.

.

بتحصلى ساعات  

Posted by: فاتيما in


المشهد
ليل داخلى
اوضة نوم اخويا اللى قاعد
بيشتغل ع الكمبيوتر بتاعه

افرد نفسى على سريره
و استغطى و انادى

- يووووووووسييييف
تعالى فى حضن ماما ننام شوية
ياتى متلكئأ من الغرفة الآخرى و ببطء تخرج الكلمات

- طب ... اصل موش .. عاوز أنام دلوقتى .. يعنى
بيتهرب بشكل مهذب
- طيب عشان خاطرى تعالى نيمنى وقوم بعد كده
التكتيك المتبع دوماً لسحب العيال للنوم بالحيلة
وفى الغالب بينيمونا احنا ويفضلوا صاحيين

- لأ يا ماما ... كدا هنام من غير ما أحس
إستنتاج ذكى مبنى على خبرات سابقة فى هذه المجال

- طيب تعال فى حضنى دفينى مالبرد !
مناورة و خطة أستدراجية بديلة مضمونة النتائج
تنتهى بصعبانى عليه
و تكوره فى حضنى عشان يعدى الليلة و يسكتنى

- هاتناموا من دلوقتى ؟؟!
سوأل عابر من أخويا و اللى قاعد شغال قصاد النت
- أيوه ... هنام شوية وبعدين ابقوا صحونى
صمت و سكون لمدة ثوانى

و بعدين صوت عياط مكتوم و نهنهة
وتنبه مفاجىء و خروج سريع مذعور من الحضن
جلوس
و محاولة الامساك براسى لرفعها و التيقن
ثم السؤال الأستنكارى

- ماما أنتى بتعيطى ؟!!!؟
فى محاولة فاشلة للإنكار
- لأ يا حبيبيى

بثقة لا يزحزحها شك
- لأ بتعيطى

- مالك يا حاجة؟؟
الصوت هذه المرة من الجالس امام شاشة الكمبيوتر
- مفيش حاجة
بصوت مختنق يتخلله بكاء يحاول التوقف بلا جدوى
- بس يعنى .... يا يوسف
اصل ساعات .... الواحد
بيبقى مخنوق .... و مضايق شوية
م الدنيا
صمت لثانيتين ثم بثقة و تاكيد

- آه ... بتحصلى ساعات
- نعم يا أخويا ؟!؟
اخويا يستدير من خلف المكتب تاركا النت
- بيحصلك ايه كده سمعنى ؟
- ايوه.. ساعات انا كمان الدنيا بتعمل حاجات تخلينى زعلان
البراءة تجعلنى فى حالة وسط
بين البكاء و الضحك فيستكمل اخويا ساخراً

- انتى ياحاجة انتى ... عاجبك كده ؟!!!؟
بهتى ع الواد
هو أنتى كل يوم ليكى ساعة نكد
دنيا ايه الى
خانأكى
منك
لوه
ليها
.. دانتو تخنقوا
المجموعة الشمسية كوكب ..كوكب
استهدى بالله كدا و روقى
هز الراس بالموافقة و محاولة ايقاف حنفية الدموع

- خلاص ... خلاص موش زعلانة ولا حاجة
سؤال متحفز لأذى شخص ما مجهول الهوية
- متزعليش ياماما مين اللى مزعلك و أنا أكسرهّولك

- مفيش حد يا حبيبى يعنى هوه معقولة أزعل وانت معايا
و نايم فى حضنى

- مانا بقول برضو ..
تفكير مفاجىء و اقتناص لحكاية و كانت تايهة
- ماما
- نعم يا حبيبى
- تصورى ان البعوضة عندها تلاتلف عين فى دماغها

محاولة بريئة لألهائى وتغيير الموضوع عشان اسكت
استجيب على الفور و إبدى انبهارى و اندهاشى التام بالمعلومة

- ياااااااااه مش ممكن ؟؟ّّ
بتعمل ايه بيهم دول كلهم ؟؟!!

