.

.

الرجـــل الأخــــضر بسلامـــته .... إعادة نشر  

Posted by: فاتيما in










أيوه ايه .. فارس احلامى أخضر 
فيها حاجة دى !؟
أو بالاحرى هوه ... يبقى ضفدع احلامى
الواد الجميل الطيب الوسيم
الأخضرانى الغامض المتخفى بنضارة 








بس م الاول كدا و على بلاطة 
العالم اللى متعرفش المابيت شو
ولا شافته من اصله ييجوا على جنب
اما البشرية اللى زى حالاتى 
و شافوه ف تفولتيهم .. يكملوا قراية 
وانا عارفة لما اشرحلهم وجهة نظرى 
انهم هيقدروا موكفى و مكنوناتى العاتيفية
واسبابها و الدوافع التى أدت لحدوث 
هذه الجريمة






والقصة وما فيها
ان ف العصر الحجرى ايام طفولتى 
وقبل ما انطس ف قلبى 
واتفرج على افلام محمد فوزى واقع ف غرامه ويبقى خطيبى 
كنت زى كل الأتفال العاديين يعنى 
وبتفرج على برامج العيال ... ومنهم
المابيت شو ...
او عرض العرايس 







 كان عمل فنى متكامل بجد من كل شىء
ويتسم بالدقة والمهارة وخفة الدم 
ف كل تفصيلة 
اشكال العرايس و خاماتها و الوانها 
المزيكا و الأغانى و الكلمات و الأداء 
الحوار بين الشخصيات و الحبكات و الدراما 
الديكور و المناظر اللى مسبتش 
حتة ف الدنيامن ريف لمدينة لأدغال لجليد 
و حتى تحت المية و .. وصولاً للفضاء الخارجى 
واخيرا الضيوف اللى كانوا دايما نجوم
غنا وسينما وباليه ورياضة .. الخ الخ 
و كل الحكايات دى 
ابطالها العرايس ويا البشر بيرقصوا ويغنوا
و المفروض اللى بينظمهم
ويدير العرض الرهيب دا بكل حواراته 
هيوه ضفدع احلامى الأستاذ .. كرميت 


 





أيوه 
الواد الحيليوة الهانسم دهون
وميغركوش المنظر هوه صحيح سوفيف 
وقليل و لونه مخضر و تنفخوا فيه يطير 
بس عنده من المهنية و اللباقة و الكياسة
انه يتعامل مع كل المستويات 
ويواجه كل المشاكل واللخبطات
والتى كان ما اكثرها 
ف العرض المقندل دا كل ليلة

  






اللى دايما فيه تآخيرات 
أو قلة فلوس أو مفيش خالص
أو دلع ممثلين أو فيه اغنية مخلصش لحنها 
او حد مجاش ... لأسباب عدة
فكان ضفدوعى بيتدخل ويحل كل حاجة  
انشالله بنفسه و يدخل يغنى ويرقص
ويلحق الليلة 
ولا ارجل جدع فيكى يا منطشقة








كان رجلى المفضل 
الشهم .. ومازال

 





اكتر حاجة كانت عاجبنى بقى 
على سنى الصغير هيا قصة الحب الرهيبة 
اللى كانت من طرف واحد بينه
 و بين  ... ميس بيجى 
وصحيح انا وقتها كنت مستعجبة جدا
ازاى خنزيرة .. و عاوزة تتجوز ضفدع !!
بس كان عاجبنى  الحدوتة 
واللى ميعرفهاش ...... أحكيله








الانسة بيجى دى بقى .. ربنا يوعدكم 
خنزيرة شقراء مليحة و كتلة أنوثة متفجرة 
بكل معنى الكلمة 
يعنى تلاقيها مدندشة و شيك 
و مش رشيقة بس مبهرة و سمباتيك 
بتعتبر نفسها فيديت الفرقة ونجمة النجمات
ومحدش يستجرى ينافسها أو يناقشها






و قبل كل دا و بعده و خلاله
بتحب .... كرميت حب خراااافى 
و بتموت فيه








بتتصيد الفرص دايما عشان تكون معاه 
و معندهاش مانع تظهر عواطفها
فى أى مناسبة معتبراه خطيبها غصب وافترا 
تلاقى صوتها رقيق حنّين و ناعم ف اول الحوار 
و بعدين كرميت ينرفزها بتقله و بتطنيشه 
فتروح قالبه ع الوش التانى 
وصوتها يجيب آخر كرسى ف المسرح 
وتشوط ف اللى قصادها
ولو كان كرميت ذات نفسيته 







 يا خراشى لأ و بتغير عليه جداااااا
من اى نجمة ضيفة تيجى العرض 
وتتودد لكرميت و عادى كدا تفكر تعامله برقة
فيبقى نهارها اسود منقط ببنفسجى 
وميس بيجى تقفلها بالمرصاد
وتقولها أستوب ... اذ انها بتحافظ 
على ممتلكاتها حتى النهاية
وأغلاها .. هوه ضفدوعى الطيب 






