- يا ريت
- مين قال كدا بس ؟
- متكبريش المواضيع ... انا فهمتك الظروف ... بس دا مش معناه اننا هنقاطع بعض ..و منكلمش تانى
رجعنا فى كلامنا ليه؟




- الله ..قايمة بدرى النهاردة يعنى
- أصلى رايحة المعرض .. غادة هتمضى نسخ لكتابها و عايزة نسخة موقعة ...
- متتأخريش طيب
- تعالى معايا
- ماشى بس البسى بسرعة .. انت يومك بسنة
لبست واتمكيجت ونزلناانا و ماما وقفنا تاكسى..راح عن طريق نفق الازهر..مبحبوش ..يظهر عندى فوبيا الأماكن المغلقة ..كل ما امشى فيه أفكر..انا لما اموت هقعد فى حتة مقفولة تحت الارض كده ازاى.. و بعدين اطرد الفكرة بسرعة ..انا هبقى فى ايه والا ايه؟؟ ..ساعتها يحلها ربنا..أخر النفق دايما بيفكرنى بأبويا..كان دايما يقول للناس لما تيجى تزوره وتخفف عنه رقدته فى السرير ..انه معندوش مانع يرقد ...بس عاوز يشوف الضوء فى أخر النفق المظلم الى هو فيه..أى ضوء عشان يبقى عنده أمل..الله يرحمك يا بابا
وصلنا ودخلنا أكتر من قاعة ودار نشر..دكتور زين على حق ..معرض الأمارات متعة للزائر مع ان الانتاج هزيل بس نظام زرار وعملوله بدلة..و المؤلم ان بعده بخطوات معرض الكتب المخفضة للهيئة المصرية العامة للكتاب...و مش عايزة اقولكم عن الفرق الشاسع بينه وبين المعرض المجاور..الكتب مرمية على بعض والناس بتنقى كتب الأطفال زى ما يكون بياع فرشهم على الارض و الموظفين بينفخوا من الغيظ وحاجة غريبة....بس كل حاجة تعانى من الفوضى اشمعنى هما يعنى .
بس برضه كل حاجة تهون جنب الوقوف وسط كل الكتب دى والواحد حاسس ان دول ماد ان ايجيبت ..يمكن الدنيا كلها تسبقنا فى المدنية و الامكانات لكن تيجى لحد الابداع والموهبة و..معلش لا مجال للمقارنة..الى مستغرباله اننا وسط الغلب دا كله وحلوين برضه ..امال لو أتعدلت..هيحصل أيه؟..متهيألى انها بتمشى معانا بالعكس ...
انا مروحتش المعرض من سبع سنين لظروف قهرية..بس حاسة ان المسألة بقى فيها شىء من البراح ..زمان كنت بحس اننا عاملين زى عادل امام فى الارهاب والكباب - فاكرينه- بنمشى مسيرين لا مخيرين..المرة دى فيه بعض المساحة وحاسة ان الكتب المعروضة أقل عما يجب ..والا اصلا مفيش نشر كتير .. والا الفلوس قلت والناس قلت ..والا انا كبرت قوى لدرجة انى حاسة ان الدنيا بقت ضيقة؟
- كفاية يا بنتى رجلى وجعتنى
- معلش يا ماما خلاص الساعة اتنين و نص وقربنا على معاد التوقيع
- طب يا لله على دار الشروق
- لسه نص ساعة.. نتفرج تانى ميجراش حاجة
دخلنا واشتريت كتاب غادة عبدالعال ( عايزة اتجوز) وكتاب لأحمد بهجت اسمه( ثانية واحدة من الحب) أول مرة اسمع عنه..و أذ فجأتن..الأقى الأخ الامور بتاع الدار بيقولى على فكرة المؤلفة جت أهى و تقدرى تاخدى توقيعها..نسيت أقولكم انى سألته هتيجى غادة امتى؟؟ ييجى مرتين ...أمال اشترى الكتاب أونطة من غير أمضا..بعدين البنت تشتهر قوى وتبقى النسخة دى ليها قيمة مضاعفة..موش ناوية ابيعها والله بس عايزة اسيب ليوسف مكتبة مميزة ..
قوم ايه الاقى الانسةبرايد - غادة- جاية مع رحاب بسام قصاصة شابة برضه- وقاعدين بيمضوا النسخ..ايه دا جايين بدرى وقبل المعاد معقولة؟؟ الشياكة برضو ليها ناسها وغادة بقى قمر يا جماعة ..أجمل بكتيير من الصورة الذهنية ..مش الشكل لأنى عارفة انها أمورة متسألونيش ازاى ..لكن اللطف الانسانى الى ظهر فى الدقيقتين الى وقفتهم كان كافى لتأكيد انطباعى ..بقيت بحبها أكتر ..و أتسائل ايه يا جماعة الرجالة جرالها ايه؟؟ دا مفيش نظر خالص بقى
- قولتلها عل المدونة بتاعتك
- لأ يا ماما ..هى مالها
- موش تتعرفوا على بعض
- يا ستى بكرة تيجى فرصة..و بعدين النهاردة محدش يقولها غير مبروك و بس
- طب خلاص نروح بقى
- تعبت يا جميل و عجزتى
- يا بنتى انا صحتى على قدى كويس لحد كده
- طب يللا
ركبنا تاكسى فى الرجوع ..خراب بيوت بقى ..و ركب معانا واحد من زوار المعرض..سواق التاكسى سأله بيبيعوا ايه فى المعرض ده..الراجل بصله بصة كده فهمتها علطول ..و قاله بيبيعو كتب ..مش السواق يسكت لأ ..سأله مبيبعوش حاجات تانية جوه..الراجل بصراحة كان صبور ومحتوى ..قاله لأ ..يعنى عندهم الكتب والحاجات المتعلقة بيها زى السى دى وكده.. أناو الراجل اتمنيناانه يسكت بقى ..و الحمدلله انه سكت ..
يوسف
يا روح قلبى
.. عارف منسيتكش و انا هناك ..كنت بتلف معايا فى كل حتة.. وكنت بكلمك فى سرى عشان تيتة متخدش بالها
...أشتريتلك كام كتاب هيعجبوك ..و كان فيه سيديهات بالهبل من الى بتحبها..مكنتش عارفة أختار ايه..كان نفسك تروح معايا معرض الكتاب من كتر ما كنت بأحكيلك عنه ..بس معلش.. اتمنى باباك يكون وداك..
يا رب
السنة الجاية تكون معايا
لو سمحتم ..قولو أمين..