يتفاجىء بسؤال لم يكن فى الحسبان فيرد
- موش عارف ...!! بس طب عشان خاطرى
متعيطش بقى

- حاضر ... خلاص بطلت أهوه
يطبطب على كتفى بإنتظام كعقرب الثوانى
حتى اصمت

و ضحكة مستنكرة مصحوبة بتعليق من بعيد
- لا حول و لا قوة الا بالله
ما مل الأول
.. اما انتو عالم غريبة

اخويا يلتفت للنت تانى ويكمل النقرعلى مفاتيحه
يوسف يحتضنى بقوة
ويقبلنى فى عيونى المغمضة
و يطبطب علي شعرى

لحد ما أطمن و اهدى
و اروح فى النوم
ختام
------------------------------------
كان أول بوست
فى اليوسفيات

و حسيت انى عاوزة اكتبه .. تانى
لأن اللى كان بيحصله ... ساعات
بقى بيحصلى كل ساعة
يا روح قلب ماما
يا يوسف

حضنك وحشنى قوى
و محتاجة تطبطب على ماما
زى زمان ..و أكتر

يا حبيب قلبى
لأ ... يا قلبى نفسه
لأ ... يا نفسى ذاتها
لأ .. يا ذات الأشياء كلها

يا اصل
و مرد كل حاجة
فيا
وحشنى حضنك
مهما بيحصل
و ف كل الساعات

صفحة أولى  

Posted by: فاتيما in

مر زمن طويل و هى لا تلقى بالاً للصحف و لا لمتابعة ما يكتب فيها
حتى جاء هذا الفيروس اللعين الذى يبدو أنه ينتشر بين الناس و لن يوقفه أحد
اصبحت كل يوم و هى تهم بالنزول الى عملها
تفتح الباب ... و تقف لثوان على عتبة شقتها
تسأل أمها اذا كانت تريد شيئاً
ثم تنحنى لتلتقط الجرائد الملقاة على الأرض
تنظر سريعا بين الأعمدة و السطور حتى تستقر على آخر الأخبار
تبحث عن إسمه بين الحالات المصابة ... فلا تجده
و تبحث عن اسم مدرسته بين المدارس التى بها اصابات ... فلا تجدها
تطوى الصحيفة و تضعها على المنضدة القريبة و تغلق وراءها الباب
واضعة يدها على المقبض و اليد الاخرى موضوعة على صدرها
متنفسةًً الصعداء قائلة فى خشوع
الحمدلله

