مبتعلمش  

Posted by: فاتيما in


انغام
هذا الملاك الحائر
تمسك القيثارة
فى ركنها البعيد الهادى ...
بتنادينى
بدل ما تبقى لوحدك ...
تعالى ندندن سوا ..

بحلم لو ليلة يعودلى هواك
تحضنى عينيك و تاخدنى معاك
معرفش ليه دايما فاكراك
دايما سمعاك
مع انى دايما مش شايفاك
- الو ... سلامو عليكو
- ايوه ...عليكم ...انت ؟!... أهلا
- صحيتك من النوم ؟؟
- يعنى انت عارف .... المعاد دا غالبا ببقى نايمة ... بس انت ايه الى فكرك بيا ؟؟
- ايه مكنتيش عاوزنى اتصل ؟؟
- لأ .. بس من آخر مكالمة .... الحكاية كانت مودية على سكة تانية كدا
- يعنى كان انطباعك ايه ؟؟؟
- عاوز الصراحة؟؟
- يا ريت
- زفت ...
على فكرة ... مين الى جابنى عل البال
مين اللى ذكرك فينى
حنايا الشوق و سنينى..أبد ما علمك انى
نسيت جروح ظالمنى ... على فكرة

- ليه بس ... انا مش فاكر انى قولت حاجة وحشة !!
- انا مزعلتش من حاجة قولتها فى المكالمة ... انا زعلت من اللى بعد المكالمة
- ........!!! لأ مش فاهمها دى ... قصدك ايه ؟
- يعنى الى فهمته ان دى آخر مرة هنتكلم فيها و مكنتش عاوزة دا يحصل ....
- مين قال كدا بس ؟
- كل حرف قولته معناه كدا
- متكبريش المواضيع ... انا فهمتك الظروف ... بس دا مش معناه اننا هنقاطع بعض ..و منكلمش تانى

رجعنا فى كلامنا ليه؟
رجعنا فى كلامنا قوام
واللى اتفقنا عليه .. كان يا حبيبى كلام
يمكن وافقنا ننسى بعض
منفتكرش ما بينا وعد
لكن هوانا ما يتنسيش .. لو حتى بينا ألف بعد

- مش عايزة اسببلك مشاكل مع الحكومة بتاعتك
- يا ستى مفيش مشاكل ان شاء الله و عموما انا موجود فى النمرة دى (نمرة الشغل ) يوم الخ.....
- لولو... بص احنا.. على رأى على الحجار ... تليفون بيتنا زى ماكان ...انت عارف ماما واخويا و محدش غريب هيرد عليك ... اتكلم فى اى وقت آجى على بالك ... بس أكلمك انا دى صعب ... هحس انى بسرق و شكلها موش لطيف
- انتى بترمى الكورة فى ملعبى يعنى ...ماشى يا ستى ...
- لأ ... لا كورة و لا حاجة بس انت عارف انا قاعدة فى البيت و فاضية ... انت الوصول اليك عملية صعبة ومش عارفة مواعيدك ..يبقى الأحسن انت تتصل .. ماشى
- خلاص ماشى
و انا لوحدى ... بفكر فيك
و حنينى اليك
بيعلى فى الفضا... أعلى
و انا لوحدى ... كأنى معاك
بأقولك وانت بتقولى كلام ... أغلى

- لولو ...
- ايوه
- شكرا عل الاتصال ... كنت هاخد أكبر مقلب لو مكنتش عملت المكالمة دى
- مقلب ايه وبتاع ... يا فاطمة انتى ليكى عليا حق ... و معلش هى بس الظروف و المشاغل ... دا انا ساعات مبكلمش أمى باليومين من الانشغال ...
- أزيها صحيح ؟؟
- الحمدلله ... لو أتاخرت عليكى يعنى متضيقيش و تفتكرى انى قاصد مسألش ...
- و متكملش ... انا عارفة من غير ما تقول
- بصحيح قوليلى .... مفيش أخبارعن يوسف ؟؟؟!!
- لأ مفيش ....
- ربنا يرجعه بالسلامة... انشاءالله راجع
ملائكى الحائر ...عينيها بتقولى ..
مفيش فايدة فيكى
تشاورلى ضاحكة .... آجى جنبها و قلبى بيرفرف
و تدندن
مبتعلمش
بغيره القلب مابيحلمش
ينام الليل وسهرانة فى هواه مبنمش
يروح ويغيب وينسانى
ولما يجينى من تانى
يسامحه القلب... فى ثوانى
كأنه ليالى
متئالمش.... مبتعلمش




عـلـى رصـيـف الـمـيـنـا .....  

