها
صباح النور
دا منظر مطبخ يا أمل ...غيرت الأنبوبة
و مرفق 200جنيه 100 ليكى
و 100 للأستاذ هانى و يا ريت
ييجى يقعد معاكى ...
القطط ميتين من الجوع
... هاتى لهم لانشون أو سرحيهم بأحسان
بابا
وحشتنى قوى يا بابا ...
يا ريتك كنت موجود دلوقتى
مكنتش إتبهدلت و لا بقيت عاملة زى المركب الصغير فى محيط واسع
مش عارف أمتى يرسى على بر
والدى ميت من سنة و نص و زيادة
بس و أنا قاعدة فى الأتوبيس
حسيت فجأة إنى إتيتمت
و أبويا لسه ميت حالاً النهاردة
آخر ورقة جوا المحفظة كانت خواطر كتبتها فى وسط المعمعة ....
يا هذا
هل تئذن لى ببضع ثوان
أبكى فيها امامك
ثم أصمت
أعدك إننى لن أثقل عليك
بأكثر من دمعتين
و سأخفض صوتى و أنا أنهنه
كى لا أجرح أذنيك
سيكون شجنى صامتاً
لن تدرى حتى أنى بكيت
سأمسح هاتين الدمعتين
قبل أن تغادرا خدى
و تعكر صفو أيامك
ثق فى وعدى
فالمذبوح فى لحظاته الأخيرة
لا يقوى على الكذب
............
الأتوبيس وقف عشان وصل المحطة
عندى حبوب للنوم
و حبوب للصحيان
و عندى حبوب للضحك
بس معنديش حبوب للحزن
عشان دا موجود طبيعى
مقطع من حوار لوحيد حامد
من فيلم
الأنسان يعيش مرة واحدة

الجوارح  

Posted by: فاتيما in

الشمس الحارقة
فى كبد السماء
ترسل اشعتها نحوى
بلا توقف
انا هنا على الرمال ممددة
ألهث عطشى ... و الماء عزيز
أضع يدى على وجهى
كى أتوقى الضوء الشديد
و مع الضوء
أتجنب
الطيور الجوارح
تحوم فوقى بلهفة
و أسمعها تصفق بأجنحتها
فرحة ... تنتظر النفس الأخير
اشيح بوجهى كى لا أراها
لكنى أشعر بخيالها يلفحنى
لبرهة يملؤنى رعب
ينسينى عطشى
و أخشى لو نمت الآن
فلا أعود أستيقظ
أطمئن روحى و أتمتم هامسة
ما زلت حية
ما زلت حية
....
يا أيها القلب الحرام
أغويتنى
و تركتنى
عند مفرق الوقت
قتيلاَ
لا الورد منثور على شعرى
و ما أهدتيتنى حقلاَ من الليمون
أو صهيلاَ
و أخذت منى نعمة الكلام
( شاعر مش فاكرة إسمه حالياً )