خمس خطوات  

Posted by: فاتيما in

بعدى الشارع كالعادة عشان اروح محطة المترو
فى المشوار اليومى للشغل
كل مرة المحها قاعدة على الرصيف عمالة تبرطم
شوية تزعق فى اللى ماشيين
و شوية تسترضيهم
و شوية تكلم ربنا
وشوية تدعى على معرفش مين
بس اكيد بالفكاكة ممكن اخمن
إنها بتدعى على كل اللى كان السبب
و خلاها تتحوج للناس فى أرذل العمر
انا عندى سياسة فى التعامل مع الناس اللى ف الشارع دى بالذات
مبحبش عموما أدى أى حد أى حاجة
لأنى بحس إنهم مش محتاجين فعلا و إنها تجارة منظمة
بس الأطفال و العجائز ... باجى لحدهم و مبقدرش اتجاهلهم مطلقاً
مش لسبب عاطفي و بس .. لكن اول ما اشوف حد فيهم
عقل بيشتغل فورا ف ميت الف اتجاه
الأذى اللى ممكن يطول الطفل الصغير لو مرجعشى بفلوس محددة
و العجائز كمان ..متقدرش تقولهم زى ما بتقول لست او راجل صحته كويسة
متروح يا عم تشتغل و لا امسكى كلينكس بعيه يا ستى
الموقف مع الاطفال
و الكبار مختلف فعلاً
و بيكون السيناريو معاهم فى الغالب كالآتى
اعدى من قصاد الست العجوزة
تلمحنى ببعض من بصيص النظر اللى فاضلها
فتنادى عليا
ساعدينى يا بنتى ... ادينى حاجة
بينى و بين نفسى اقولى ... انا مستعجلة و عاوزة الحق الشغل
فأخطو اربع خمس خطوات للامام
و أعديها
و بداخلى صراع
و مونولوج داخلى لا يهدأ
متاديها أى حاجة ؟
مستعجلة وراكى الديوان يا خى و الكام ثانية دول اللى هيعطلوكى ؟
مش محتاجة دا إيه إن شاء الله ؟؟
هوه فيه اكتر من كبر السن ... سبب للعوز ؟
و لا عشان ربنا مديكى شوية شباب و حبة صحة متحسيش بغيرك ؟
مش يمكن بكرة تبقى مكانها و متلقيش اللى يشيلك ؟
و لو لقيتى ؟... مش تحمدى ربنا بقى من دلوقتى ؟
و تفكرى حبة فى اللى مش لاقى حد يفكر فيه ؟
عصابات منظمة إيه و نيلة إيه اللى دماغك راحت عندهم دلوقتى ؟
طب لو حتى فيه ناس بتشغلها فعلاً و تكسب من وراها
مهم هيدوها نصيبها عشان تاكل و تشرب و تعيش
يعنى اسمك ساعدتيها برضو
مش لازم كل يوم يعنى .. خليها كل كام يوم
و مجراش حاجة
يلا ربنا يهديكى متحجريش قلبك
و بقولك ... قوليلها كلمتين كويسين و راضيها متحسيسهاش إنك بتمنى عليها
آه ... و متطلبيش منها و انتى بتديها الفلوس انها تدعى ليوسف ربنا يحفظه
خلى عندك دم ... ميصحش تعملى الخير و تطلبى مقابل قصاده
و لا ّ تكونيش فاكرة إن الفلوس اللى ربنا باعتهلك رزق دى بتاعتك لوحدك ؟
طب باقى الناس نصيبها فين ؟
اوعى تكونى فاكرة إنك كدا بتعملى خير و احسان ..دا حق الناس و ربنا عليكى يا امى ؟
.يعنى غالباً متنتظريش حاجة من وراه ..و اتصرفى على هذا الأساس
بتقولى مش عاوزة الناس تشوفك ..و بتنكسفى و تخافى يفتكروكى بتتمنظرى؟
إنتى مالك و مال الناس ؟
و ما قولنا بلاش تدورى على الثواب و الا مش هتعملى حاجة
اقولك .. فكرى فى الكام دقيقة رضا اللى هتعدى على الست الغلبانة دى
بعد ما تديها الفلوس و تحس إن حد أستجاب لها من غير ما يذلها اكتر و اكتر
ما هيا حاسة بالذل
و بهوانها على الناس .. دول كفاية قوى
ارجعى لورا الكام خطوة دول يلا ... و اديها اللى فيه القسمة
و مش كل مرة تخلينى ابعترلك كرامتك ع الصبح
أل عصابات منظمة و أل كابونى ... أل
اعود بحماس خمس خطوات للخلف
اديها اللى ربنا كاتبه يطلع من شنطتى
تدعيلى بشوية كلمات لا اتبينها
و امشى فى سكتى طوالى