Posted by: فاتيما in


لما بشوفها
أبقى عاوزة أرمى نفسى فى حضنها
و أقعد أعيط ...
أعيط ...
لحد م أقول
يا بس....
ارتاح بعدها .... و احس ان الدنيا ممكن تتعاش
و الهموم تحتمل
هى .....
دادة الى مربيانى
ف أين عمرى
لما كنت البنت الصغيرة أم ضفاير و بيجوزونى لعمو عزيز
و انسحبت من حياتى عشان ما تشوفنيش وانا بندبح ...
و لما رجعت أخبط فى كل حد يواجهنى ... سكتت و أستحملتنى و اكتفت بنظرة عتاب
هى ....
جارتى الى مضللة عليا
ف سيدة القصر
لما قابلت أغرب انسان فى حياتى ... لخبطنى ... و حبيته ....
و معاها عرفت ... يعنى ايه معنى السند و الحماية الحقيقة
و هى واقفة زى الأسد قدام البيه ابن الذوات بكل هيلمانو بترجعله هديته
و تعلى صوتها بكل كبرياء .... أنت عاوز من بنتنا إيه؟؟!
هى ....
خالتى الى معرفتش ليا أم غيرها
ف ليلى بنت الريف
كانت ست بسيطة ع الفطرة بس بألف راجل ... بتفرض كلمتها و إرادتها ...
لما قالت لأبنها المعترض على جوازه منى لأنى مجرد فلاحة ...
إن الفلاحة ... هى الى ربته و كبرته و سفرته باريس و رجع منها دكتور ...
و انه لازم يجوزنى لأنى أصلح واحدة ليه ... و كانت أبعدنا نظر و حكمة
هى ...
أحن أم هتشوفها فى يوم على شاشة السينما
أقرب و أقوى مشهد ليها فى ذاكرتى
بيعصر قلبى زى فص لمونة .... لآخر نقطة
و قوفها على رصيف المينا ...
بكل ذل و انكسار
بعد ما عرف إبنها كل الى عاشت العمر تخبيه عنه
ساكتة و خجلانة
بس
نظرة عيونها بتقول كل حاجة
بتستعطفه
تترجاه ما يسافرش تانى
كل الناس بتغلط يعنى
و أمك زيهم ... ضعيفة
و ندمانة ....
سامحنى
و هو ... رجب ... ابنها
واقف بكبرياء مشروخ
و بيهرب من النظر فى عيينيها
لحسن يحن ...
مصدوم فيها ...
و كرامته منعاه يسامحها
قلبه مكسور ... فاكر حبيبته لحد غيره
حد ميقدرش يبقى عدوه
هيتغرب تانى لأنه ... موش هيقدر يستنى
المشهد صارخ بلا ضجيج
و هى بقى فى اللحظة دى .... بكل هدوء
و بساطة ...
بتدى دروس مجانية فى ...
كيف تصبحين أما
كل مشاعر الأمومة الى ف الدنيا ... ممكن تختصر فى الست دى
فى نظراتها
العيون كلها حنان و دفء
والدموع محبوسة ما تنزلش
فيها خضوع و خنوع ... بيشيع جو من الجلال والسكينة
الى هى بالمختصر ...
قمة الرقة و الانوثة .... المحتشمة
سوأل ... و بيلح عليا
يا ترى ...
يا يوسف
هيجيى يوم و نكرر المشهد دا انا و انت؟؟؟
أقف قدامك بكل ذنوبى
و تحاسبنى ؟؟؟
و أسكت
و عينى تقولك من غير كلام
سامحنى
على انى جبتك للدنيا من غير ما أحسبهالك صح
و من غير ما أوفرلك حياة صح
و أخترلك أب صح
و أرسملك مستقبل صح
مش عارفة الأجابة ....
لكن عارفة حاجة تانية
إن رجب فى آخر لقطة
مهنش عليه يسيب كل عمره ...
تراجع ...
و رجع
عقبال ما انت كمان
ترجعلى
يا حبيبى
و يا ريت تعرف ...
إنى مقدرة جدا من الآن .... كم الغضب الى فى قلبك
و لوم على ماما ... زى ما انت عاوز
و بالمرة بقى
و إحنا لسه فيها
أنا أهو بقولهالك مقدما
سامحنى
و كمان ... و حياتى عندك وقتها
بالراحة على ماما .... يا قلب ماما
و أرجوك ....
متبقاش توقفنى كتيييييير
على رصيف المينا

