.

.

اللى علــيه الــدور ...  

Posted by: فاتيما in ,








بعد ما قتلوا الشباب
الدور الجاى على مين ... ؟


يعنى مش كفاية انه .. 
مقدرش يعيش و يتعلم 
و ياخد أجازة زى كل العيال ف سنه  .. ؟!
و بدل الكورة
 و البالونة 
و الشكولاتة
و كوباية اللبن 
و بدل اللعب والجرى ف جنينة
و المرجحة و شم الورد 
و الفرجة ع الكارتون
و الدفا تحت بطانية ف يوم برد 
نزل عشان يشتغل 
عشان يبقى راجل قبل الاوان 
وعشان يلم الجنيه ع التانى
و يدفى بحبات البطاطا 
الواقفين جنبه ف الميدان ... 


و لما يضربوا عليهم دخان الغدر
ينشنوا برصاصة 
بسلاح ولاد كلب قناصة
و بدال ما يترسم بالقلم
 وردة حمرا على صفحة الكراسة  
اللون يغرقّ قميصه 



اصطادوك يا حبيبى
كما عصفور واقف ع غصن الشجر
صوبوا على راسك و الصدر 
و قوليلى ف وسط الجنان دا كله يا مصر  
مين اللى عليه الدور .. ؟




مبقاش فاضل غير انهم
يقتلوا الأجنة ف رحم الامهات
و مش بعيد يطلعولنا ولاد الأفاعى 
و يقولولنا كان ايه اللى وداه هناك .. ! 
و الله احنا ما فينا أى خير 
نستاهل اللى جرى و لسه هيجرى 
لو دم الولد هيبقى مية 
زى الدم اللى سال قبله
و لا كانلهش ديّة .. ! 




قوليلى
فاضل ايه تانى 
و مين اللى عليه الدور .. ؟
و لسه أرضك عطشانة نرويها بالدم 
و لاّ اكتفيتى ؟!!
و لسه عندك أمل فينا 
و لاّ تعبتى منا و مليتى .. ؟!!



لسه فيه سواد كمان
و لا خلاص كدا آخره العذاب .. ؟
و لاّ لسه الثورة بتقول .. هل من مزيد !



لسه هنفضل ندفن أطهرنا ف التراب ؟
و لسه هيفضل مصير الطيبين فينا .. الذل
و لسه هياكل أرواحنا الخراب ؟
و لسه هتفضلى تبصلينا باللوم والعتاب
و بسكينة الصمت و الزعل تدبحينا 
و ييجوا هما يكملوا علينا ... ؟؟!!



ما بين حى وجريح
و مقتول دبيح 
و ف وسط المجزرة نصرخ
ننده عليكى
و نسألك  ... 
لسه و لاّ خلاص 
وهوه لسه مجاش خلاص ... ؟!
و نعمل حسابنا من هنا و رايح 
ان الألم و البكا مش هيبقى بس ف الجنازات
دا هيبات ف الصدور 
و يخرج م البيوت
و يفرش الشوارع و الحارات 
و هيسكن الكون للممات 
ومنه فيش هروب .. 



قوليلى مين اللى عليه الدور .. ؟



طب قوليلى 
نقول ايه لأهل الصبى ... ؟!
نقولهم شهيد وطنه و نصلبه نبى 
و لا نقولهم الله يعوض 
وميغلاش ع البلد ...
اهو راح زى اللى راحوا 
و العدد ف اللمون 
اللمون اللى إتعصر 
عشان شرّ البقر
يقعد ع الكراسى 
يحكموا و نتقتل 




ونرجع من تانى ف الساقية ندور 
وعليهم نثور 
ونهتف فليمشى و يرحل يغور 
و يسقط المخلوع 
و يسقط  عساكره الكاذبون
ويسقط الصهاينة و امريكا الحيزبون
و تسقط الاخوان جماعة 
و تسقط كل الدقون
و الحازمون
و بتوع يا ريس أسفون
و كمان بتوع اللمون 
ويسقط اللى ع الجبهة .. عاملين منقذون
و يسقط بتوع الخليج المرتشون
ويسقط كمان الساكتون
الجُبنة الخانعون 
وبتوع العجلة
 و اللى ع الاستقرار يبحثون
كل دول هـ نهتف ضدهم 
و ف النهاية
محدش يا مصر غير الغلابة 
و المخلصين ف حبك بيسقطون ... !
قوليلى نعمل ايه
و احنا ف العشق دراويش و متيمون
و مهما نحبك .. مبنطولش 



الغضب ليه 
و الدم ليه 
و الروح ليه 
مبقوش كفاية .. ؟
و قد ايه فاضل ف فصول الحكاية .. ؟
وايه اللى غالى قوى كدا
و مشواره طويل و بعيد ...
أبعد من الحياة 
و الموت 
و من كلمة النهاية  .. ؟!


قوليلى
قبل ما يطفوا النور 
ايه اللى فاضل تانى 
و مين اللى عليه الدور .. ؟!!


           ----------------------------
           ----------------------------


سألت شيخى عبدربه التائه 
كيف تنتهى المحنة التى نعانيها ؟
قال : لو خرجنا سالمين ... فهى الرحمة 
ولو خرجنا هالكين ... فهو العدل 
نجيب محفوظ - أصداء السيرة الذاتية

          ---------------------------

This entry was posted on الأربعاء, فبراير 13, 2013 and is filed under , . You can leave a response and follow any responses to this entry through the .

9 كــــلام بيطــبطـــب عـــلى قــــلبى و روحــــى

رب جنازة فى الأرض كانت عرسا عند الملائكة ..
جبران خليل جبران

فاتيما
روح القلب الملاكيه

البوست ده مش بعيد عن فاتيما اللى كانت بتجمع الناس دى حواليها

خايف اننا نصاب بالبلاده يعنى نتعود على كده والحاجات دى تبقى شىء عادى

سلام يا ام جو


:S

انا اتوجعت قوى

حسبى الله ونعم الوكيل
حسبى الله ونعم الوكيل

مفيش تعليق زي كلام نجيب محفوظ
لو خرجنا سالمين فهي الرحمة
و لو خرجنا هالكين فهو العدل

ربنا يرحمه و يرحم كل اللي زيه

و حسبنا الله و نعم الوكيل

حسبي الله ونعم الوكيل

الناس اللي بتعمل كده بتنام ازاي بالليل
ربنا يستر

مش عارف أعلق من امبارح

إنتى عارفة إن لى تاريخ طوييييل مع الراحلين فى صمت

ربنا يجمعا بيهم على خير

ربنا يرحمه ويصبر أهله اللي كانوا معتمدين عليه يجيب لهم لقمة آخر النهار..
أنا حزينة أوي على الولد ده..
فقير وبيبيع بطاطا ومش من حقه يحلم..
أنا كل يوم باكره البلد دي أكتر من الاول.. كل يوم باحس انها بلد اللي ماسكينها بس.. مش بلدنا.. مش بلد عمر واللي زيه.
ابقي طمنيني عليكي.

ولابد من يوم محتوم تترد فيه المظالم ابيض على كل مظلوم اسود على كل ظالم

لك الله يا مصر

وكأنَّ شيئاً لم يكُن

كثيراً ما قُلنا ونبهنا أن رئيسكم هذا ليس ثورياً ولا طامحاً في اصلاح حال البلاد/ لكن لم يُصدقنا أحد

واليوم (وما أشبه اليوم بالبارحة) واليوم فقط تأكَّد للجميع أنَّه لا فارق في أي شيء .. ففي العصر السابق كان للظُلك ما يُبرره .. أما الآن ... فما هو التبرير؟

إرسال تعليق