أقول و قد ناحت بقربى حمامة
أيا جارتا لو تعلمين بحالى

البحر بيخطفنى  

Posted by: فاتيما in


انا قولت مش عاوزة اكتب بوست
مصّرين يعنى ..... ؟؟
طييييييييييب ماشى
بسم الله الرحمن الرحيم
روحنا اسكندرية
قابلنا بعض
إنبسطنا من الخروجة
رجعنا بيوتنا
بس كدا
...............
مالكم ..مسنتحين قصاد الشاشة كدا ؟
البوست خولص
حد مستنى حاجة؟
يلا شوفوا حالكم و روحّوا
حودوا على مدونة من المدونات الشكيكة
و بلاش البصة اللى كلها شزراً دى
و بطلوا تجزوا على سنانكم
هوه كل مرة تقررونى ؟!!!
طيب طيب خلاص ههقول
منتوا عارفينى مقدرش على زعلكم
و بعترف من أول قلم
إستعنا على الشقا ... بالذى لا يغفل و لا ينام
.............
كان يا ما كان
فى سالف العصر و الاوان
و محدش ينام منى
كان فيه عروسة بحور جميلة إسمها دودو عاشقة الرومانسية
قررت فى ساعة روقان خلال قعدتها على صخرة على كورنيش بحرى
مع جنية اسكندرانية جميلة اللى اسمها حنين القلب
إنهم يعملوا لقاء تدوينى يضم مدونين اسكندرية و القاهرة
قوم إحنا كل حبايب دودو و حنين مكدبناش خبر
وقررنا أن نشد الرحال على بلد المحبوب
الفكرة مكنتش مقتصرة على التجمع و المقابلة بين المدونين فقط
كانت كمان يسبقها عمل خير و زيارة لدار أيتام
عنها يا سادة يا كرام و كتبت دودو
البوست المتين
هنا
هيا و حنين ...و قراه كل المدونين
ف اليوم الموعود 10/10/2009 كانت الرحلة
الأستاذ خالد همس الاحباب الملقب حديثاً بأبو شابى
( ببّش ..قررت أدلعها كدا )
و بما إنه كاتبنى على البطاقة فى خانة الاخوة و الجدعنة
تطوع كعادته فى السفر معايا عشان ياخد بالى منى
الأ أتعاكس من الشباب البايظ اللى عنده عشى ليلى و نهارى كمان
و فى تمام الساعة السادسة صباحا كنا راكبين انا و هوه
الأتوبيس فى طريقنا للماريا
خلاص كويس لحد كدا ؟
لا مش كويس
عشان انا لازم اعمل فيه حركة نص كم تبين المعيلة برضو
طبيعى كل خلق الله فى اوربا و الدول المتقدمة تفطر قبل ما تنزل
دا ف اوربا بقى ...لكن هنا لاااااا نيسكافيه و مشيها .. دا زائد الريجيم اللى حبك اعمله
على نص السكة كنت مدروخة و بسخسخ و معدتى غمة عليا و نفسى ف الحرنكش
لأ ..بلاش آخر جملة دى ..مكنش نفسى فى الحرنكش و لا حاجة
كان نفسى مقومش من مكانى من الصداع و الدوخة و العرق و الحر
مع ان الاتوبيس كان مكيف
خالد كتر خيره قالى غمضى عينك و ريحى لحد ما نوصل
و لما وصلنا الموقف ..جابلى عصير و مية و قعد يهدى فيا
و يسألنى عنوان بيتنا فين و انا امليت عليه وصيتى
فين و فين لما ربنا سترها و فوقت و صحصحت
و بقيت زى القردة و روحنا على الدار طوالى
مقدمة ملهاش لازمة ؟
مش قولتوا أرغى ..أنا هزهقكم بقى
قولوا وصلنا الدار ..تسعة و نص .... منتهى الأنضباط مننا و الله
المهم ...احمد اسير الجراح كان اول القادمين
و بعده هنودة القمراية
و بعيييين حنين و دودو و دخلنا جوه الدار فى انتظار البقية من الحاضرين
المكان إسمه دار الامل ..احد الدور التابعة لمؤسسات شركات طلعت مصطفى الخيرية
مش دعاية و لا اعلان ..بس دى حقيقة الشركة بتاعة الراجل دا عاملة كم لا يستهان بيه
من المشاريع الخيرية فى إسكندرية و على لسان اهلها بتنفع الناس
و سبحان الله يعنى له فى خلقه و مألهم شئون و شجون
مطولشى عليكم قولى طولى ّ ...العيال يا جماعة ما شاء الله
شعلة نشاط و إقبال على الزوار
تقريبا كلهم إنسجموا معانا فوراً و بقم بيلعبوا و يجروا
و يشاركونا فى الأعمال الفنية و يتلموا حوالينا و يتكلموا