محدش يقولى هابى فالنتين داى  

Posted by: فاتيما in


اااايوه
بكتب بمناسبة عيد الحب... إيه غريبة؟!
معاكو انها حاجة يمكن ما يصحش أتكلم عنها من منطلق ....
إنتى فى إيه ولا إيه ؟؟
بس الحقيقة الاعياد الى هى فرصة للاحساس بالفرحة عادة بتقلب معايا بغم
انا أصلى من الناس الى بيجلهم أكتئاب فى المواسم ....
و الا انا بقى الى وشى فقر
المهم اليوم دا مناسبة تعيسة بالنسبة لى ...
افتكر فيها ان فى يوم كان عندى فرصة....
ارتبط بالشخص الى تمنيت افضل جنبه لحد ما اموت ...
و الفرصة راحت لواحدة تانية فى غفلة منى و من الزمن
إزاى ؟؟؟
أحكيلكو؟
كان ياما كان أيام الجامعة .... اجمل ايام حياتى ...
كنا أسعد شلة فى الدفعة
وكان الاستاذ أبوالهول ... والدلع لولو
(معلشى مش هقدر اقول اسمه صراحة لحسن تكون المدونة متراقبة ... دا زائد ان تسمية ابوالهول دى أدق توصيف لحالته )
و الأستاذ لولو كان اقرب انسان لقلبى ...
و بينا صداقة و علاقة تقارب كدا ولا حد عارف آصلها كان ايه ولا معناها ايه ...
لحد ما جه يوم
و عرفت
بطريقة زى ما يكون حد زنقك فى كورنر
و أجبرك تطلع كل الى فى قلبك ...
دا الى حصل ...
لما جانى عريس
اتقدملى ابن عمى ...
لاول مرة أحس بحاجة غريبة بتوجعنى فى الناحية الشمال ..
الله ... دا قلبى ...
انا جايلى عريس و... المفروض افكر .... آه ولا لأ ؟
أومال بفكر فى لولو ليه دلوقتى ؟؟!
إطلع يا بنى من دماغى ...
ما بيطلعش ....
أنا شكلى بحبه....
و انا مش واخدة بالى !!!
اعمل ايه طيب فى الموقف الملحمى دا ؟؟
تانى يوم كنت فى الكلية مالساعة سبعة صباحا
و دا يعتبر انجاز من مخلوقة ليلية زيى .. لما بتصحى بدرى تبقى مضروبة تلاتين قلم ع الصبح
.بس الحقيقة انى مانمتش من امبارح
كنت عاوزة اشوفه
كانت الخطة كالآتى
أقوله...
بحبك ...
و سؤال و تجاوبنى
بتحبنى انت كمان؟
لو قولتلى أستنى ... هستناك
استعديت لضربة البداية .... و المح بعينى من بعيد .. الاقى صديقة من شلتنا جت بدرى
- فاطمة !!! صباح الخير مالك..هو حصل حاجة؟؟؟
و حكيتلها كل حاجة
نصحتنى النصيحة الى ندمت انى نفذتها ...
بس هى نبهتنى لحاجة مهمة ...
- افرضى انه موش فى باله هتعملى ايه ساعتها بقى؟؟؟
ما فكرتش ..تقدروا تقولوا
انه تهور ... انه مفيش واحدة تانية نافستنى ساعتها ... انى عندى ثقة فى مدى حبى ...
أى حاجة الا انو ممكن يرفضنى ..
بس والله البنت عندها حق ...
هبص فى وشه ازاى تانى لو قالى
انا عادى مفيش فى قلبى حاجة اكتر من الصداقة؟؟!!
لأ و الأسوأ... هقبل العريس إزاى بعد كدا....
والمفروض أفرح بيه كمان ؟؟؟
يبقى أحط خطة بديلة ...
لما ييجى هقوله بالمستخبى ....
هالمح ان جايلى عريس
واشوف رد فعله هيبقى ايه؟؟؟ و احدد عليه موقفى
و كانت الصدمة الكبرى
الأستاذ....
بأبتسامة وسع كدا
و مدفع سريع الطلقات
بيقولى ......
- مبروك
- دا هياخد جوهرة
- انا فرحان كأن اختى هى الى هتتجوز ؟؟؟
- انت شايف كدا ؟ .... هى السما غيمت كد ليه؟؟
دا انا الى بقول
... ومن جوا مش قادرة اوصفلكو أحساسى ....
الدنيا أغمقت فعلا ...
وهبوط
هبوط الى الاسفل
حالة احباط فظيع
مريع
مستمر لحد دلوقتى
بعد الموقف دا ... وافقت على ابن عمى
اتخطبت
فسخت الخطوبة بعد سنة
و هو... دخل فى قصة حب مع صديقتى العزيزة
صاحبة النصيحة اياها
و انفصلو
و بعدها مريت بتجربة سخيفة
و خلصت
و رجعنا سوا
برضو أصدقاء ....
عمره ما قالى بحبك ....
و بالتالى و لا انا
بس كنت منتظرة يقولها
طلع مش عاوز يقولى بحبك
طلع.... انه عاوز يجوزنى .....تصوروا ؟؟!!!
طب يا بنى مقولتش ليه مل الاول؟!؟
رايح تقول لحد تانى ... قال كدا لواحدة من شلتنا ... بس ما قاليش انا
كنت هوافق فورا ....
لولا قابلت مامته فى مناسبة اجتماعية ما ...
و فهمت من عينيها كل حاجة....كانت بتقولى من غير كلام إبعدى عن الولد الى حيلتى ....
انتى مشاكلك كتير و محيراه معاكى و هتعطليه عن مستقبله... بعدت تلات شهور ...و قطعنا الأتصالات ...
بت براح يخليه يفكر فى القرار ... بس كنت عارفة ان فيه ضغوط من أبوه وخصوصا والدته ...
أظن كان عندهم حق ...
و كان عندهم عروسة كمان
بعدنا ....
و بعد ماعدى ال 90 يوم كلمتنى صديقة....
ما تعرفش تفاصيل الحكاية قوى.... تبلغنى بهدوء ان الباشا ...
- . ... مالو؟؟
- مالو ؟.... معرفتيش ولا ايه؟؟
- ايه يا بنتى حصله حاجة ؟؟
- موش البيه كتب كتابه و احنا آخر من يعلم
-...........!!
- طيب يعزمنا و لا يكلمنا ... يقول مش نعرف من برا برا زى الغرب
- ............!!!
- فاطمة ... فاطمة .... أنتى رحتى فين؟؟
غيمت تااانى
الشمس موش عاوزة تطلع ليه ؟؟!
كتب كتاب
يعنى موش خطوبة حتى ...للدرجة دى عاوز يقطع كل خيط ...
و يحرق السفن زى ما عمل طارق على شط اسبانيا ؟
الباقى طبعا ... معروف
هو ؟؟
تجوز بعدها بسنتين و بقى عنده ولاد
انا ؟؟!
اتجوزت أى حد .... م بقتش فارقة
انه مش مناسب
و ان أهلى كانو رافضينه
و انو مكنش يستاهل أى مشاعر و لا تنازلات
لكن
خلفت يوسف
وقلت هو ... كل الدنيا
اتخانقت مع أبوه
رفض خروجنا من حياته بدون مكاسب ملموسة
طلب تعويض مناسب من وجهة نظره
رفضت انا وأهلى الخضوع للأبتزاز
و عليه.....
أتبهدلت انا وابنى
فى محاكم ونيابات و هروب من التهديدات
اتطلقت بعد ما خسرت كل شىء
عدت بعد تغريبة تتفوق فى أهوالها على ...حواديت أبطال السيرة الهلالية....
رجعت.... راكبة جمل عاااااااالى
حبيت أسأل على كل الى بحبهم
هو كان منهم ...
كنت حريصة أكلمه فى بيته عشان اتعرف بمراته و مبقاش كانى بسرق ... وعشان يبقى بينى وبينها عشرة ....
زمان كنت باتجنب التعرف عليها ....
لانى مكنتش طايقة وجودها فى الدنيا أساسا ... لكن خلاص هو مبقاش ليا ... يبقى نكون اصحاب انا وهى ....
و انا عمرى ما هفكر فى جوز صاحبتى ولا جوز أى واحدة عموما يعنى
عارفين ايه الى حصل بعد اتصالى بيها و بيه؟
حالة تجاهل شديد و السبب عرفته بعد كدا .....
الاستاذ لولو طلع حاكيلها على كل الى فات ...
و الله ....ّّ!؟
هى اكيد قالت لروحها طبعا فاطمة راجعة ... منكسرة و مطلقة و .... و بتدور على الصدر الحنين ... اومال بتكلمه ليه؟؟!! من وجهة نظرها طبعا انا مصدر خطر ... و لو ان الراجل مخلص و محترم ...
و انا كمان برضو مش وش الحاجات دى ... بس هى ما تعرفنيش ...تثق فيا بمناسبة ايه؟؟
اكلمهم فى البيت محدش يرد
فيه ايه؟؟
هو انا زعلتهم فى حاجة؟؟
لقيته بيكلمنى ...من تليفون شغله مش البيت
- انتو فين يا عم هاجرتو ؟؟
- معلش أصل انا قولتلها ان كان فيه حكاية زمان
- ليه كدا بس.....
(كنت عاوزة اقوله حكاية أيه ...و أغلس عليه بس قولت بلاش..... دا انت يا ابو الهول ما قولتليش بحبك حتى؟؟)
- يعنى المسألة فيها حبة من غيرة النسوان
- بلاش نسوان دى.... مزيكا الكلمة مش لطيفة
- خلاص حريم
- و لا حريم
- خلاص يا ستى غير ة ستات .... ارتحتى ؟!
- خلاص يا عم ... فهمت ومفيش داعى اسبب مشاكل بينك وبينها
- لأ لو عايزة تتكلمى براحتك بس بلاش تتكلمو عنى
ايه العبط دا ؟؟....
يعنى ما انت يا بنى الصلة الوحيدة بينى وبينها ...هعرفها ليه غير عشان خاطرك....
انا فهمت انه بيقولى بالذوق.... ابعدى عشان ما تمريش بموقف بايخ ...
الراجل عاوز يجنبهولى كتر خيره...
غالبا المدام قالتله لو فاطمة دى اتكلمت تانى هسمعها كلام متحبش تسمعه .....
و طبعا معروف الكلام دا هيبقى إيه؟
طب على ايه ؟؟ ....أعمله مشاكل ....
و لو اتكلمنا بعيد عن البيت هحس أنى بسرقه وانه ممكن يكون مقهور ....
دا زائد ان شكله مش محتاجلى اصلا ...
وانا عاملة لنفسى أهمية و صداقة و حاجات ..
دا الراجل اساسا ممكن يكون موش عاوز الصداقة دى ولا عاوزنى فى حياته باى شكل......
طبعا .... قفلت السكة معاه .... بألف انطباع كلها بتصب فى حالة واحدة ...
إحساس بمزيد من الضياع ...
و أن دى آخر مرة هنتكلم فيها تانى
طب يا رب ....
انا اتحرمت منه كزوج و حبيب ... كمان اتحرم منه كصديق .....
بس عذرت مراته ليه حق برضه ....
من حقها تخاف عليه و تحمى بيتها
بس دا على اساس انى الساحرة الشريرة يعنى الى جاية تخرب البيت....
معلش يا زهر ...
بجملة ... الاحبة الى بيبعدوا عنى واحد واحد ....
كل عيد حب ....
أفتكر ان الايام بتعدى عليا
و واحدة تانية هى الى معاه...
قلبى يوجعنى و ابقى مش عاوزة افتكر
إن ... السما لسه مغيمة
و مش باين للشمس طلوع خالص ؟؟
لأ و كمان عاملينلى مناسبة مخصوص....
طب والله حرام
هذا و بعد ...أيها الأخوة الأعزاء
عاوزنى بعد دا كلو...
حد ييجى يقولى
يا فاطمة ..... هابى فالنتين داااى
طب
حسكو عينكو كدا ....
و قد أعذر من أنذر
............!!!!!