اما سى كرميت فهو الواد التقيل الراسى
ابو قلب جامد
يا لهوتينى على وسامته 
و لاّ شياكته  ف بدله و كرافتاته
 أو حتى و هوه مش لابس 
غير جلده الاخضر قمور كدا 
  cute
زى ما بيقولوا الاوجانب
و بيعز بيجى كصديقة 
وبيحاول يحافظ دايما على مشاعرها
بس لحد الحب الصريح ... واستووووووب 
يعمل نفسه مش هنا 
فبيستلقى وعده وياخد اللى فيه القسمة
من الضربات والنرفزات 
و ف الغالب بيعدى الموقف بسلام 
و المهم العرض يستمر 
ومحدش يبقى زعلان من حد 






يا ما جمعتهم فقرات و كانوا  
بيغنوا فيها دويتو سوا بحاجات رومانسية 
و هيا تبصله بحنان ... و هوه كمان 
اوقات كتيييييير كنت بحس انه بيحبها فعلا 
بس مشغول مثلاً 
و الفن والشغل اهم حاجة عنده
نظام ... لا وقت للحب و بتاع  








ولأنى كمان كنت بقفشه احيانا بيغير عليها
لما ييجى نجم مشهور يعاكسها 
فتلمحه بيجى كدا 
متعصب على غير العادة 
فتسأله بفرحة .. انتا بتغير يا حبيبى ؟
فيرد المدهول ان السبب ... أى حاجة تانية 
فتلاقوه ف ثوانى بعيد عنكو 
على خشبة الستارة متشعلق 
فوووووووووووووق
 بعد ما تديله باللوكمية 







انا قعدت سنين اتفرج ع المابيت شو 
ومستنية ف يوم سى كرميت يستذوق
و يخلى باله وكصة الحب دى تخلص بقى
زى آخر مشهد ف افلامنا العربى بالجواز
و طبعا ... محصلش





 
هوه محصلش ف الحلقات 
بس حصل بعدين فى أحد الافلام 
اللى ابطالها كانوا عرايس المابيت شو 
بعد ما انقفل مسرحهم نتيجة الديون المتراكمة 
و إتفرق اعضاء الفرقة فى حتت كتير
و فضلت ميس بيجى ... تشتاق لكرميت 
و هوه بيدور على مسرح وشغل
و تتوالى الاحداث 
و اللى فاكراه كويس ان اعضاء الفرقة 
اتلموا برابطة المعلم و قرروا 
يساعدوا ميس بيجى و يلموها 
على سى كرميت أفندى ...  ويخلصونا 









وفى مشهد رااااائع 
كرميت فيه مكنش واخد خوانة 
ولابس الاسموكن بتاعه 
وداخل الكنيسة ف شغل عزف ومزيكا عادى
فيلاقى الأنسة بيجى بفستان الزفاف 
واقفة و مستنياه .. !!
يمشى خطوات و هوه حاسس 
انه بيتورط ولأأأأأأأأ ... مش عاوز اتجوز أنا
و اول ما يوصل لحد عندها 
و يبص ف عينها المليانة حب 
يكتشف انه مينفعش يعمل حاجة
غير انه يتجوزها 
لأنها بتحبه بجنون
و هوه كمان مينفعش وميعرفش 
يحب أى واحدة ... غيرها 

   




المشهد كان بجد ... رائع 
و هوه صحيح مش واقعى و لا يتصدق 
بس دا كان حلم الملايين اللى قعدوا يتابعوا
الحدوتة دى لمدة عشرين سنة و اكتر
و اخيرا اتحققتلهم امنيتهم
ولو كان حتى خيال و مجرد كادر ف فيلم
و اهم صناع المابيت شو جبروا بخاطرنا برضو 
و ناس طيبين والله







وأهو برضك يعنى .. احسن من مفيش 
ولا عنفضل احنا المشاهدين
متشحتف قلبنا عليهم كدا 
و عاوزين خاتمة للقصة المقندلة دى 
و منلقيش ؟
و الله يكرمكم محدش يقولى الواكع 
و ابصر ايه لآجى اضربه
و لاَ هوه بلاش نعيش ف الخيال شوية
و الاحلام المستحيلة فيه تحصل و تتحقق
يوه .. أهو دا اللى ناقص بقى ؟!!!؟؟

 



وعارفة ان البوست يبدو ملوش معنى 
بس فجأتن كرميت الطيب هف على بالى 
و افتكرته فقولت اكتب عنه وعن اعجابى بيه 
ويا ريت بقى محدش ابن حلال يتطوع 
ويروح يقول للمودام بيجى 
لحسن الست غيورة و مطيورة 
و ايدها طارشة 
و اختكو غلبانة و مش قد لوكمياتها 
الله يخليكم
و نبقى موشكرينلكم خالص 
و نردهالكوا ف الافراح والليالى الملاح







و بس كدا خلاث





-----------------------------------------


أنا من حبه بقاسى 
و دا كدا هادى و راسى
سعاد حسنى 


-------------------------------
--------------------------------------------
التدوينة دى اتنشرت لأول مرة فى
 19/12/2010 
وكان يوم من أجمل 
أيام حياتى ...  و قولت لما اعيد نشره 
و أعيده كله عموما ف خيالى 
بكل تفاصيله و ذكرياته و تعليقاته و غنوته
يمكن .. يمكن ..  أعيد نفس فرحته تانى 
ف قلبى أو أحس بحاجة ... شبهها 


-----------------------------------------------------

This entry was posted on الأحد, أغسطس 26, 2012 and is filed under .