فيه بعض الشقاوة المفرطة بس مبررة طبعا و مقبولة
مفيش صور حاليا عندى لما تتبعتلى من العالم الحلوة تبقوا تشوفوها
بس عملت تاج من الكارتون
و لبسته و قولت اوريهم شكله و بعدين ياخدوا يعملوا زيه
بسلامة نية و كل ثقة بسالهم .. براءة بقى و مش واخدة خوانة
- شوفتوا التاج دا يا عيال ؟
- ( بصوت واحد ) أييييوه
- حلو ؟
- ( بصوت واحد ) أأأأأأه
- تحبوا تعملوا واحد زيه و تلبسوه؟
- ( بصوت واحد) لأاااا
يا ولاد الأيييييييييه .. و إكن انا شكلى لا بقى وحش و لا حاجة !!!
فى الآخر ... رفقوا بحالى و قرروا يعملو التيجان معايا
و كان شكلهم حلو و الله هتشوفوهم ف الصور
مش عارفة ليه كبسونى معنويا و عاتشيفاً ... إهىء إهىء
بس الوقت عدى بسرعة
فيه ناس كانت جايبة حاجات حلوة و عصاير
و ناس كانت جايبة العاب و بالونات
و ناس بعتت فلوس و ناس جت و إتبرعت بنفسها
الحصيلة عدت ال750 جنيه غير التبرعات العينية من ادوية و منظفات و لعب
المكان الحقيقة نضيف و وواسع ... مقارنة بعدد الاطفال الموجودين فيه
و إن شاء الله الزيارات تتكرر و العدد المشارك يكون أكتر بإذن الله
روحنا فين بعد كدا .... أقلوكم انا ورايا حاجة ؟
روحنا نادى المهندسين زى ما اتفقنا
قعدنا هناك فى انتظار توافد المدونين و المدونات تباعاً
طب تفتكروا خلاص ... لسسسسسه
فضلنا كدا لحد ما سووو و الواد عادل إبنى ما جم
و عصافير بطوننا توحشت و طلبت معانا اكل
روحنا عند الزعيم فى بحرى و قعدنا برا على الرصيف
و بينا و بين البحر كام متر و الهوا مقولكوش بقى
الردالة راحوا على القهوة اللى جنب المطعم
عشان يشوفوا آخر اخبار المنتخب الموكوس إيه
و رغم توقعى لهزيمتنا ..انما حسن شحاتة نفد منها المرة دى
و كسبنا واحد صفر
بعد الغدا المتين ... خلاص كدا خلصّنا .... لسسسسسه
دودو عملت حركة تحريضية امبرالية اسكندرانية جدعانية
و اقترحت ناكل ايس كريم برز بلبن بالمكسرات فى محل مشهور
فى راس التين إسمه .. الشيخ وفيق
خدناها مشى لحد هناك ..هضمنا الغدا على رأى سوووو عشان نجوع تانى
.. و روحنا واكلين ألذ أيس كريم و رز بلبن يؤكل فى الحياة الصراحة
متفهموش الاكل فى اسكندرية بيتعمل بذمة كدا ليه
على رأى محمد صبحى فى مسرحية تخاريف
الأكن بفتنا
خلاص بقى كدا ...لسسسسسه
طلعنا من المحل عدينا الناحية التانية
و قعدنا قصاد البحر شوية
ناس مسالمة اكتفت بالفرجة
و ناس تعبت من المشى قعدت على الرملة
و ناس قلعت الشوز و غرقوا رجلهم بالمية
قعدنا على الحال دا شوية و فى الآخر إتفرقنا
عشان يذهب كل من مونا فى طريق
اللى راجع مصر و اللى مروح بيته فى أسكندرية الماريا
و اللى على 6 اكتوبر
و اللى على مارينا و اللى فضل قاعد عشان يستمتع بإسكندرية شوية
قبل ما يرجع القاهرة
لسسسسسسسه تانى ؟....لأ خلاص كفاية عليكو رغى
حراااااام
كشف الحضور و الانصراف
حنين القلب - دودو عاشقة الرومانسية
داليا ماى كورنر - Hannooda
خالد همس الاحباب - عادل البلد دى فيها حكومة و بحب السيما
سووو عجوز و عندى 30
ضياء بيتوفل مايند - م. رانيا على القدر و انا و بنتها و ابنها
احمد اسير الجراح
سالى حروووف و صديقتها فاطمة - اسلام مواطن مصرى نايم
احمد سعيد عنبر العقلاء - نهر الحب خواطرى و اشعارى
محمد اعشق فى الليل ضوء القمر و اخته فاطمة بحر الحياة
بدراوى طعم البيوت - حنان الشافعى رياح الحنين - احمد اسكندرانى فى الغربة
- اسماء نبض اسكندرية - انجى المهم هات من الآخر
- ريم بين ضفتى عقلى - مروة عامر لماضة