كــتـاب الأغــانـى  

Posted by: فاتيما in


كان قلبى يكتم ضحكاته و انت تسألنى ..
متى ستأتى جنية الأسنان لتستبدل سنتك التى سقطت بعدأن وضعتها أنت تحت وسادتك دون جدوى ..
- هى الجنية متعرفش عنوان البيت بتاعنا يا ماما؟؟
- يا حبيبى احنا معندناش فى مصر الأستاذة جنية بتاعتك دى .. دى بتبقى عند الأجانب بس .. لو كنت قولتلى بعد السنة ما وقعت علطول كنت دليتك على الطريقة الصح
- يعنى السنة باظت ..؟
- لأ ..احنا بقى فى مصر لما الولاد الصغننين بتقعلهم سنة بيرموها فى عين الشمس
- طب ما هى كدا هتقع فى الارض وندوس عليها برجلينا
- لأ ما هى الشمس هتبعت أشعتها لغاية الأرض وتمسك سنتك و تطلعها فوق لربنا وتقوله يوسف دا ولد شاطر ويستاهل يا رب تديله سنة جديدة ياكل بيها البسبوسة
- خلاص يللا نرميها قبل الشمس ما تروح
كنت تصدقنى
لكن ..
سيأتى يوم و تعلم الحقيقة ..
هل ستسامحنى على أكاذيبى الصغيرة ؟
أم ستعتبرها خيالات مهينة لذكائك ..
..و ترمينى بنظرة عتاب
ندخل شرفة منزلنا و تلقى بالسنة فى وجه الشمس
فتنكسف من جمالك
و نتمتم معا..بكلمات الغنوة..
..
أن أن أن إن إن إن
والشمس البرتقانى عليها ليا سنة

