.

.

بــ ... عــلـم الـوصـــول  

Posted by: فاتيما in





انا مش عارفة سبب الميل دا 
ولا
 المفروض دلوقتى اقول ايه
أعاتبك و لاّ أحاول أوجعك زى ما وجعتنى
و لاّ أحاول محاولة اخيرة لعل و عسى
يمكن يبقى فيك أى امل ؟؟؟



 عتابك ... ملوش لزوم
العتاب عشم
وانا مبقتش متعشمة فيك



وميهونش عليا اوجعك
مع انى بندبح بسكينتك حاليا و بمنتهى البرود
وإيدك كانت آخر إيد أتخيل انها تدبحنى



ومفيش فايدة من أى محاولات
مش عشان انتا خدت قرارك و .... هتعاندنى
او عشان انتا مقتنع
او عشان انتا شايف كدا صح ...



لأ



عشان انا مينفعش
 اقنع .... الراجل الوحيد
اللى اتمنيته م الدنيا انه يفضل معايا
وهوه مش عاوز ... و لا حابب



انتا عمرك ما حبتنى يا حبيبى
ودا مش كاسر نفسى اكتر ما بيكسرنى
اننا طول سنتين واكتر
كان ممكن فيهم تبعد عنى ما دمت مش عاوزنى
ومعملتش كدا



سبتنى أتصور ان قلبك فيه حاجة
وان الظروف بس ... هيا اللى بتمنعك
او حالتك المزاجية المتقلبة



سبتنى اتخيل
انى مالية عينك
وانى ممكن اكون كفاية عندك
وانك صحيح .... بتحبنى



بس دا مكنش حقيقى
واكتشافه كمان على فكرة
مكنش صعب
انتا شخص ذكى بتعرف تفصل كويس
بين قلبك وعقلك
وقلبك بالفعل مكنش ضاغط عليك بأى شىء
يجبرك تفضل معايا  
ودا اللى بيوجعنى


انك كان ممكن من بدرى وببساطة
تعمل اللى بتعمله دلوقت
تحّملك كل الفترة اللى فاتت دى
على قد ما بشوفه كرم اخلاق منك
على قد ما بيخلينى احس انى دايما وابدا كنت كالمتسولة
وكنت عابر سبيل على باب قلبك
و محبتش تكون معاه ... فظا غليظ القلب



بس ادخرت الغلظة دى و يالأسف ... لقدام
و سبحان الله جت ف توقيت
لا كنت أنتظره و لا كنت أتصوره
و لا عمرى اتصورتك كدا يا حبيبى
ولا هشوفك ... ابدا كدا



انتا حبيبى مهما عملت
ومهما محبتنيش
او مهما كنت حاولت تفضل معايا و ترضينى
و وصلت ف الآخر لنتيجة محصلتها صفر



انتا حبيبى و نور عينى
مهما كنت بتقسى عليا
و توجع قلبى و تدبحه بإهانات و بتصرفات
انا عمرى ما قبلتها من حد
ولا هسمح لحد تانى ابدا يعملها معايا ...



بس انتا مكنتش أى حد
ولا عمرك هتبقى زى أى حد



انا شفت معاك حاجات كتير قوى حلوة
ومش هفتكرلك غير الخير
عشان حتى وجعك .... كان فيه الخير
بعد دقايق او حتى ثوانى وجعك كنت بنساه
و افتكر انك حبيب قلبى و اتمناك لما بتبعد


ايوه بتمناك من ربنا تكون جوزى ف الجنة
ما دمت مقدرتش انكتب على اسمك ف الدنيا



انا زعلانة م الدنيا .. مش منك
وبدعيلك ربنا يصلحلك الحال ويسعدك
و كل حاجة بينى وبينك راحتلك
او لسه هتروحلك من عندى
انا عملتها .. وبعملها .. ولسه هعملها
كانت و هتكون بحب مالى كل حتة ف قلبى
وبيخرج براه عشان مبقاش كفاية و قادر يشيل



اعذرنى لأنى حبيتك و اتجننت بحبك
و حاولت ...
لأ .... محاولتش
 كنت بتصرف بشكل تلقائى و ربنا يعلم
انى كل لحظة و حاجة و تصرف وكلمة قولتها
عشان اقولك فيها انى بحبك
كنت بعملها و حاسة اوقات انى متكتفة
واتمنى من ربنا يكونلى جناحات واكون حرة
واعمل اكتر من كدا
ومكنتش عاوزة رد و لا مقابل يوازيها