زى ما شوفتوا العدد ما شاء الله كان حلو
صحيح مش كلهم جم الدار الصبح
بس حرصهم على الحضور و المشاركة فى اللقاء عموما
كان شىء مفرح و مشجع
الكل كان بيسال عن نمرة أم مالك الغالية عشان يطمنوا عليها
عاوزة اقولك إنك كنتى محل اهتمام و قلق و حب الجميع يا حبيبتى
و ربنا يزيح عنك و يعافيكى يا رب
داليا ماى كورنر خست قوى بس فرحانة جدا عشانها و محدش يسالنى ليه
خالد و البنوتة الجديدة كانوا محور الحديث .. يعنى ايه شابى يا بن الحلال ؟
هوه و حنين و دودو قعدوا يغلسوا على بعض طول الوقت
لحد ما البطاريات خلصت
نهر الحب شخصية جميلة قوى و حبوبة و تحس بألفة شديدة معاها
هنودة كالعادة قمة الحنان و اللطف الانسانى و كل ما اشوفها
اعاكسها بعيونها الحلوة
بدراوى بنى آدم طيب قوى ..قوى
احمد اسير الجراح ..خجول و صامت كالعادة لكنه حضوره كفاية
حنان الشافعى آية فى الرقة و الشياكة و الضيافة
انجى هات من الآخر شقاوة و لماضة و براءة طفلة عندها 8 سنين و لا حاجة
اشكريلى مامتك جدااااااا يا إنجى
اسلام معرفنيش و لا نا عرفته ف الأول و قعدنا ييجى ساعتين
لحد ما إكتشفنا الحقيقة دى
احمد سعيد شخصية مميزة تشجعك على زيارته ف عنبر عقلائه إن شاء الله
حروف بسيطة و لطيفة كعادتها ..و صديقتها فاطمة خطفت قلبى
اسماء نبض اسكندرية هادية لكن تبقى عاوزها تتكلم و متسكتش
مدام رانيا القدر و انا شخصية محترمة و مضيافة بس ملحقناش نقعد معاها
لماضة مرمر الطعامة حبيبة ماما كان عندها برد رهيب
و مع ذلك جت على نفسها
و نزلت عشان تجيلنا فى راس التين على البحر و قعدت معانا شوية
منتحرمشى منك يا حبيبتى و سلامتك الف سلامة
كمان الوقت و الزحمة و التنقل من مكان لمكان خلتنى ملحقتش اتعرف كفاية
بمهندس محمد اعشق فى الليل ضوء القمر و اخته و لا ريم بين ضفتى عقل
و لا كمان اسكندارنى فى الغربة و فرصة تانية إن شاء الله
الوقت يكون فيها اكبر او تجولنا القاهرة بقى
سوووو دايما نوراة أى قعدة و آخر عنقود الظرفاء بتوع الزمن دا
مرجعش معانا عشان يروح محل اسمه غريب كدا باولو ابصر إيه
عشان يشرب الأصطباحة بتاعته بليل
الفيسكافيه يعنى ..و خد معاه عادل البلد فيها حكومة
على اساسي إنهم يرجعوا براحتهم و انا من مقعدى فى الميكروباص حذرت عادل
إن براحتهم دى شكلها يومين تلاتة اربعة اسبوع
و اقعدوا زى ما تقعدوا ..المهم يا سووو ترجعلى إبنى صاغ سليم
و هعد قبل ما امضى بالإستلام انا بقولك أهو
ضياء بيتوفل مايند ..الخير فى ركابه ..الجملة دى تنطبق عليه
و العيال كانت فرحانة باللعب معاه جدا
كانوا ملموين كمان حوالين داليا ماى كورنر و انسجموا معاها
حنين القلب بطنها كبرت قوووووووى بقت قد الزتونة ...و شكلها هتجيب ولد
مشيت النهاردة لما قالت يا بس ..تعبناكى يا حنونتى
و عقبال ما نجيلك يوم سبوع البيبى
دودو عاشقة الرومانسية حبيبتى ..بت بميت الف راجل و شعلة نشاط
و حنان و حب و إهتمام .. انا بحبك يا عروسة بحورى
النوبة الجاية تقعدونا يوم بحاله قصاد البحر اللى بيوحشنى و انا قصاده
ماشى ؟
خالد ...ماذا اقول يا أبو شابى بس ؟؟...إنت فوق الوصف و الكلام
شكر كبير و عميق و خالص من قلب القلب لك حد اتصل بينا النهاردة
اولهم وش الخير كله داليا قوس قزح ( بحبك قووووى ) اللى كان نفسها تيجى قوى
بس حصلت ظروف و كلمتنا صباح و مسا عشان تطمن علينا
س س ست الكل ستيتة حسب الله الحمش و بعتت سلامها للحاضرين جميعا
سمر الشافعى و آيوشة و مونى الشريف و Lady E و المصرية
كيار البنوتات العسولات و محاسن صابر بنت ابيها الغالى
و ميرا الاميرة امراءة بعقل رجل
صبصوبتى حبييبتى صبرنى يا رب و REEM الطيوبة الرقيقة
و ايناس الأحزان و شكر كبير من قلبى لأحمد العزيزلا تشتاق
و عميق إحترامى لكل الأسامى دى
و اللى لم تسعفنى الذاكرة و مكتبتش اساميهم يسامحونى
بشكرهم بجد على حرصهم على السؤال عنا و المشاركة فى اليوم و لو بمكالمة
و الناس اللى كان متوقع مجييهم و حرمونا من صحبتهم لأسباب غامضة لحد دلوقتى
زى هانى مصرى جدا و مروة ست البيت و mimi ميمايا البسكوتايا
و البت خوخة خيخة نوران ام شيكو
يوم من ايام الفرح المعتادة و البركة فيكم و بيكم
مكنتش عايزة اكتب بوست .. لكن مقدرتش مكتبشى
اسكندرية و اهلها فوق الخيال و الوصف و كمان الشكر
متنسوش تحطوا الصور فى بوستاتكم عشان الناس الحلوة تشوف عملنا إيه
و كل لقاء تدوينى سكندرى و إنتوا بالف خير
يا أحلى ناس و صحبة و عالم