كنت و ما زلت رجلى الذى أحتمى به من كل ألم يعصف بى ..اذكر نفسى دائما..
انك بجانبى وان الله سيرأف بنا لخاطر عيونك ..أفخر بنفسى وأنا امشى بجانبك فى الطرقات ..
- يوسف هات إيدك عشان هنعدى
- ماما انا موش عيل ..أنا راجل أعرف أعدى لوحدى
- طبعا يا حبيبى دانت راجل وسيدى الرجالة كمان ..أومال انا عاوزاك تمسك ايدى ليه ؟؟ موش عشان تاخد بالك منى لحسن أقع ولا حد يغلس عليا .. لما يلاقو معايا راجل زيك يخافوا ويبعدوا عشان ماشية جنب أسد
- أيه دا عرفو منين أنى برج الأسد ؟؟
- باين عليك ..يلا هات ايدك بقى
- طيب .. خلى بالك هنعدى لما تبقى الفرصة سانحة.
- سانحة .. !! يا بنى الكلمة دى معرفتهاش الا فى الاعدادية ..سمعتها فين دى؟؟
- فى الجزيرة للأطفال ..يعنى تعدى لما الطريق يبقى فاضى ..هاتى أيدك و خلصينا
أمنحك يدى و كأنى أمدها لأميرى الوسيم فى قصره قبل دقات الساعة الاثنى عشر..
ليمنحنى حب ودفء وأمان كأنه سيغمرنى العمر ... يمحو رعبى الدائم من لحظة فراق آتية دون محالةوأتحدى البعاد فى لحظة ... أردد .. و انت معى

هى دموع و الا أكتر
هو فراق و الا أكتر
لو على سبب البعد حبيبى
قلبى كبير ومقدر
الكون بعدك فراغ شاسع ..لا أملك سوى أن أملئه حنينا.. كنت طبيب جراحى ..و كفك تشفى الأوجاع بلمسات سحرية ..
تلطمنى صدمة ..
فأبكى
..تهرول عندى مسرعا تاركا وراءك الألعاب وقطتك الصغيرة ..تضع ذراعك حول عنقى و تشدنى نحوك ..
- ماما ما تعيطيش ...طب بس معلش معلش
كنت أبكى بعدما أخبرونى على الهاتف أننا خسرنا القضية ..
فى هذة اللحظة المرعبة .. نزعتك يد قاسية من رحمى إنتزاعا ..تلمس خدى و تكفكف دمعى و تضحك .. لا تدرى ما يخبئه لك الغد.. تقبلنى فى كل مكان فى وجهى و عندما تقرب شفتيك الندية من عينى أفزع وأذكرك بكلمات الأغنية.. محذرة من سوء المصير.. فتقبلنى مؤكدا بثقة انك لن تتركنى مهما حدث..أغنيها انا و أنت سويا ..

بلاش تبوسنى فى عنيا دا البوسة فى العين تفرق
يمكن فى يوم ترجع الى و القلب حلمه يتحقق
خلى الوداع من غير قبل
عشان يكون عندى أمل

إبتسامة زائفة أرسمها على وجهى كلما نظر الى أحدهم ..أعرف الآتى ..اتوقع السؤال القادم كلما هاتفنى أو رآنى شخص عزيز ..
-أزى يوسف ؟..مفيش أخبار عنه؟ ..
آه لو يعلمون كم تذبحنى هذه الكلمات القليلة ..
نواياهم سليمة ومنشغلون هم عليك ..لكن النصل ينغرس فى قلبى ..
أنزعه ببطء كيلا يشعرون ..
- لسه مفيش ..يا جماعة محدش يسألنى ..يعنى لو فيه أخبار كنت هاستنى لما تسألونى؟؟ هاقولكم أول ما أعرف حاجة
يا روح روح القلب ..
أصبحت سؤالا على الشفاه..
و تصاوير متناثرة هنا وهناك ..
و خلفية مكتب على جهاز الحاسب ..
و ألبوم صور مغلق لا أقوى حتى على تصفحه..
و جرحا ينزف فى روحى ..أداريه بأبتسامة و دندنة بينى وبينك ..
و لأول مرة لا نغنى معا.. ..
....
أنا راح منى كمان حاجة كبيرة
أكبر من أنى أجبيلها سيرة
قلبى بيزغزغ روحه بروحه
علشان يمسح منه التكشيرة