ربنا كان بيسمعنى
كان بيساعدنى ... عشان بيحبك
عمرى ما فكرت اجيبلك حاجة و معرفتش
عمرى ما طلبت من حد أى حاجة تخصك و كسفنى
حتى لو معرفناش نقدملك الحاجة دى لسه
وعدهم ليا بيلزمهم وبيطمنونى انهم عند كلمتهم
عمرى ما قولت ... يا رب عشانك
ومحستش انه سامعنى



وهفضل دايما يا حبيبى اقول يا رب
يريح قلبك و يعوضك عن كل اللى شوفته



يمكن يكون هوه دا السبب
ف اننا اتقابلنا ؟
 معرفش



بس عارفة ان الوجع اللى بيعصر قلبى
مش قد حبى ليك
حبى أكتر .. وأكبر م الألم .. و هيغلبه
و هيخلينى اسيبك ف حالك ... لآخر مرة
عشان حكم الاعدام يتنفذ بعد تأجيله كتييير
و الدايرة اللى بتتكلم عليها دى تنقفل
وحد فينا يخرج منها
و هوه انتا



سامحنى لأنى كنت طماعة
ومكنتش عاوزاك تخرج م الدايرة دى
 و لا كنت عاوزاك ف يوم تخرج من حضنى


وسامحنى لو كنت ضايقتك ف أى وقت
بضغطى عليك بأى شكل .. انا مكنش قصدى


بتمنى مييجيش يوم
و .... تكون مكانى ابدا
و تحس يعنى ايه تكون مصدر ضغط ف حياة
اكتر حد بتحبه ف الدنيا
بدل ما تكون مصدر سعادته و فرحته
و يبقى يتشبث بيك ... زى ما بيتشبث بروحه



 بتمنى اللى تحبها متعملش فيك كدا
ولا دى تبقى الطريقة اللى هتفتكرنى بيها
  عاوزاك تفتكرنى بالخير .. وبس
و  بدعيلك ربنا يفرح قلبك
مش يكسره
وان شاء الله بنت الحلال تسكنه و تملاه فرحة
وتستاهلك زى ما تستاهلها



جايز اكون م استاهلكش
ودى مش تورية على فكرة ولا تريقة
دا بجـــد
انا شيفاك كبير مهما عملت اللى يصغّرك
و رغم كل طباعك الصعبة
انتا انسان مميز
ولو كان ف قلبك ناحيتى مشاعر حب حقيقية
كان هيبقى الوضع بينا اكيد مختلف
وكنت هتستاهل واحدة زيى
زى ما كنت شيفانى استاهلك
بس .... مفيش نصيب


واذا مكناش هنبص سوا ف ناحية واحدة
يبقى مينفعش مهما عملت او قولت أغير أى حاجة
واخليك تكون معايا حد مش حقيقى
حد مش عاوزنى و مش فرحان بيا
ومستعد يواجه أى صعب عشان يخلينى ف دنيته
ومخرجش منها



مينفعش


بس ينفع اقولك
انى بحبك اكتر من روحى
و انى مش زعلانة منك
زعلانة عليك بس وعلى خسارتى فيك
زعلانة عشان معرفتش اكسبك و افضل جنبك
ومعرفتش اخدك ف حضنى ولو مرة وحيدة قبل ما تمشى



ويظهر ان ربنا كان بيدربنى
من قبل حتى ما اعرفك واقابلك
لما يوسف بعد عنى و بقيت اعيش من غيره
واتعلمت اتكيف و اصبر على بعاده
واتعلم بمرور الوقت واستكشف الحكمة من ورا كدا
وأقبل بالمفروض عليا
حتى من غير أمل انه قدام هيرجعلى
و يقّدر حبى ليه و كل اللى اتحملته


مبقاش عندى مشكلة ف انه يرجع غاضب
و ناقم و كارهنى و يحاسبنى .. و أى حاجة
ومبقاش عندى مشكلة ف انه ميرجعش خالص
ويقاطعنى حتى أو يتبرى منى
ويعتبرنى مش امه



مدام هيكون مبسوط وبخير


انا بفكر فيك كتير كدا
لما بتجرد من مشاعر الأنثى اللى جوايا
واللى بتخلينى اتعصب عليك واعاتبك والومك ...
زى ما كتبتلك كتير ف دى ام و رسايل وغيرها


أوقات تانية زى اللحظة اللى انا فيها دى
و ... هيا ابقى من أى حاجة
بفكر انك لما تكون بعيد مش مهم
ما دام كدا احسنلك