يا الأرض التى ضمت روحى
و سكنت بين الضلوع
كلما عدت اليك
اعود طفلة غفت باكية
ثم صحت من نومها
لتجد قطعاً من الحلوى
رابضة على وسادتها
(.....)

مغامرات البطل يوسف  

Posted by: فاتيما in


هنعمل مسرحية .... بالعرايس
إيه رأيك؟
فاكر لما كنا نحط مخدة
و نحرك الدباديب و العرايس من وراها
لااااااااااا...دا كان زماااااااااان
دلوقتى بقى عندك مسرح مجهز و مخصوص و عليه إسمك
مسرح يوسف للعرايس
انا عملته عشان تبقى تحكيلى فيه الحواديت
و انا كمان احكيلك
و نلعب سوا زى زمان
عارفة إنك هتبهرنى بقصصك
و حكاياتك
و دمك الخفيف
انا كمان هشارك بأول حدوتة من عندى
تحب تسمعها ؟؟
طييييييييب
كان يا ما كان
ولد صغير و لطيف إسمه يوسف يسوفة حبيبى
كان طفل جميل و طيب
و بيحب مامته
و كل عيلته
و قطته و لعبه
كان بيسمع الكلام و بيخاف على ماما قوى
و يحبها
حصلت ظروف و كان لازم يبعد عنها
و يروح فى رحلة طوييييييلة بعييييييدة مليانة مغامرات
عشان يرجعلها من تانى
كان بيفكر دايما إنه هيرجعلها بعد البعاد
مامت يسوفة كمان فضلت مستنياه
و هيا طول الوقت بتقول يا رب
يكون كويس
و سعيد
و يرجع من رحلته أحسن من الاول
إيه رأيك اسمى الحكاية مغامرات البطل يوسف
أيوه بطل ...عارف ليه ؟
لأن اللى يقدر يتحمل البعد عن مامته
و بيته و لعبه و قططه و كل حاجة كان بيحبها
و يروح فى مكان تانى جديد ميعرفوش
و يتعود عليه و يعيش فيه
و يبقى شاطر ف مدرسته
يبقى شجاع و قوى كمان
و لازم يتقال عليه بطل
اكمل ؟!!
لأ ...كمل إنت
بقية تفاصيل الحكاية عندك ...قول و سمعنى
يسوفة عمل إيه فى رحلته العجيبة ؟
كان عايش ازاى و بياكل إيه ؟
بينام فين و بيتكلم مع مين ؟
صاحبه اللى قاعد جنبه فى التختة إسمه إيه؟
و بيحب مّدرسته و المدرسات بتوعه و لا دمهم كان تقيل ؟
شاف إيه ؟
و خاف من مين ؟
و كان فاكر ماما و لا ناسيها ؟
زعلان منها و لا مش زعلان؟
مين ضايقه قوى ؟ و مين فرحه؟
و اتعلم إيه طول المدة اللى فاتت دى ؟
انا هقعد على الأرض
قصاد المسرح
و معايا القطة و الدباديب كلها
عشان نتفرج على الحدوتة
حدوتة و مغامرات البطل يوسف
و من فضلكم كله يسكت و محدش يطلع حس خاااالص
عشان نسمع و نشوف و نتفرج
سكوووووت
يلا يا حبيبى
إبتدى الحكاية