يــا عـيـون مـامـا ...بـغـنـيـلـك  

Posted by: فاتيما in


بوسة عل الخد دا
و بوسة عل الخد دا
و الخد دا لا يزعل..
ويغير مل الخد دا
واحدة ع .. الشمال
والتانية ع .. اليمين
و التالتة عل .. الجبين
يا عيون ماما إنت ... قولى
قولى طالع لمين ... جميل بالشكل دا
بحبك قد روحى
لأ .. لأ أكتر كتير
نفسى أغمض وأفتح
ألأقاك بقيت كبير
والدنيا .. مفتوحالك
و تتحقق أمالك
قد ما قلبى دعالك..
لأ ..أكتر من كدا
يا عيون ماما أنت ... قولى
قولى طالع لمين ... جميل بالشكل دا
عايزاك تـخلى بالك
من روحك ليل نهار
و تكون صديق لبابا
زى أصحابه الكبار
و تذاكر بأهتمام
و تسمع الكلام
و أنا أجيبلك كل حاجة
و أزو..
...... !!!!!
حتى الغنوة
ما أملكش أكملها يا رب ؟؟!!
يا روح قلب ماما
طول الوقت أغنيلك الغنوة دى و أقولك يا عيون ماما ...
سامـحنى ..
حضنك وحشنى يا أبن الأيه
قوى قوى قوى

هــذا .... الـرجـل أحـبـه و أحترمه  

Posted by: فاتيما in



- ماما
- نعم
- هو أنا لما أكبر هشتغل أيه؟؟
- والله يا يوسف الى تحبه ..الشغلانة الى نفسك تعملها بس تبقى شاطر فيها
-.ينفع أطلع مهندس زى خالو .
- ينفع ..أنت شاطر فى الحساب ..
- طب ابقى فنان تشيكيكى
- اسمها تشكيليى يا بابا ..عموما انت رسمك حلو وييجى منك..
- هو طب انتى شايفة انفع فى ايه يعنى
- عاوز رأيى ..
- طبعا أومال ان بأسالك ليه يعنى؟!!
- طب ما تزوقش ..بص يا سيدى ..أنت بصراحة يا يوسف رغاى رغى ماشفتوش فى حد قبل كدا خالص ..يعنى تنفع تبقى مذيع ..صحفى
- أه أه عاوزنى أبقى زى جدو يعنى ..
.. زمان بعيد جدا..
و انا لا أعترف بنظرية المثل الأعلى هذى
فقدت أحترامى للكثيرين ممن قابلتهم فى حياتى
ومن لم أقابلهم أيضا ..
ربما كانت معاييرى صارمة جدا .. ..والأحباط كان أكبر ..
دربت نفسى على أن أحب أكثر مما أحترم ..
لأن العكس كان يدفع مساحة من أحبهم الى التناقص بأستمرار ..
أكتفيت بالحب ..و التغاضى عن العيوب ..
التى تقلل أحترامى للشخص ..الذى انتوى أن اسكنه أحد الغرف الشاغرة فى قلبى ..
الأ..
هذا الرجل..
أنا لا أعرفه معرفة شخصية ..
لكنى خالطت من الوسط الصحفى أناس و مررت بمواقف و سمعت أخبار ..تجعلنى أضع الف مساحة تردد قبل أن أصدر حكمى ..
بمرور الزمن ..و كثرة القراءات ..تربت لدى عادة تمكننى من الحكم الدقيق - غالبا - على كاتب السطور ..
قد يكذب على كثيرا ..و لكن ليس طويلا ..
بعد فترة أختبار لمقالاته .. يسقط من قلبى ..
و بعدها يكون الفراق.
الأ ..
هذا الرجل ..
كان مختلفا دائما ..
. كنت من أشد المتحمسين للمصرى اليوم فى بدايتها
..وبعد مدة ..
تناقص أحترامى لأكثر من كاتب مقال بها..
الواحد تلو الآخر يسقط وصولا لرئيس تحريرها الذى أصفق لمهنيته ولا أحب نبرة الأستعلاء فى قلمه ..
ولا سياسة المسياسة التى يتبعونها أحيانا ..
لكن يبقى عمود المسلمانى والتحقيقات و صحافةالخبر مازال نابضة ..
لم أعد اتحمس للمصرى اليوم ..و لكن لا زلت أشتريها ..
لسبب .. واحد
... هذا الرجل
كل مقالة قنبلة .. قد تنفجر فى وجهه ..و لكنه لا يتزحزح لحظة .
فارس ..
وان كنت أكره هذا التوصيف
و كنت اظنه مبتذل .
لكن مجدى مهنا أعطاه معنى وقيمة
حارب الفساد والظلم
بلا خوف او تردد
رجل بلا حسابات خاصة ومساومات
و لا يملك قلمه ..احد غيره
ضمير يمشى على الأرض ووسط الناس
لكن..
هاجمه المرض
و بعزم الرجال قاوم..
لكن أمام الموت .. توقف عن المقاومة
من أمام الموت يملك الكلمة الأخيرة؟؟.
مثله ..لا يعيش فى زماننا ..
ترك لنا الدنيا بما فيها
ورحل
و ..زمان..
كنت ضد فكرة أن يكون لى مثل أعلى ..
لم يكن يوجد هذا الشخص .. الذى يمتلك كل الصفات الممتازة...
فتنحصر فيه أحلامى .
اما اليوم...
لو تمنيت لك يا يوسف
شخص ما يأتى يوم .. و أراك مثله
أنسان يصبح لك مثل ..
اعلى ..
وأن تكون ..
يوما ما رجلا بحق ...
أتمنى لك أن تكون ..
هذا ..
الرجل