وبدل ما احزن و اقول يا رب ليه خلتنى اقابله
واحبه ... ومكناش اتقابلنا احسن
ارجع واقيس كل اللى شوفته معاك السنتين اللى فاتوا
و الاقى الحلو فيه كان كتييييير قوى
و بعمر تانى قد عمرى ....
مزعلش واقول قدام اكيد هشوف واعرف
اللى مش عارفاه دلوقتى و اقول عنك
زى ما بقول عن حرمانى من يوسف الحمدلله

وأتعلم ازاى أرضى


مش هعمل زى شهريار ف ليالى ألف ليلة
و اقعد اعيط على باب الصخرة
لأنى خرجت من الجنة اللى كنت فيها
عشان الجنة بحق انك تكون حاببنى وعاوزنى
وبغض النظر عن تعريفاتك للحب
وأى كلام قولته قبل كدا
ربنا يا حبيبى يقلل وجعك
ويقصر سكتك للفرحة اللى قلبك عاوزها
و اللى انا بتمناهلك وأكتر



انتا صحيح دلوقتى بتسبنى بمزاجك واختيارك
بس مش هتسبنى برضو
هتفضل معايا دايما و لو كنت عنى بعيد
انتا حتة منى
و معرفش و لو حاولت استأصلك
والا ابقى بكدب على روحى قبل ما اكدب عليك



 اجمل الحاجات اللى بينى وبينك
انى عمرى ما اضطريت اكدب عليك
ولا اترسم و لا اعمل جامدة و عندى كبرياء
واحسب لقدام و لا اغشك ولا الف عليك وادور
كنت مبسوطة انى مكشوفة قصادك
وكأنى حتة منك ... و بتاعتك



كل تصرفاتى معاك و ربنا يشهد
محسبتش فيها أى حسابات
ولا قدمت سبت عشان الاقى حد
ولا عمرى خدت منك أى حاجة الا و نويت اردهالك
 اضعاف اضعاف ما فرحتنى بالحاجة دى
 سواء كانت
كلمة .. ولاّ تصرف .. ولاّ لمسة .. ولاّنظرة
و نوّرت بيها قلبى
ودى حاجات مش هستنى لبعدين
ومن دلوقتى هقولك انى ممتنة ليك بسببها وحساها
ولو كانت مش حقيقية او كانت وقتية  او أى كان
هيا غالية عندى
و ليها يا حبيبى غلاوتها و قيمتها



انا لغيت حساب تويتر
عشان مكتبلكش اى دى امات تانى
و لو كان ينفع الغى الميل ... كنت لغيته
بس عليه المدونة و الشغل واشياء اخرى .. فمعلش
بس ان شاء الله اوعدك
اجمد كدا ومبقاش عيلة و احترممم نفسيتى
واعمل زى الاخ على عبدالله صالح ما قال
احلق لنفسى قبل ان يحلق لى الآخرووون
وان كان الراجل اتحلقله و الحمدلله
وانا كمان ... شرحو
بس هعمل نفسى مش واخدة بالى وانتا كمان
اعمل مش واخد بالك عشان برستيجى وكدا  ...
:)


و قولت مش هعاتبك و لا هكتب كلام بايخ
بس برضو معرفتش
بص انا كتبت اللى ف قلبى وخلاص
 ولو فيه حاجة ضايقتك .. معلش .. سامحنى



آه  

لأ .. استنى افتكرت عاوزة اكتب الميل دا ليه ؟؟
 فيه حاجة كنت عايزة اقولها لآخر مرة 


آخر مرة بينى وبينك و تقراها
لأنى بعد كدا لما اكتبها هتكون بينى وبين نفسى




أو بينى وبين أى حد تانى ف الدنيا يقراها ..
ويسمعها و يحسها .... الا انتا


ممكن أقولهالك ... ؟



طيب


أنا 


يا حبيبى ... بحــبـك


  

----------------------------------------
-----------------------------------------------

كيف سمحت لنفسى 
أن اكون سعيدة إلى هذا الحــد 
وأنا أدرى اننـى لم أمتلك منك 
شيئاً فى النهـاية 
سوى بضع دقائق من الفرح المسروق 
وأن امامى متسعاً من العمر للعـذاب ؟
أحلام مستغانمى

-----------------------------------------
--------------------------------------------------

This entry was posted on الأربعاء, أبريل 11, 2012 and is filed under . You can leave a response and follow any responses to this entry through the .

0 كــــلام بيطــبطـــب عـــلى قــــلبى و روحــــى

إرسال تعليق