45 يــوم  

Posted by: فاتيما in


45 ليلة مرت علينا وانت لست معى
هل تتصور هذا؟؟
أعرف
..لابد وان كان هناك أنذار مسبق ..
صحيح لم ينتزعوك فجأة من بين ذراعيي ..
نعم ..كنت أعرف من 3 سنوات انك أصبحت على ذمة شخص آخر ....غيرى
شخص آخر سيكون مسئولا عنك وعن مأكلك و ملبسك و مكان نومك ويقظتك ..و يملك سلطة منعى من رؤيتك
كنت أعلم ..
ماطلنا سنوات لكى نتجنب حصول هذا ...لكن .. أصبحت كبيرا ويجب أن تذهب الى المدرسة ولم يكن بمقدورى الأحتفاظ بك أكثر من هذا
- الولد دا كبير مرحش مدرسة قبل كدا ؟؟!!
- يعنى كان فيه ظروف كدا منعتنا
- ظروف ايه يا مدام ..أحمدى ربنا ان فيه مكان فاضى والمدرسه ممكن تقبله .. لو كنت استنيتى سنة كمان كان هيعدى السن القانونى وتبقى مشكلة..
- الحمدلله ..و انا متعودة عل المشاكل ..المهم هتقبلوه؟؟
- أيوه ..بس هو فين باباه
- مسافر
- فين ؟؟
- منعرفش ..
- متعرفوش ازاى ..بصى يا مدام انتى بتقولى فيه مشاكل .. مش عاوزة اعرفها اذا كان هيضايقك ..بس ضرورى باباه يقدمله فى المدرسة بنفسه..
- انا بقدمله بداله أهو..
- أنت ما تنفعيش ..
مفاجاة لكن متوقعة
ان ترى السكين مشرع فى وجهك وتقف متنمرا مواجها علك تتمكن من صد الهجمة والخروج سالما ..
وتأتى الطعنة فى ثوان ..
وكأنك لوهلة .. لم تكن تعلم عنها شىء
انتزعوك من أحضانى يا نور عينى ..
و لا أعرف ماذا يقولون لك عنى الآن
لا تصدقهم لو قالوا ..ماما نسيتك ..
هل تصدق هذا ؟؟
أخر مكالمة بينناأخفضت صوتك محذرا
- ماما انت قولتى هتبقى تشوفينى
- ايوه يا حبيبى بس انت عارف القاضى بياخد وقت فى الموضوع ده
- ايوه ..طب ..
- ايه موش احنا بنكلم بعض اهو فى التليفون .. كويس انهم سايبنك تكلمنى ..مكنتش فاكره دا ممكن ..
- بس هيبطلونى..
- .....طيب يا حبيبى انا كنت متوقعة كدا برضو وقولتلك لو منعونا من الاتصال أنت عارف برضو ان ماما بتفكر فيك
- و انا كمان بفكر فيك وانا لوحدى .. ساعات اقول ماما بتعمل ايه دلوقتى يعنى ..
- و انت عارف انه صعب اكلمك فى النمرة دى عش...
- لأ لأ ما تتكلميش أحسن
- ..أنت حاسس انه لو اتكلمت يحصل مشكلة ؟؟
- أيوه (مخفضا صوته)لما اشوفك هبقى أقولك..هه
- طيب يا حبيبى خلى بالك من نفسك ..
آخر مرة أسمعك فيها كان من 45 يوم ..
ما هذا ..؟؟ كيف أصف شعورى
ليس مهما شعورى أنا ..فيما يفكر رأسك الصغير يا حبيبى ؟
..ماذا تأكل وكيف مرت عليك ليالى البرد ؟..ماذا تفعل طوال اليوم ؟؟
..هل تذكرت تحذيراتى بأن تظل داخل المنزل ولا تلعب خارجه ؟
ولا تنم مع شخص غريب فى مكان واحد ولا تدع أحد يدخل معك الحمام ولا ..و لا...هل تذكر كل هذا ويدعونك تنفذه ؟؟أم يجبرونك على شىء أخر ؟؟ ..
أعلم انك مع أبيك ومن واجبه أن يحميك
..لكن .. وهل شكل هذا فارق طوال السنين السبع الماضية ؟؟
أليس هو سبب شقائنا وتغريبنا كل هذا العمر ؟؟!! ..
اذا طلبت من الله ان يهديه ..
فلسبب واحد وحيد ..ان يبقيه متيقظا ليعتنى بك وفقط ..
ولو ان الابوة فعل غريزى ولا يأتى صدفة ..
لكن .. لعل وعسى
عندما يرآك أمامه بهذا الجمال يستيقظ من غفلته..
ويحاول أن يكون أبا ولو لبعض الوقت ..
يمكن ..
45 يوما يا حبيبى وانت عنى بعيد
اليوم
تتجدد المدة
...

السنة الجاية ... تكون معايا  

Posted by: فاتيما in


- الله ..قايمة بدرى النهاردة يعنى
- أصلى رايحة المعرض .. غادة هتمضى نسخ لكتابها و عايزة نسخة موقعة ...
- متتأخريش طيب
- تعالى معايا
- ماشى بس البسى بسرعة .. انت يومك بسنة
لبست واتمكيجت ونزلناانا و ماما وقفنا تاكسى..راح عن طريق نفق الازهر..مبحبوش ..يظهر عندى فوبيا الأماكن المغلقة ..كل ما امشى فيه أفكر..انا لما اموت هقعد فى حتة مقفولة تحت الارض كده ازاى.. و بعدين اطرد الفكرة بسرعة ..انا هبقى فى ايه والا ايه؟؟ ..ساعتها يحلها ربنا..أخر النفق دايما بيفكرنى بأبويا..كان دايما يقول للناس لما تيجى تزوره وتخفف عنه رقدته فى السرير ..انه معندوش مانع يرقد ...بس عاوز يشوف الضوء فى أخر النفق المظلم الى هو فيه..أى ضوء عشان يبقى عنده أمل..الله يرحمك يا بابا
وصلنا ودخلنا أكتر من قاعة ودار نشر..دكتور زين على حق ..معرض الأمارات متعة للزائر مع ان الانتاج هزيل بس نظام زرار وعملوله بدلة..و المؤلم ان بعده بخطوات معرض الكتب المخفضة للهيئة المصرية العامة للكتاب...و مش عايزة اقولكم عن الفرق الشاسع بينه وبين المعرض المجاور..الكتب مرمية على بعض والناس بتنقى كتب الأطفال زى ما يكون بياع فرشهم على الارض و الموظفين بينفخوا من الغيظ وحاجة غريبة....بس كل حاجة تعانى من الفوضى اشمعنى هما يعنى .
بس برضه كل حاجة تهون جنب الوقوف وسط كل الكتب دى والواحد حاسس ان دول ماد ان ايجيبت ..يمكن الدنيا كلها تسبقنا فى المدنية و الامكانات لكن تيجى لحد الابداع والموهبة و..معلش لا مجال للمقارنة..الى مستغرباله اننا وسط الغلب دا كله وحلوين برضه ..امال لو أتعدلت..هيحصل أيه؟..متهيألى انها بتمشى معانا بالعكس ...
انا مروحتش المعرض من سبع سنين لظروف قهرية..بس حاسة ان المسألة بقى فيها شىء من البراح ..زمان كنت بحس اننا عاملين زى عادل امام فى الارهاب والكباب - فاكرينه- بنمشى مسيرين لا مخيرين..المرة دى فيه بعض المساحة وحاسة ان الكتب المعروضة أقل عما يجب ..والا اصلا مفيش نشر كتير .. والا الفلوس قلت والناس قلت ..والا انا كبرت قوى لدرجة انى حاسة ان الدنيا بقت ضيقة؟
- كفاية يا بنتى رجلى وجعتنى
- معلش يا ماما خلاص الساعة اتنين و نص وقربنا على معاد التوقيع
- طب يا لله على دار الشروق
- لسه نص ساعة.. نتفرج تانى ميجراش حاجة
دخلنا واشتريت كتاب غادة عبدالعال ( عايزة اتجوز) وكتاب لأحمد بهجت اسمه( ثانية واحدة من الحب) أول مرة اسمع عنه..و أذ فجأتن..الأقى الأخ الامور بتاع الدار بيقولى على فكرة المؤلفة جت أهى و تقدرى تاخدى توقيعها..نسيت أقولكم انى سألته هتيجى غادة امتى؟؟ ييجى مرتين ...أمال اشترى الكتاب أونطة من غير أمضا..بعدين البنت تشتهر قوى وتبقى النسخة دى ليها قيمة مضاعفة..موش ناوية ابيعها والله بس عايزة اسيب ليوسف مكتبة مميزة ..
قوم ايه الاقى الانسةبرايد - غادة- جاية مع رحاب بسام قصاصة شابة برضه- وقاعدين بيمضوا النسخ..ايه دا جايين بدرى وقبل المعاد معقولة؟؟ الشياكة برضو ليها ناسها وغادة بقى قمر يا جماعة ..أجمل بكتيير من الصورة الذهنية ..مش الشكل لأنى عارفة انها أمورة متسألونيش ازاى ..لكن اللطف الانسانى الى ظهر فى الدقيقتين الى وقفتهم كان كافى لتأكيد انطباعى ..بقيت بحبها أكتر ..و أتسائل ايه يا جماعة الرجالة جرالها ايه؟؟ دا مفيش نظر خالص بقى
- قولتلها عل المدونة بتاعتك
- لأ يا ماما ..هى مالها
- موش تتعرفوا على بعض
- يا ستى بكرة تيجى فرصة..و بعدين النهاردة محدش يقولها غير مبروك و بس
- طب خلاص نروح بقى
- تعبت يا جميل و عجزتى
- يا بنتى انا صحتى على قدى كويس لحد كده
- طب يللا
ركبنا تاكسى فى الرجوع ..خراب بيوت بقى ..و ركب معانا واحد من زوار المعرض..سواق التاكسى سأله بيبيعوا ايه فى المعرض ده..الراجل بصله بصة كده فهمتها علطول ..و قاله بيبيعو كتب ..مش السواق يسكت لأ ..سأله مبيبعوش حاجات تانية جوه..الراجل بصراحة كان صبور ومحتوى ..قاله لأ ..يعنى عندهم الكتب والحاجات المتعلقة بيها زى السى دى وكده.. أناو الراجل اتمنيناانه يسكت بقى ..و الحمدلله انه سكت ..
يوسف
يا روح قلبى
.. عارف منسيتكش و انا هناك ..كنت بتلف معايا فى كل حتة.. وكنت بكلمك فى سرى عشان تيتة متخدش بالها
...أشتريتلك كام كتاب هيعجبوك ..و كان فيه سيديهات بالهبل من الى بتحبها..مكنتش عارفة أختار ايه..كان نفسك تروح معايا معرض الكتاب من كتر ما كنت بأحكيلك عنه ..بس معلش.. اتمنى باباك يكون وداك..
يا رب
السنة الجاية تكون معايا
لو سمحتم ..قولو أمين..

خد بالك


كافة المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظةومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية. لا يجوز نسخ هذه المواد أو إعادةإنتاجها أو نشرها أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديدأوإرسالها أو ترجمتها أوإذاعتها أوإتاحتها للجمهور بأي شكل دون الحصول على إذن مسبق